نحن بشر مأنوسون لسنا أرواحًا لطيفة فحسب، ولا أطيافًا عابرة، ومقتضى ذلك أن لنا مظهرًا ماديًّا محسوسًا، وهذا المظهر كما بينا آنفًا شديد الارتباط بالجوهر، وقد جعلت الشريعة الحنيفية تميز الأمة الإسلامية في مظهرها عما عداها من الأم مقصدًا أساسيًا لها، بل إن كل أهل ملة ودين يحرصون على مظهرهم باعتباره معبرًا عن خصائص هويتهم؛ وآية ذلك أنك ترى أتباع العقائد والديانات يجتهدون في التميز، والاختصاص بهوية تميزهم عن غيرهم، وتترجم عن أفكارهم، وترمز إلى عقيدتهم:
هُوِيَّتُنا في خطر
آيبيديا
الفقه العام » تبصير أولي الألباب ببدعة تقسيم الدين إلى قشر ولباب
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px