عن ابن عباس قال: أقبلت أنا وعبد الله بن يسار مولى ميمونة زوج النبي - ﷺ - حتى دخلنا على أبي جهيم بن الحارث بن الصمة الأنصارى، فقال أبو الجهيم: "أقبل النبي - ﷺ - من نحو بئر جَمَلٍ (٦)، فلقيه رجل فسلّم عليه، فلم يرد عليه النبي - ﷺ - حتى أقبل على الجدار فمسح بوجهه ويديه، ثم رَدَّ ﵇" (٧).
_________________
(١) صحيح: [ص. د ٣٢٧]، د (٣٣٤/ ٥٣٦/ ١)، نس (٢١٣/ ١).
(٢) البقرة (٢٨٦).
(٣) صحيح: [مختصر م ٦٣٩]، م (١٣٣٧/ ٩٧٥/ ٢)، نس (١١٠/ ٥).
(٤) المحلى (٧٤/ ٢).
(٥) من الطين كان أو من الحجر، مدهونًا بالزيت أو غير مدهون، أفتاني بذلك شيخنا الألباني حفظه اللهْ وقال: ﴿وما كان ربك نسيًا﴾.
(٦) موضع بقرب المدينة.
(٧) متفق عليه: خ (٣٣٧/ ٤٤١/ ١)، م (٣٦٩/ ٢٨١/ ١)، معلقا، د (٣٢٥/ ٥٢١/ ١)، ن (١٦٥/ ١).
[ ٥٧ ]