عن عبد الله بن زيد بن عبد ربه قال: لما أجمع رسول الله - ﷺ - أن يضرب بالناقوس وهُو لَه كاره لموافقته النصارى طاف بي من الليل طائف وأنا نائم، رجلٌ
_________________
(١) فقه السنة (١/ ٩٤).
(٢) متفق عليه: خ (٦٣١/ ١١١/ ٢)، م (٦٧٤/ ٤٦٥/١).
(٣) متفق عليه: خ (٦١٠/ ٨٩ /٢)، وهذا لفظه م (٣٨٢/ ٢٨٨/ ١) بمعناه.
(٤) صحيح: [ص. ج ٦٦٤٥]، م (٣٨٧/ ٢٩٠/ ١)
(٥) صحيح: [ص. نس ٦٢٥]، خ (٢٠٩/ ٨٧/ ٦)، نس (١٢/ ٢).
[ ٧٤ ]
عليه ثوبان أخضران وفي يده ناقوس يحمله. قال: فقلت: يا عبد الله أتبيع الناقوس؟ قال وما تصنع به؟ قال: قلت: ندعو به إلى الصلاة. قال: أفلا أدلك على خير من ذلك؟ فقلت بلى. قال: تقول الله أكبر الله أكبر. الله أكبر الله أكبر. أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله. حيّ على الصلاة، حى على الصلاة. حىّ على الفلاح، حىّ على الفلاح. الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله.
قال: ثم استأخر غير بعيد، قال: ثم تقول إذا أقمت الصلاة:
الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، حىّ على الصلاة حىّ على الفلاح، قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله.
قال: فلما أصبحت أتيت رسول الله - ﷺ - فأخبرته بما رأيت، فقال رسول الله - ﷺ -: "إن هذه الرؤيا حق إن شاء الله، ثم أمر بالتاذين. فكان بلال مولى أبي بكر يؤذن بذلك" (١).