٧ - نشاهد بعض الناس يتزاحمون من أجل الصلاة في حجر إسماعيل فما حكم الصلاة فيه، وهل له مزية؟
الجواب: الصلاة في حجر إسماعيل مستحبة لأنه من البيت وقد صح عن النبي - ﷺ - " أنه دخل الكعبة عام الفتح وصلى فيها ركعتين " متفق على صحته من حديث ابن عمر - ﵄ - عن بلال - ﵁ -.
وقد ثبت عنه - ﷺ - أنه قال لعائشة - ﵂ - لما أرادت دخول الكعبة «صلي في الحجر فإنه من البيت» .
أما الفريضة فالأحوط عدم أدائها في الكعبة أو في الحجر لأن
[ ٦٣ ]
النبي - ﷺ - لم يفعل ذلك، ولأن بعض أهل العلم قالوا: إنها لا تصح في الكعبة ولا في الحجر لأنه من البيت.
وبذلك يعلم أن المشروع أداء الفريضة خارج الكعبة وخارج الحجر تأسيا بالنبي - ﷺ - وخروجا من خلاف العلماء القائلين بعدم صحتها في الكعبة ولا في الحجر والله ولي التوفيق.