الطهارة وتشمل طهارة الجسم، والثوب، والمكان الذي تقام فيه الصلاة. وطهارة الجسم تكون بأحد أمرين: الأول: الغسل، ويكون من الحدث الأكبر وهو ما يكون بسبب الجنابة أو الحيض أو النفاس، ويتم الغسل بإفاضة الماء على جميع الجسد والشعر بنية الطهارة.
[ ١٨ ]
الثاني: الوضوء، كما قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾ [المائدة: ٦]
فاشتملت هذه الآية الكريمة على الأمور التي يجب مراعاتها عند الوضوء وهي:
١ - غسل الوجه ومنه المضمضة والاستنشاق.
٢ - غسل اليدين مع المرفقين.
٣ - مسح جميع الرأس ومنه الأذنان.
٤ - غسل الرجلين مع الكعبين.
وطهارة الثوب والمكان تكون بنظافتهما من النجاسات كالبول والغائط ونحوهما.
[ ١٩ ]