باب مفسدات الصلاة ومكروهاتها تبطل الصلاة: بترك ركن أو شرط، وهو يقدر عليه عمدًا أو سهوًا أو جهلًا، وبترك واجب عمدًا، وبالكلام عمدا، وبالقهقهة، وبالحركة الكثيرة عرفًا المتوالية لغير ضرورة، لأنه في الأول ترك ما لا تتم العبادة إلّا به، وبالأخيرات فعل ما ينهى عنه فيها.
ويكره الالتفات في الصلاة. لأن النبي «ﷺ سئل عن
[ ٨٨ ]
الالتفات في الصلاة؟ فقال: " هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد» رواه البخاري.
ويكره العبث، ووضع اليد على الخاصرة، وتشبيك أصابعه، وفرقعتها، وأن يجلس فيها مقعيا كإقعاء الكلب، وأن يستقبل ما يلهيه، أو يدخلها وقلبه مشتغل بمدافعة الأخبثين، أو بحضرة طعام، كما قال النبي ﷺ «لا صلاة بحضرة طعام، ولا وهو لدافعه الأخبثان» متفق عليه.
ونهى النبي ﷺ أن يفترش الرجل ذراعيه في السجود.