يستحب للمؤذن أن يتصف بالصفات الآتية:
١ - أن يبتغي بأذانه وجه الله، فلا يأخذ عليه أجرًا، فعن عثمان بن أبي العاص قال: قلت يا رسول الله، اجعلني إمام قومي، قال: "أنت إمامهم، واقتد بأضعفهم، واتخذ مؤذنًا لا يأخذ على أذانه أجرًا" (٥).
٢ - أن يكون طاهرًا من المحدثين، لما مرّ فيما يستحب له الوضوء.
_________________
(١) صحيح: [مختصر م ١٩٨]، م (٣٨٤/ ٢٨٨/ ١)، د (٥١٩/ ٢٢٥/ ٢)، ت (٣٦٩٤/ ٢٤٧/ ٥)، نس (٢/ ٢٥).
(٢) صحيح: [الإرواء ٢٤٣]، خ (٦١٤/ ٩٤/ ٢)، د (٥٢٥/ ٢٣١/ ٢)، ت (٢١١/ ١٣٦/ ١)، نس (٢٧/ ٢) جه (٧٢٢/ ٢٣٩/١).
(٣) صحيح: [ص. د ٤٨٩]، ت (٢١٢/ ١٣٧/ ١)، د (٥١٧/ ٢٢٤/ ٢).
(٤) فقه السنة (٩٩/ ١).
(٥) صحيح: [ص. د ٤٩٧]، د (٥٢٧/ ٢٣٤/ ٢)، نس (٢٣/ ٢)، جه (٧١٤/ ٢٣٦)، الجملة الأخيرة منه.
[ ٧٨ ]
٣ - أن يكو الن قائمًا مستقبل القبلة، قال ابن المنذر: الإجماع على أن القيام في الأذان من السنة لأنه أبلغ فيسماع، وأن من السنة أن يستقبل القبلة بالأذان. ذلك أن مؤذنى رسول الله - ﷺ - كانوا يؤذنون مستقبلى القبلة.
٤ - أن يلتفت برأسه وعنقه يمينًا عند قوله: حىّ على الصلاة، وشمالا عند قوله: حىّ على الفلاح.
عن أبي جحيفة "أنه رأى بلالًا يؤذن، قال: فجعلت أتتبع فاه ها هنا وههنا بالأذان (١).
٥ - أن يدخل إصبعيه في أذنيه، لقول أبي جحيفة: "رأيت بلالًا يؤذن ويدور، ويُتبع فاه ها هنا وها هنا، وإصبعاه في أذنيه" (٢).
٦ - أن يرفع صوته بالنداء: لقوله - ﷺ - "فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جنُّ ولا إنس ولا شىء إلا شهد له يوم القيامة" (٣).