١ - ذكر الله ﷿: لحديث المهاجر بن قنفد "أنه سَلَّم على النبي - ﷺ - وهو يتوضأ فلم يرد عليه حتى توضأ، فرد عليه وقال: "إنه لم يمنعني أن أرد عليك إلا أني كرهت أن أذكر الله إلا على طهارة" (٦).
_________________
(١) صحيح: [ص. جه ٤٠١]، د (١٨٢/ ٣١٥/ ١)، ت (٨١/ ٥٤/ ١)، جه (٤٩٤/ ١٦٦/ ١)، مختصرًا.
(٢) صحيح: [مختصرم ١٤٦]، م (٣٦٠/ ٢٧٥/ ١).
(٣) المائدة (٦).
(٤) سبق ص ٣١.
(٥) صحيح: [ص. ج ٣٩٥٤]، ت (٩٦٧/ ٢١٧/ ٢)
(٦) صحيح: [ص. جه ٢٨٠]، د (١٧/ ٣٤/ ١)، جه (٣٥٠/ ١٢٦/ ١)، نس (٣٧/ ١) وليس عنده المرفوع.
[ ٤٤ ]
٢ - النوم: لما رواه البراء بن عازب ﵁ قال: قال النبي - ﷺ -: "إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل: اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهى إليك، وفوّضت أمرى إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك،، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، اللهم اَمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيك الذي أرسلت. فإن مت من ليلتك فأنت على الفطرة، واجعلهن آخر ما تتكلم به" (١).
٣ - الجنب: إذا أراد أن يأكل أو يشرب، أو ينام، أو يعاود الجماع:
عن عائشة ﵂ قالت:"كان النبي - ﷺ - إذا كان جنبًا فأراد أن يأكل أو ينام توضأ وضوءه للصلاة" (٢).
وعن عمار بن ياسر ﵁ "أن النبي - ﷺ - رخص للجنب إذا أراد أن يأكل أو يشرب أو ينام أن يتوضأ وضوءه للصلاة" (٣).
وعن أبي سعيد ﵁ عن النبي - ﷺ - قال: "إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعود فليتوضأ" (٤):
٤ - قبل الغسل سواء كان واجبًا أم مستحبًا:
عن عائشة ﵂ قالت: "كان رسول الله - ﷺ - إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيغسل يديه ثم يفرغ بيمينه على شماله فيغسل فرجه، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة (٥).
٥ - أكل ما مسته النار: لحديث أبي هريرة ﵁ قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: " توضأوا مما مست النار" (٦). وهو محمول على الاستحباب، لحديث عمرو بن أمية الضمري قال:
_________________
(١) متفق عليه: خ (٦٣١١/ ١٠٩/ ١١)، م (٢٧١٠/ ٢٠٨١/ ٤)
(٢) صحيح: [مختصرم ١٦٢]، م (٣٠٥ - ٢٢ - ٢٤٨/ ١)، نس (١٣٨/ ١)، د (٢٢١/ ٣٧٤/ ١).
(٣) صحيح: د (٢٢٢/ ٣٧٥/ ١).
(٤) صحيح: [ص. ج ٢٦٣]، م (٣٠٨/ ٢٤٩/ ١)، د (٢١٧/ ٣٧١/ ١)، ت (١٤١/ ٩٤/ ١)، نس (١٤٢/ ١)
(٥) صحيح: [مختصر م ١٥٥]، م (٣١٦/ ٢٥٣/ ١).
(٦) صحيح: [مختصر م ١٤٧]، م (٣٥٢/ ٢٧٢/ ١)، نس (١٠٥/ ١).
[ ٤٥ ]
رأيت النبي - ﷺ - يحتز من كتف شاة، فأكل منها، فدعى إلى الصلاة، فقام وطرح السكين وصلى ولم يتوضأ (١).
٦ - لكل صلاة: لحديث بريدة ﵁ قال: "كان النبي - ﷺ - يتوضأ عند كل صلاة، فلما كان يوم الفتح توضأ ومسح على خفيه وصلى الصلوات بوضوء واحد. فقال له عمر: يا رسول الله إنك فعلت شيئا لم تكن تفعله. فقال: عمدًا فعلته يا عمر" (٢).
٧ - عند كل حدث: لحديث بريدة ﵁ قال: أصبح رسول الله - ﷺ - يومًا فدعا بلالًا فقال: يا بلال بم سبقتنى إلى الجنة، إنى دخلت البارحة الجنة فسمعت خشخشتك (*) أمامى؟ فقال بلال: يا رسول الله، ما أذّنت قط إلا صليت ركعتين، ولا أصابنى حدث قط إلا توضأت عنده فقال رسول الله - ﷺ - لهذا (٣).
٨ - من القىء: لحديث معدان بن أبي طلحة عن أبي الدرداء: أن رسول الله - ﷺ - قاء فأفطر فتوضأ، فلقيت ثوبان في مسجد دمشق فذكرت ذلك له، فقال: صدق، أنا صببت له وضوءه (٤).
٩ - من حمل الميت: لقوله - ﷺ - "من غسّل ميتا فليغتسل، ومن حمله فليتوضأ" (٥)
_________________
(١) صحيح: [مختصر ١٤٨]، م (٣٥٥ - ٩٣ - ٢٧٤/ ١) وهذا الفظه، خ (٢٠٨/ ٣١١/ ١) ويحتز أي يقطع بالسكين ..
(٢) صحيح: [مختصرم ١٤٢]، م (٢٧٧/ ٢٣٢/ ١)، د (١٧١/ ٢٩٢/ ١)، ت (٦١/ ٤٢/ ١)، نس (٨٦/ ١). (*) خشخشتك: الخشخشة: حركة لها صوت.
(٣) صحيح: [ص. ج ٧٨٩٤] ت (٣٧٧٢/ ٢٨٢/ ٥)
(٤) صحيح الإسناد: [تمام المنة ص ١١١]، ت (٨٧/ ٥٨/ ١)، د (٢٣٦٤/ ٨/ ٧)، وليس فيه "فتوضأ".
(٥) صحيح: [الجنائز ٥٣]، (٤٨٦/ ١٤٥/ ٢)، حب (٧٥١/ ١٩١)، هق (٣٠٠/ ١)، ت (٩٩٨/ ٢٣١/ ٢)، بمعناه "وظاهر الأمر يفيد الوجوب، وإنما لم نقل به لحديث ابن عباس أن النبي - ﷺ - قال: "ليس عليكم في غسل ميتكم غسل إذا غسلتموه، فإن ميتكم ليس بنجس، فحسبكم أن تغسلوا أيديكم" رواه: كم (٣٨٦/ ١)، هق (٣٩٨/ ٣). أهـ بتصرف من أحكام الجنائز للألبانى (ص ٥٣).
[ ٤٦ ]