٨٨ - ثم يخر إلى السجود على يديه، يضعهما قبل ركبتيه. بهذا أمر رسول الله ﷺ، وهو
_________________
(١) وهناك أذكار أخرى تقال هنا. فراجعا صفة الصلاة (ص ١٥٣ - الطبعة السابعة).
(٢) ولا يشرع وضع اليدين إحداهما على الأخرى في هذا القيام لعدم وروده، وانظر إن شئت البسط في الأصل"صفة صلاة النبي ﷺ.
[ ٢٣ ]
الثابت عنه من فعله ﷺ، ونهى عن التشبه ببروك البعير، وهو إنما يخر على ركبتيه اللتين هما في مقدمتيه.
٨٩ - فإذا سجد- وهو ركن- اعتمد على كفيه وبسطهما.
٩٥ - ويضم أصابعهما.
٩١ - ويوجههما إلى القبلة.
٩٢ - ويجعل كفيه حذو منكبيه.
٩٣ - وتارة يجعلهما حذو أذنيه.
٩٤ - ويرفع ذراعيه عن الأرض، وجوبا، ولا. يبسطهما بسط الكلب.
٩٥ - ويمكن أنفه وجبهته من الأرض، وهذا ركن.
٩٦ - ويمكن أيضا ركبتيه.
٩٧ - وكذا أطراف قدميه.
٩٨ - وينصبهما، وهذا كله واجب.
٩٩ - ويستقبل بأطراف أصابعهما القبلة.
١٠٠ - ويرصّ عقبيه.
[ ٢٤ ]