يستحب لمن سمع الأذان والإقامة أن يقول مثل ما يقول المؤذن:
عن أبي سعيد أن النبي - ﷺ - قال: "إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن" (٣).
وعن عمر بن الخطاب ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم الله أكبر الله أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: أشهد أن لا إله إلا الله ثم قال أشهد أن محمدًا رسول الله، قال: أشهد أن محمدا رسول الله، ثم قال: حى على الصلاة، قال لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: حي على الفلاح، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال الله أكبر الله أكبر، قال: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: لا إله إلا الله، قال: لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة" (٤).
فمن قال مثل ما يقول المؤذن، أو قال عند الحيعلتين: لا حول ولا قوة إلا بالله، أو جمع بين الحيعلة والحوقلة فقد أصاب إن شاء الله.
فهذا فرغ المؤذن من الأذان أو الإقامة، وأجابه السامع قال بعد الفراغ ما يأتي
_________________
(١) متفق عليه: خ (٦٢٢/ ١٠٤/ ٢)، م (١٠٩٢ - ٣٨ - ٧٦٨/ ٢).
(٢) متفق عليه: خ (٦٢١/ ١٠٣/ ٢)، م (١٠٩٣/ ٧٦٨/ ٢)، د (٢٣٣/ ٤٧٢/ ٦).
(٣) متفق عليه: خ (٦١١/ ٩٠/ ٢)، م (٣٨٣/ ٢٨٨/ ١)، د (٥١٨/ ٢٢٤/ ٢)، ت (٢٠٨/ ١٣٤/ ١)، جه (٧٢٠/ ٢٣٨/ ١)، نس (٢٣/ ٢).
(٤) سبق ص ٦٩.
[ ٧٧ ]
في الحديثين: عن عبد الله بن عمرو: أنه سمع النبي - ﷺ - يقول: "إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علىّ، فإنه من صلى علىّ صلاة صلى الله بها عليه عشرا، ثم سلوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغى إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل الله لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة (١).
وعن جابر أن رسول الله - ﷺ - قال: من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته، حلت له شفاعتى يوم القيامة" (٢).