الركن الثاني والثالث إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة كما قال تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾ [البينة: ٥] وقال تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ [البقرة: ٤٣]
[ ١٢ ]
والصلاة هي ما نحن بصدد بيانها.
أما الزكاة فهي ما يؤخذ من أموال الأغنياء ويرد على الفقراء وغيرهم من أهل الزكاة، وهي ركن عظيم من أركان الإسلام التي يتحقق بها تضامن وتكافل المجتمع وتعاون أفراده بعضهم مع بعض، حيث جعل للفقير حقا على الغني من غير منة منه ولا فضل عليه.