[ ١ / ٢٩١ ]
٤٨٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنَّهُ قَالَ: يَحْلِفُ أَبُو الدَّرْدَاءِ عَلَى غَيْبِ سَلْمَانَ أَنَّهُ " لَا يَسُرُّهُ أَنَّ عِنْدَهُ ثَلَاثِينَ أَلْفًا، فَتَبِيتُ عِنْدَهُ لَيْلَةً فَيُنْفِقُهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ غَيْرَ ثَلَاثِمِائَةِ دِرْهَمٍ، ثُمَّ تَبِيتُ عِنْدَهُ لَيْلَةً فَيُنْفِقُهَا غَيْرَ ثَلَاثِينَ دِرْهَمًا، ثُمَّ تَبِيتُ عِنْدَهُ لَيْلَةً فَيُنْفِقُهَا إِلَّا
⦗٢٩٢⦘
٤٩٠ - ثَلَاثَةَ دَرَاهِمَ، قَالَ: «ثُمَّ اللَّهُ أَعْلَمُ أَذَكَرَ دِرْهَمًا أَمْ ثَلَاثَةَ دَرَاهِمَ»
[ ١ / ٢٩١ ]
حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَرَأَيْتُ رَجُلًا قَائِمًا عَلَى غَرَائِرَ سُودٍ سُودٍ يَقُولُ: «بَشِّرِ الْكَنَّازِينَ بِكَيٍّ فِي الْجِبَاهِ وَالْجَنْبَيْنِ»، قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا أَبُو ذَرٍّ ﵁
[ ١ / ٢٩٢ ]
٤٩١ - حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي خَالِدٌ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَكَمَ بْنَ الْأَعْرَجِ، عَمَّنْ رَأَى أَبَا ذَرِّ «قَدْ قَرِحَتْ سَاعِدَاهُ مِمَّا يَفْتَرِشُهُمَا»
[ ١ / ٢٩٢ ]
٤٩٢ - حَدَّثَنِي سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَشْعَثَ، وَهِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: قَالَ أَبُو ذَرٍّ: " خَرَجْتُ إِلَى الشَّامِ فَقَرَأْتُ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [التوبة: ٣٤]، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: إِنَّمَا هِيَ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ، قَالَ: فَقُلْتُ: إِنَّهَا لَفِينَا وَفِيهِمْ، فَكَتَبَ إِلَى عُثْمَانَ ﵁: إِنَّ أَبَا ذَرًّ قَالَ أَبُو السَّائِبِ: سَقَطَ عَلِيٌّ: وَكَتَبَ إِلَى عُثْمَانَ أَنِ اقْدَمْ، فَلَمَّا خَرَجَ انْتُقِلَ مَتَاعُهُ، فَأَخْرَجَ ⦗٢٩٣⦘ أَهْلُهُ مِزْوَدًا يَنُوءُ بِالْيَدِ، فَقَالَ النَّاسُ: هَذَا أَبُو ذَرٍّ الَّذِي كَانَ يَزْهَدُ فِي الدُّنْيَا، فَقَالَ أَهْلُهُ: وَاللَّهِ مَا هُوَ بِذَهَبٍ وَلَا فِضَّةٍ، إِنَّمَا هِيَ فُلُوسٌ، كَانَ إِذَا خَرَجَ عَطَاؤُهُ اشْتَرَاهَا لِأَهْلِهِ، فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى عُثْمَانَ قَالَ لِي: «تَرُوحُ عَلَيْكَ اللِّقَاحُ» فَقُلْتُ: الدُّنْيَا لَا حَاجَةَ لِي فِيهَا، قَالَ: فَاعْتَزِلْ مَا هَاهُنَا "
[ ١ / ٢٩٢ ]
٤٩٣ - حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ أَسْلَمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ، عَنِ الْأَحْنَفِ، قَالَ: أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ عَلَى عَهْدِ ابْنِ عَفَّانَ، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ آدَمُ طَوِيلٌ مَخْلُوقٌ شَبِيهٌ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ، فَقَالَ: «أَلَا لِيُبَشَّرْ أَهْلُ الْكُنُوزِ بِكَيٍّ فِي جُنُوبِهِمْ يَخْرُجُ مِنْ ظُهُورِهِمْ، أَلَا لِيُبَشَّرْ أَهْلُ الْكُنُوزِ بِكَيٍّ فِي جِبَاهِهِمْ يَخْرُجُ مِنْ أَقْفَائِهِمْ، بِمَ تُوعِدُنِي قُرَيْشٌ»، وَقُرَيْشٌ فِي الْمَسْجِدِ حِلَقًا حِلَقًا، قَالَ: فَاتَّبَعْتُهُ، فَأَتَى قَوْمًا فِي نَاحِيَةٍ فَجَلَسَ مَعَهُمْ، قَالَ: فَذَهَبْتُ فَجَلَسْتُ فِي أَدْنَى الْقَوْمِ، قَالَ: قُلْتُ مَنْ هَذَا؟ قَالُوا ⦗٢٩٤⦘: كَأَنَّكَ غَرِيبٌ، قَالَ: قُلْتُ: أَجَلْ، قَالُوا: هَذَا أَبُو ذَرٍّ، قَالَ: قُلْتُ فِي نَفْسِي: مَا كَانَ لِيَجْتَرِئَ عَلَى هَذَا إِلَّا رَجُلٌ لَهُ نَحْوٌ
[ ١ / ٢٩٣ ]
٤٩٤ - وَحَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ أَنَّ رَجُلًا نَالَ مِنْ رَجُلٍ، فَأَتَى أَبَا الدَّرْدَاءِ فَشَكَاهُ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ سَيُدِيلُكَ مِنْهُ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ، دَعَاهُ مُعَاوِيَةُ فَحَبَاهُ وَأَعْطَاهُ، فَأَتَى أَبَا الدَّرْدَاءِ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: " أَلَيْسَ قَدْ أُدِيلَ لَكَ مِنْهُ
[ ١ / ٢٩٤ ]
٤٩٥ - حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي ⦗٢٩٥⦘ إِسْحَاقَ، عَنْ هُبَيْرَةَ، قَالَ: لَمَّا مَاتَ عَلِيٌّ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ: «لَقَدْ فَارَقَكُمْ بِالْأَمْسِ رَجُلٌ مَا تَرَكَ صَفْرَاءَ وَلَا بَيْضَاءَ إِلَّا تِسْعَمِائَةِ دِرْهَمٍ، أَوْ ثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ، حَبَسَهَا مِنْ عَطَائِهِ، يَشْتَرِي بِهَا فَرَسًا أَوْ خَادِمًا»
[ ١ / ٢٩٤ ]
٤٩٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ الْوَلِيدِ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الدَّرْدَاءِ: مَا تُحِبُّ لِمَنْ تُحِبُّ؟ قَالَ: «الْمَوْتَ»، قُلْتُ: أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَمُتْ؟ قَالَ: «أَنْ يَقِلَّ مَالُهُ وَوَلَدُهُ»
[ ١ / ٢٩٥ ]
٤٩٧ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي هَذَا، وَغَسَّانُ، إِلَى جَنْبِهِ جَالِسٌ، قَالَ غَسَّانُ: أَبِي غَيْلَانُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قِيلَ: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ: مَا تُحِبُّ لِمَنْ تُحِبُّ؟ قَالَ: «الْمَوْتُ»، قِيلَ: فَإِنْ لَمْ يَمُتْ ⦗٢٩٦⦘، قَالَ: «أَنْ يَقِلَّ مَالُهُ وَوَلَدُهُ»
[ ١ / ٢٩٥ ]
٤٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ سَلَّامٍ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ، عَنْ مُجَمِّعٍ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، قَالَ: جَاءَ عَلِيٌّ بِسَيْفٍ لَهُ، فَقَالَ: «مَنْ يَبْتَعْ مِنِّي هَذَا السَّيْفَ، فَلَوْ كَانَ عِنْدِي ثَمَنُ إِزَارٍ لَمْ أَبِعْهُ»
[ ١ / ٢٩٦ ]
٤٩٩ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الصُّدَائِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ، قَالَ: لَمَّا قُتِلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ، قَامَ الْحَسَنُ مِنَ الْغَدِ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّهُ قَدْ فَارَقَكُمْ أَمْسِ رَجُلٌ وَاللَّهِ مَا تَرَكَ دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا، لَيْسَ سَبْعَمِائَةِ دِرْهَمٍ فَضَلَتْ مِنْ عَطَائِهِ، أَرَادَ أَنْ يَبْتَاعَ بِهَا خَادِمًا لِأَهْلِهِ»
[ ١ / ٢٩٦ ]
٥٠٠ - حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: كَانَ بَيْنَ عَمَّارٍ وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ تَلَاحٍ، فَقَالَ عَمَّارٌ: «اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِبًا فَأَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَأَوْطِئْ عَقِبَيْهِ»
[ ١ / ٢٩٧ ]
٥٠١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرِّمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَيَّانَ الْعَدَوِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ نِطَعٌ عَلَيْهِ الذَّهَبُ مَنْثُورٌ نَثْرَ الْحَثَى، قَالَ: «هَلُمَّ فَاقْسِمْ هَذَا بَيْنَ قَوْمِكَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ حِينَ حَبَسَ هَذَا عَنْ نَبِيِّهِ ﷺ وَأَبِي بَكْرٍ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَأَعْطَانِيهِ إِرَادَةَ خَيْرٍ أَرَادَنِي أَوْ شَرٍّ»، قَالَ: فَجَعَلْتُ أَقْسِمُ وَأُزَيِّلُ، فَسَمِعْتُ صَوْتَ عُمَرَ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ يَبْكِي وَهُوَ يَقُولُ فِي بُكَائِهِ: «أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا حَبَسْتَهُ عَنْ نَبِيِّكَ وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ إِرَادَةَ الشَّرِّ لَهُمَا، وَأَعْطَيْتَنِيهِ إِرَادَةَ الْخَيْرِ لِي»
[ ١ / ٢٩٧ ]
٥٠٢ - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَبَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عُثْمَانَ، ﵁، قَالَ: «لَوْلَا أَنْ أَصِلَ الرَّحِمَ، مَا ابْتَغَيْتُ دِرْهَمًا إِلَى دِرْهَمٍ»
[ ١ / ٢٩٨ ]
٥٠٣ - حَدَّثَنَا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَنْبَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ، قَالَ: وَشَى رَجُلٌ بِعَمَّارٍ إِلَى عُمَرَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَذَبَ عَلَيَّ فَابْسُطْ لَهُ فِي الدُّنْيَا، وَاجْعَلْهُ مُوَطَّأَ الْعَقِبَيْنِ»
[ ١ / ٢٩٨ ]
٥٠٤ - وَحَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ بِلَالِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ تَفْرِقَةِ الْقَلْبِ»، قَالُوا: وَمَا تَفْرِقَةُ الْقَلْبِ؟ قَالَ: «أَنْ يُجْعَلَ لِي فِي كُلِّ وَادٍ مَالٌ»
[ ١ / ٢٩٩ ]
قَالَ: وَقَالَ الضَّحَّاكُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حَوْشَبٍ النَّصْرِيُّ: سَمِعْتُ مِنَ بِلَالِ بْنِ سَعْدٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: «لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ، مَا سَقَى فِرْعَوْنَ مِنْهَا شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ»
[ ١ / ٢٩٩ ]
٥٠٥ - حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ حَبْتَرٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: «حَبَّذَا الْمَكْرُوهَانِ، الْمَوْتُ وَالْفَقْرُ، وَايْمُ اللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا الْغِنَى وَالْفَقْرُ، وَمَا أُبَالِي بِأَيِّهِمَا ⦗٣٠٠⦘ بَدَأْتُ، إِنَّ حَقَّ اللَّهِ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَاجِبٌ، إِنْ كَانَ الْغِنَى فَفِيهِ الْعَطْفُ، وَإِنْ كَانَ الْفَقْرُ إِنَّ فِيهِ الصَّبْرُ»
[ ١ / ٢٩٩ ]
٥٠٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَرِيفٍ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ، يَقُولُ: «أَنَا يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَالُ يَعْسُوبُ الْفُجَّارِ»
[ ١ / ٣٠٠ ]
٥٠٧ - حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَكَّامٌ، عَنْ عَنْبَسَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ «أَنَّ مَسْرُوقًا حِينَ مَاتَ، لَمْ يُوجَدْ لَهُ شَيْءٌ يُكَفَّنُ فِيهِ، حَتَّى بِيعَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِهِ، وَكَانَتْ مِنْ فِضَّةٍ، فَكُفِّنَ بِثَمَنِهَا»
[ ١ / ٣٠٠ ]
٥٠٨ - حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَكَّامٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَامِرٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ خَطَبَ النَّاسَ، فَقَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ كُونُوا أَوْعِيَةً لِلْكِتَابِ، وَعُدُّوا أَنْفُسَكُمْ فِي الْمَوْتَى، وَسَلُوا اللَّهَ رِزْقَ يَوْمٍ بِيَوْمٍ، وَلَا عَلَيْكُمْ أَلَّا يُكَثَّرَ لَكُمْ»
[ ١ / ٣٠١ ]
٥٠٩ - حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، قَالَ: حُدِّثْتُ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَقُولُ: «إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ فِتْنَةً، وَإِنَّ فِتْنَةَ هَذِهِ الْأُمَّةِ الدَّرَاهِمُ»
[ ١ / ٣٠١ ]
٥١٠ - وَقَالَ لِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: سَمِعْتُ مَعْرُوفًا الْكَرْخِيَّ الْعَابِدَ أَبَا مَحْفُوظٍ، يَقُولُ: قَالَ اللَّهُ ﵎: «إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِي إِلَيَّ الْمَسَاكِينُ الَّذِينَ سَمِعُوا قَوْلِي وَأَطَاعُوا أَمْرِي، وَمِنْ كَرَامَتِهِمْ عَلَيَّ أَنْ لَا أُعْطِيَهُمْ مَالًا فَيُشْغَلُوا عَنْ طَاعَتِي»
[ ١ / ٣٠١ ]
٥١١ - حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ⦗٣٠٢⦘ الْحَسَنِ، قَالَ: لَمَّا أُتِيَ عُمَرُ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ بِسِوَارَيْ كِسْرَى أَمَرَ سُرَاقَةَ بْنَ جُعْشُمٍ فَجَعَلَهَا فِي يَدَيْهِ، قَالَ: «يَدَانِ سَوْدَاوَانِ مُحْتَرِقَتَانِ»، ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُ أَكْبَرُ، سِوَارَا كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ، فِي يَدَيْ سُرَاقَةَ بْنِ جُعْشُمٍ، أَعْرَابِيٍّ مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ اللَّهُمَّ إِنِي أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَكُونَ إِنَّمَا أَعْطَيْتَنِي هَذَا لِتَمْكُرَ بِي» قَالَ: «وَجَعَلَ يَبْكِي»
[ ١ / ٣٠١ ]
٥١٢ - حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: «لَأَنْ أَدَعَ عَلَيَّ أَلْفَ دِرْهَمٍ دَيْنًا، يَعْلَمُ اللَّهُ أَنِّي حَرِيصٌ عَلَى أَدَائِهَا، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَدْعَهَا بَعْدِي»
[ ١ / ٣٠٢ ]
٥١٣ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْكِنْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي ضُبَارَةُ بْنُ أَبِي السُّلَيْكِ، عَنْ دُوَيْدِ بْنِ نَافِعٍ، قَالَ: قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ فِيمَا يَقُولُ: «يَجْمَعُونَ لِدُنْيَا صَغِيرَةٍ، وَيَتْرُكُونَ الْآخِرَةَ الْكَبِيرَةَ، وَعَلَى كُلِّكُمْ يَمُرُّ الْمَوْتُ»
[ ١ / ٣٠٢ ]
٥١٤ - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْعَلَاءِ، قَالَ: كَانَ طَاوُسُ، يَقُولُ: «اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنْ كَثْرَةِ الْمَالِ وَالْوَلَدِ»
[ ١ / ٣٠٣ ]
٥١٥ - حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ قَوْذَرٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «الْمُؤْمِنُ الزَّاهِدُ، وَالْمَمْلُوكُ الصَّالِحُ آمِنَانِ مِنَ الْحِسَابِ، وَطُوبَى لَهُمْ، كَيْفَ يَحْفَظُهُمُ اللَّهُ فِي دِيَارِهِمْ» وَقَالَ كَعْبٌ: «إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ زَوَى عَنْهُ الدُّنْيَا لِيَرْفَعَهُ دَرَجَاتٍ فِي الْجَنَّةِ، وَإِذَا أَبْغَضَ عَبْدَهُ الْكَافِرَ أَوِ الْمُنَافِقَ بَسَطَ لَهُ فِي الدُّنْيَا حَتَّى يُسَفِّلَهُ دَرَجَاتٍ فِي النَّارِ» وَقَالَ كَعْبٌ: " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ لِعِبَادِهِ الصَّابِرِينَ الرَّاضِينَ بِالْفَقْرِ: «أَبْشِرُوا وَلَا تَحْزَنُوا، فَإِنَّ الدُّنْيَا لَوْ وَزَنَتْ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مِمَّا لَكُمْ عِنْدِي، مَا أَعْطَيْتُهُمْ مِنْهَا شَيْئًا» وَقَالَ كَعْبٌ: " إِذَا اشْتَكَى إِلَى اللَّهِ عِبَادُهُ الْفَقْرَ أَوِ الْحَاجَةَ، قِيلَ لَهُمْ: أَبْشِرُوا وَلَا تَحْزَنُوا، فَإِنَّكُمْ سَادَةُ الْأَغْنِيَاءِ، وَالسَّابِقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " وَقَالَ كَعْبٌ: «كَانَتِ الْأَنْبِيَاءُ بِالْفَقْرِ وَالْبَلَاءِ أَشَدَّ فَرَحًا مِنْكُمْ بِالرَّخَاءِ، وَكَانَ الْبَلَاءُ عَلَيْهِمْ مُضَعَّفًا، حَتَّى إِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لِيَقْتُلَهُ الْقَمْلُ، فَإِذَا رَأَى رَخَاءً ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ أَصَابَ ذَنْبًا» ⦗٣٠٤⦘ وَقَالَ كَعْبٌ: «مَنْ تَضَعْضَعَ لِصَاحِبِ الدُّنْيَا وَالْمَالِ تَضَعْضَعَ دِينُهُ، وَالْتَمَسَ الْفَضْلَ عِنْدَ غَيْرِ الْمُفَضَّلِ، وَلَمْ يُصِبْ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ، وَإِنَّ اللَّهَ لَيُبْغِضُ كُلَّ جَمَّاعٍ لِلْمَالِ مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُسْتَكْبِرٍ، وَيُبْغِضُ كُلَّ حَبْرٍ سَمِينٍ» وَقَالَ كَعْبٌ: قَالَ مُوسَى: " يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ: تَلْبَسُونَ ثِيَابَ الرُّهْبَانِ، وَقُلُوبُكُمْ قُلُوبُ الْجَبَّارِينَ وَالذِّئَابِ الضَّوَارِي، فَإِنْ أَحْبَبْتُمْ أَنْ تَبْلُغُوا مَلَكُوتَ السَّمَاءِ، فَأَمِيتُوا قُلُوبَكُمْ لِلَّهِ "
[ ١ / ٣٠٣ ]
٥١٦ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْآمُلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ يُعْطِي النَّاسَ الْعَطَاءَ، وَيَقُولُ: " إِنَّ عَادًا فُتِنُوا بِكَذَا، وَإِنَّ ثَمُودًا فُتِنُوا بِكَذَا، قَالَ: فَجَعَلَ يَعُدُّ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا وَإِنَّ فِتْنَتَكُمْ هَذِهِ - يَعْنِي الدَّرَاهِمَ - "
[ ١ / ٣٠٤ ]
٥١٧ - حَدَّثَنَا عَمْرٌو، قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ مُسْلِمٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: «مَنْ كَسَبَ ⦗٣٠٥⦘ مَالًا حَرَامًا لَمْ تُطَيِّبْهُ الزَّكَاةُ، وَمَنْ كَسَبَ مَالًا مِنْ طَيِّبٍ خَبَّثَ مَالَهُ مَنْعُ الزَّكَاةِ، وَمَنْ كَثُرَ مَالُهُ كَثُرَ حِسَابُهُ، إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا»
[ ١ / ٣٠٤ ]
حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، قَالَ: كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: «مَا صَدَقْتُمْ أَنْفُسَكُمْ تُؤَمِّلُونَ مَا لَا تَبْلُغُونَ، وَتَجْمَعُونَ مَا لَا تَأْكُلُونَ، وَتَبْنُونَ مَا لَا تَسْكُنُونَ، وَلِلْخَرَابِ تَبْنُونَ، وَلِلْمَوْتِ تَلِدُونَ»
[ ١ / ٣٠٥ ]
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: «الدُّنْيَا هَيِّنَةٌ عَلَى اللَّهِ، يُعْطِيَهَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ، وَلَا يُعْطِي الْإِيمَانَ إِلَّا مَنْ يُحِبُّ»
[ ١ / ٣٠٥ ]
٥٢٠ - حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ﵇ لَا يَرْفَعُ غَدَاءً لِعَشَاءٍ، وَلَا عَشَاءً لِغَدَاءٍ، وَكَانَ يَقُولُ: «إِنَّ مَعَ كُلِّ يَوْمٍ رِزْقُهُ»، وَكَانَ يَلْبَسُ الشَّعْرَ، وَيَأْكُلُ مِنَ الشَّجَرِ، وَيَنَامُ حَيْثُ أَمْسَى
[ ١ / ٣٠٦ ]
٥٢١ - حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، قَالَ: قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ: «قَدْ جَرَّبْنَا الْعَيْشَ كُلَّهُ لَيِّنَهُ وَشَدِيدَهُ، فَوَجَدْنَاهُ يَكْفِي مِنْهُ أَدْنَاهُ»
[ ١ / ٣٠٦ ]
٥٢٢ - وَحَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: " إِنَّ مَثَلَ هَذِهِ الْأُمَّةِ مِثْلُ أَرْبَعَةِ رَهْطٍ: بَرٌّ تَقِيٌّ مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ، وَبَرٌّ تَقِيٌّ مَحْظُورٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ، وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مَحْظُورٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ، وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ مَحْظُورٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا، مَحْظُورٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ "
[ ١ / ٣٠٦ ]
٥٢٣ - حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَقَالَ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يُرِيدُ الْإِنْسَانَ عَلَى دِينِهِ، فَيَمْتِنِعُ مِنْهُ، فَيَجْثُمُ لَهُ عِنْدَ الْمَالِ، فَيَأْخُذُ بِعَقِبِهِ»
[ ١ / ٣٠٧ ]