١ - ٢ - غسل الوجه، ومنه المضمضة والاستنشاق.
٣ - غسل اليدين إلى المرفقين (٣).
٤ - ٥ - مسح الرأس كله، والأذنان من الرأس.
٦ - غسل الرجلين إلى الكعبين.
لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ﴾ (٤).
أما كون المضمضة والاستنشاق من الوجه فتجبان فلأن الله سبحانه قد أمر في كتابه العزيز بغسل الوجه، وقد ثبت مداومة النبي - ﷺ - على ذلك في كل وضوء، ورواه جميع من روى وضوءه - ﷺ - وبين صفته، فافاد ذلك أن غسل الوجه المأمور به في القرآن هو مع المضمضة والاستنشاق (٥).
_________________
(١) حسن: [ص. جه ٣٢٠]، د (١٠١/ ١٧٤/ ١)، جه (٣٩٩/ ١٤٠/ ١).
(٢) صحيح: [ص. د ١٦١]،د (١٧٣/ ٢٩٦/١).
(٣) قال الشافعي في الأم (٢٥/ ١): ولا يجزى في غسل اليدين أبدا إلا أن يؤتي على ما بين أطراف الأصابع إلى أن تغسل المرافق، ولا يجزي إلا أن يؤتي بالغسل على ظاهر اليدين وباطنهما وحروفهما حتى بنقضى غسلهما، إن ترك من هذا شيء وأن قل لم يجز أهـ
(٤) المائدة (٦).
(٥) السيل الجراد (٨١/ ١).
[ ٣٨ ]
وقد ورد الأمر بهما في قوله - ﷺ -:
"إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماء ثم ليستنثر" (١).
وقوله - ﷺ -: وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما" (٢).
وقوله - ﷺ -: "إذا توضأت فمضمض" (٣).
وأما وجوب استيعاب الرأس بالمسح فلأن الأمر بالمسح في القرآن مجمل، فيرجع في بيانه إلى السنة، وقد ثبت في الصحيحين وغيرهما أن النبي - ﷺ - استوعب مسح رأسه وفي هذا دليل على وجوب تكميل مسح الرأس.
فإن قيل: قد ثبت من حديث المغيرة أن النبي - ﷺ - مسح بناصيته وعلى العمامة؟
فالجواب: إنما اقتصر على مسح الناصية لأنه كمل مسح بقية الرأس على العمامة، ونحن نقول بذلك، وليس فيه دليل على جواز الاقتصار على مسح الناصية أو بعض الرأس من غير تكميل على العمامة (٤).
فالحاصل أنه يجب استيعاب الرأس بالمسح، والماسح إن شاء مسح على الرأس فقط، أو على العمامة فقط، أو على الرأس والعمامة، فالكل صحيح ثابت.
وأما كون الأذنين من الرأس فيجب مسحهما، فلقوله - ﷺ - "الأذنان من الرأس" (٥).
٧ - تخليل اللحية: لحديث أنس بن مالك ﵁: أن رسول الله - ﷺ - كان إذا توضأ أخذ كفًا من ماء فأدخله تحت حنكه فخلل به لحيته وقال: "هكذا أمرني ربى ﷿" (٦).
٨ - تخليل أصابع اليدين والرجلين:
_________________
(١) صحيح: [ص. ج ٤٤٣]، د (١٤٠/ ٢٣٤/ ١)، نس (٦٦/ ١).
(٢) و(٣) صحيح: [ص. د ١٢٩، ١٣١]، د (١٤٢، ١٤٤/ ٢٣٦ /١).
(٣) تفسير ابن كثير (٢٤/ ٢) بتصرف.
(٤) صحيح: [ص. جه ٣٥٧]، جه (٤٤٣/ ١٥٢/ ١).
(٥) صحيح: [الإرواء٩٢]، د (١٤٥/ ٢٤٣/ ١)، هق (٥٤/ ١).
[ ٣٩ ]
لقوله - ﷺ -: "أسبغ الوضوء، وخلل بين الأصابع، ويالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما" (١).