بيَّن رسول الله - ﷺ - أن بقاء الدين ظاهرًا خفاقة رايته مرهون بمخالفة المسلمين كفار أهل الكتاب، وبقاء أمة التوحيد متميزة ربانية، لا شرقية ولا غربية:
فعن أبي هريرة ﵁ أن النبي - ﷺ - قال: " لا يزال الدين ظاهرًا ما عَجَّل الناس الفطر، لأن اليهود والنصارى يؤخرون " (٢).
_________________
(١) " تمام المنة في التعليق على فقه السنة " ص (٨٣ - ٨٢) بتصرف يسير.
(٢) رواه أبو داود (٢/ ٣٠٥)، وابن حبان (٢٢٤)، والحاكم (١/ ٤٣١)، وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وحسنه الألباني في " صحيح الجامع " رقم (٧٥٦٦).
[ ٣٥ ]