وينبغي الفصل بين الأذان والإقامة بوقت يتسع للتأهب للصلاة وحضورها، لأن الأذان إنما شرع لهذا، وإلا ضاعت الفائدة منه.
قال ابن بطال: (٤) لا حد لذلك غير تمكن دخول الوقت واجتماع المصلين.
وينبغي الفصل بين الأذان والإقامة بوقت يتسع للتأهب للصلاة وحضورها، لأن الأذان إنما شرع لهذا، وإلا ضاعت الفائدة منه.
قال ابن بطال: (٤) لا حد لذلك غير تمكن دخول الوقت واجتماع المصلين.