١ - العبث بالثوب أو بالبدن لغير الحاجة:
عن مُعَيْقيب "أن النبي - ﷺ - قال في الرجل يسوّى التراب حيث يسجد، قال: إن كنت فاعلًا فواحدة" (١).
٢ - الاختصار، وهو أن يضع المصلي يده على خاصرته:
عن أبي هريرة ﵁ قال: "نهي أن يصلى الرجل مختصرًا" (٢)
٣ - رفع البصر إلى السماء:
عن أبي هريرة أن رسول الله - ﷺ - قال: "لينتهين أقوام عن رفعهم أبصارهم عند الدعاء في الصلاة إلى السماء أو لَتُخَطَفَنَّ أبصَارُهُم" (٣).
٤ - الالتفات لغير حاجة:
عن عائشة قالت: سألت رسول الله - ﷺ - عن الالتفات في الصلاة، فقال: "هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد" (٤).
٥ - النظر إلى ما يلهي:
عن عائشة: أن النبي - ﷺ - صلى في خميصة لها أعلام، فقال: "شغلتنى
_________________
(١) متفق عليه: خ (١٢٠٧/ ٧٩/ ٣)، م (٥٤٦ - ٤٩ - ٣٨٨/ ١)، د (٩٣٤/ ٢٢٣/ ٣)، ت (١/ ٢٣٥/ ٣٧٧)، جه (١٠٢٦/ ٣٢٧/ ١)، نس (٧/ ٣).
(٢) متفق عليه: خ (١٢٢٠/ ٨٨/ ٣)، م (٥٤٥/ ٣٨٧/ ١)، د (٩٤/ ٢٢٣/ ٣)، ت (٣٨١/ ٢٣٧/ ١)، نس (١٢٧/ ٢).
(٣) صحيح: [مختصر ٣٤٣]، م (٤٢٩/ ٣٢١/ ١)، نس (٣٩/ ٣) والاختصار في الصلاة، وضع اليد في الخاصرة.
(٤) صحيح: [ص. ج ٧٠٤٧]، خ (٧٥١/ ٢٣٤/ ٢)، د (٨٩٧/ ١٧٨/ ٣)، نس (٨/ ٣).
[ ١٠٣ ]
أعلام هذه، اذهبوا بها إلى أبي جهم، وأتونى بأنبجانيه (١).
٦ - السدل وتغطية الفم:
عن أبي هريرة: "أن رسول الله - ﷺ - نهى عن السدل في الصلاة، وأن يغطى الرجل فاه" (٢).
قال شمس الحق في عون المعبود (٣٤٧/ ٢): قال الخطابي: السدل إرسال الثوب حتى يصيب الأرض.
وقال في النيل: قال أبو عبيدة في غريبه: السدل إسبال الرجل ثوبه من غير أن يضم جانبيه بين يديه، فإن ضمه فليس بسدل. وقال صاحب النهاية: هو أن يلتحف بثوبه ويدخل يديه من داخل فيركع ويسجد وهو كذلك. قال: وهذا مطرد في القميص وغيره من الثياب. قال: وقيل هو أن يضع وسط الإزار على رأسه ويرسل طرفيه عن يمينه وشماله من غير أن بجعلهما على كتفيه. وقال الجوهري: سدل ثوبه يسدله بالضم سدلًا، أي أرخاه. ولا مانع من حمل الحديث على جميع هذه المعاني إن كان السدل مشتركًا بينها، وحمل المشترك على جميع معانيه هو المذهب القوى. أهـ.
٧ - التثاؤب:
عن أبي هريرة أن النبي - ﷺ - قال: "التثاؤب في الصلاة من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع" (٣).
_________________
(١) صحيح: [ص. جه ٢٠٦٦]، خ (٧٥٢/ ٢٣٤/ ٢)، م (٥٥٦/ ٣٩١/ ١)، د (٩٠١/ ١٨٢/ ٣)، نس (٧٢/ ٢)، جه (٣٥٥٠/ ١١٧٦/ ٢). والأنبجانية بفتح الهمزه وسكون النون وكسر الموحدة وتخفيف الجيم وبعد النون ياء النسبة: كساء غليظ لا علم له يقال كبش انبجاني إذا كان ملتفا كثير الصوف وكساء انبجانى كذلك. الفتح (٤٨٢/ ١).
(٢) حسن: [ص. جه ٩٦٦]، د (٦٢٩/ ٣٤٧/ ٢)، ت (٣٧٦/ ٢٣٤/ ١)، الجملة الأولى فقط. جه (٩٦٦/ ٣١٠/ ١) الجملة الثانية فقط.
(٣) صحيح: [ص. ج ٣٠١٣]، ت (٣٦٨/ ٢٣٠/ ١)، خز (٩٢٠/ ٦١/٢).
[ ١٠٤ ]
٨ - البصاق جهة القبلة أو عن يمينه:
عن جابر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إن أحدكم إذا قام يصلى فإن الله ﵎ قبل وجهه، فلا يبصقنّ قبل وجهه ولا عن يمينه. وليبصق عن يساره تحت رجله اليسرى فإن عجلت به بادرة فليقل بثوبه هكذا" ثم طوى ثوبه بعضه على بعض (١).
٩ - تشبيك الأصابع:
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا توضأ أحدكم في بيته ثم أتى المسجد كان في صلاة حتي يرجع، فلا يقل هكذا "وشبك بين أصابعه" (٢).
١٠ - كف الشعر والثوب:
عن ابن عباس ﵄ عن النبي - ﷺ - قال: "أمرت أن أسجد على سبعة، لا أكف شعرًا ولا ثوبًا" (٣).
١١ - تقديم ركبتيه على يديه في السجود:
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبتيه" (٤).
_________________
(١) صحيح: م (٣٠٠٨/ ٢٣٠٣/ ٤)، د (٤٧٧/ ١٤٤/ ٢).
(٢) صحيح: [ص. ج ٤٤٥]، كم (٢٠٦/ ١).
(٣) سبق ص ٨١.
(٤) سبق ص ٩٢.
[ ١٠٥ ]
١٢ - بسط اليدين في السجود:
عن أنس عن النبي - ﷺ - قال: "اعتدلوا في السجود، ولا يبسط أحدكم ذراعيه
انبساط الكلب" (١).
١٣ - الصلاة بحضرة الطعام أو وهو يدافع الأخبثين:
عن عائشة قالت: سمعت النبي - ﷺ - يقول: "لا صلاة بحضرة الطعام، ولا وهو يدافعه الأخبثان" (٢).
١٤ - مسابقة الإِمام:
عن أبي هريرة عن النبي - ﷺ - يقول: "أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإِمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار، أو يجعل الله صورته صورة حمار" (٣).
_________________
(١) متفق عليه: خ (٨٢٢/ ٣٠١/ ٢)، م (٤٩٣/ ٣٥٥/١)، ت (٢٧٥/ ١٧٢/ ١)، د (٨٨٣/ ١٦٦/ ٣)، جه (٨٩٢/ ٢٨٨/ ١)، نس (٢١٢/ ٢) بنحوه.
(٢) صحيح: [ص. ج ٧٥٠٩]، م (٥٦٠/ ٣٩٣/ ١)، د (٨٩/ ١٦٠/ ١).
(٣) متفق عليه: خ (٦٩١/ ١٨٢/ ٢) وهذا لفظه، م (٤٢٧/ ٣٢٠/ ١)، د (٦٠٩/ ٣٣٠/ ٢)، نس (٦٩/ ٢)، جه (٩٦١/ ٣٠٨/ ١).
[ ١٠٦ ]