كلّ ماء نزل من السماء أو خرج من الأرض فهو طهور:
لقول الله تعالى ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا﴾ (١).
ولقول النبيّ - ﷺ - في البحر: "هو الطهور ماؤه، الحل ميتته" (٢).
ولقوله - ﷺ - في البئر: "إن الماء طهور لا ينجسه شيء" (٣).
وهو باق على طهوريته وإن خالطه شيء طاهر مالم يخرج عن إطلاقه.
لقوله - ﷺ - للنسوة اللاتي قمن بتجهيز ابنته: "اغسلنها ثلاثًا أو خمسًا أو أكثر من ذلك إن رأيتن، بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافورا أو شيئًا من كافور" (٤).
ولا يحكم بنجاسة الماء وإن وقعت فيه نجاسة إلا إذا تغير بها:
لحديث أبي سعيد قال: قيل يا رسول الله، أنتوضأ من بئر بُضاعة؟ وهي بئر يُلقى فيها الحيض ولحوم الكلاب والنتن، فقال - ﷺ -: " الماء طهور لا ينجسه شيء" (٥).