إعفاء اللحية واجب، وحلقها حرام، لأنه تغيير لخلق الله، وهو من عمل الشيطان القائل ﴿وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ﴾ (٥).
وفي حلقها تشبه بالنساء، وقد "لعن رسول الله - ﷺ - المتشبهين من الرجال بالنساء" (٦).
وقد أمر النبي - ﷺ - بإعفائها، والأمر للوجوب كما هو معلوم.
عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"جُزُّوا الشوارب، وأرخوا اللحي، خالفوا المجوس" (٧).
وعن ابن عمر ﵄ عن النبي - ﷺ - قال:
"خالفوا المشركين، وفروا اللحى، وأحفوا الشوارب" (٨).
_________________
(١) النحل (١٢٣).
(٢) طغ (٨٩١/ ١٢٢/ ٢). [تمام المنه ٦٨].
(٣) طس (٥٦٢/ ٣٣٤/ ١). [تمام المنة ٦٨].
(٤) تمام المنة (٦٨).
(٥) النساء (١١٩).
(٦) صحيح: [ص. ج ٥١٠٠]، خ (٥٨٨٥/ ٣٣٢/١٠)، ت (٢٩٣٥/ ١٩٤/ ٤).
(٧) صحيح: [مختصرم ١٨١]، م (٢٦٠/ ٢٢٢/ ١)
(٨) متفق عليه: خ (٥٨٩٢/ ٣٤٩/ ١٠)، م (٢٥٩ - ٥٤ - ٢٢٢/ ١).
[ ٣٠ ]