[ ٢ / ٦٢٤ ]
٩٢٩ - حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ الْمِصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ: «إِنْ فَعَلَ ذَلِكَ - يَعْنِي إِنْ زَنَى، أَوْ سَرَقَ، أَوِ انْتَهَبَ - وَهُوَ يَرَى أَنَّ ذَلِكَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَإِنْ فَعَلَ ذَلِكَ وَهُوَ يَرَى أَنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِمُحَرَّمٍ عَلَيْهِ، فَلَيْسَ بِمُؤْمِنٍ»
[ ٢ / ٦٢٤ ]
وَعِلَّةُ قَائِلِي هَذِهِ الْمَقَالَةِ مِنَ الْأَثَرِ، مَا
٩٣٠ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ الْبَصْرِيُّ الْمَعْرُوفُ بِأَبِي الْجَوْزَاءِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ ⦗٦٢٥⦘ رُفَيْعٍ، وَالْأَعْمَشُ، سَمِعُوا زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ، يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَتَانِي جِبْرِيلُ فَبَشَّرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ»، قَالَ قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى، وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: «وَإِنْ زَنَى، وَإِنْ سَرَقَ»
[ ٢ / ٦٢٤ ]
٩٣١ - حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " قَالَ لِي جِبْرِيلُ إِنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِكَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، أَوْ: لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ "، قَالَ: قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى، وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: «وَإِنْ زَنَى، وَإِنْ سَرَقَ»
[ ٢ / ٦٢٦ ]
٩٣٢ - حَدَّثَنَا أَبُو السَّائِبِ سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ السُّوَائِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي حَرَّةِ الْمَدِينَةِ عِشَاءً، فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ، كَمَا أَنْتَ حَتَّى آتِيَكَ قَالَ: فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى تَوَارَى عَنِّي، قَالَ: فَسَمِعْتُ صَوْتًا، قُلْتُ: لَعَلَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عُرِضَ لَهُ، فَهَمَمْتُ أَنْ أَتْبَعَهُ، ثُمَّ ذَكَرْتُ قَوْلَهُ: «لَا تَبْرَحْ حَتَّى آتِيَكَ» قَالَ: فَانْتَظَرْتُهُ حَتَّى جَاءَ، فَذَكَرْتُ لَهُ الَّذِي سَمِعْتُهُ " قَالَ فَقَالَ: «ذَاكَ جِبْرِيلُ أَتَانِي» - قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: أَظُنُّهُ قَالَ - فَقَالَ: «مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِكَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ»، قَالَ: قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى، وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: «وَإِنْ زَنَى، وَإِنْ سَرَقَ»
[ ٢ / ٦٢٧ ]
٩٣٣ - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُؤَمَّلٌ يَعْنِي ابْنَ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ»، قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: «وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ»، قَالَهُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ فِي الرَّابِعَةِ: «وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي ذَرٍّ»
[ ٢ / ٦٢٧ ]
٩٣٤ - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بَقِيعِ الْغَرْقَدِ، فَمَضَى وَتَبِعْتُهُ فَدَخَلَ وَادِيًا، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُرِيدُ حَاجَةً، فَجَلَسْتُ عَلَى شَفِيرِ الْوَادِي، فَأَبْطَأَ عَلَيَّ فَسَمِعْتُ كَأَنَّهُ يُخَاطِبُ رَجُلًا، فَلَمَّا خَرَجَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقَدْ أَبْطَأْتَ حَتَّى خَشِيتُ عَلَيْكَ، وَسَمِعْتُ كَأَنَّكَ تُخَاطِبُ رَجُلًا، فَقَالَ: «أَوَسَمِعْتَ؟» فَقُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: «ذَاكَ جِبْرِيلُ أَتَانِي، فَبَشَّرَنِي»، فَقَالَ: إِنَّ رَبَّكَ يَقُولُ: «مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِكَ لَا يُشْرِكُ بِي شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ»، فَقُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَسَرَقَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَإِنْ زَنَى وَسَرَقَ» فَقُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَسَرَقَ؟ فَقَالَ: «نَعَمْ، وَإِنْ زَنَى وَسَرَقَ» . فَقُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَسَرَقَ؟ فَقَالَ: «نَعَمْ»
[ ٢ / ٦٢٨ ]
٩٣٥ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقُطَعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادٌ الْكُوفِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: كُنْتُ أَتْلُو رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي بَقِيعِ الْغَرْقَدِ، فَمَشَى حَتَّى أَتَى وَادِيًا، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُرِيدُ حَاجَةً، فَقَعَدْتُ عَلَى شَفِيرِ الْوَادِي، فَأَبْطَأَ حَتَّى خَشِيتُ عَلَيْهِ، فَسَمِعْتُ كَأَنَّهُ يُخَاطِبُ رَجُلًا، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيَّ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ كُنْتَ تُخَاطِبُ؟ قَالَ: «أَوَسَمِعْتَ؟»، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: " ذَاكَ جِبْرِيلُ أَتَانِي فَبَشَّرَنِي أَنَّهُ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ، صَادِقًا بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ "، فَقُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: «وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ»، قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَسَرَقَ؟ قَالَ «وَإِنْ زَنَى وَسَرَقَ»، قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَسَرَقَ؟ قَالَ: «وَإِنْ زَنَى وَسَرَقَ»
[ ٢ / ٦٢٨ ]
٩٣٦ - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْخَزَّازُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمٌ يَعْنِي ابْنَ أَبِي صَغِيرَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، أَنَّ أَبَا سُلَيْمَانَ الْجُهَنِيَّ، حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَا ذَرٍّ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ، خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي لَيْلَةٍ مُقْمِرَةٍ حَتَّى سَنَدَ فِي حَرَّةٍ مِنْ حِرَارِ الْمَدِينَةَ فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ: اجْلِسْ ⦗٦٢٩⦘. فَجَلَسْتُ، وَأَبْطَأَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَأَرَدْتُ أَنْ آتِيَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَنْظُرَ مَا بَطَّأَهُ، فَذَكَرْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «اجْلِسْ»، فَكَرِهْتُ أَنْ أَبْرَحَ، وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «وَإِنْ، وَإِنْ، وَإِنْ» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ، لَعَلِّي أَبْطَأْتُ عَلَيْكَ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ كَانَ بَعْضُ ذَاكَ، قَالَ: إِنِّي لَمْ أَعْدُ أَنْ فَارَقْتُكَ، فَلَقِيتُ الْمَلَكَ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ «مَنْ مَاتَ يَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ، فَإِنَّ لَهُ الْجَنَّةَ»، فَمَا زِلْتُ أَقُولُ: «وَإِنْ» حَتَّى قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: «نَعَمْ»
[ ٢ / ٦٢٨ ]
٩٣٧ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقُطَعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادٌ الْكُوفِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: كُنْتُ أَتْلُو رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي بَقِيعِ الْغَرْقَدِ، يَمْشِي حَتَّى أَتَى وَادِيًا، فَظَنَنْتُ أَنْهَ يُرِيدُ حَاجَةً، فَقَعَدْتُ عَلَى شَفِيرِ الْوَادِي، فَأَبْطَأَ حَتَّى خَشِيتُ عَلَيْهِ، فَسَمِعْتُ كَأَنَّهُ يُخَاطِبُ رَجُلًا، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيَّ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ كُنْتَ تُخَاطِبُ؟ قَالَ: «أَوَسَمِعْتَ؟» قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: " ذَاكَ جِبْرِيلُ أَتَانِي فَبَشَّرَنِي أَنَّهُ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ صَادِقًا بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ "، فَقُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: «وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ»، قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: «وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ»، قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: «وَإِنْ زَنَى وَسَرَقَ»
[ ٢ / ٦٢٩ ]
٩٣٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْوَلِيدِ الْجُرْجَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ الدَّسْتُوَائِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: مَشَى النَّبِيُّ ﷺ نَحْوَ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ، وَانْطَلَقْتُ خَلْفَهُ، ثُمَّ عَرَضَ لَهُ وَادٍ، فَاسْتَبْطَنَهُ النَّبِيُّ ﷺ وَنَزَلَ فِيهِ، وَجَلَسْتُ عَلَى شَفِيرِهِ، وَظَنَنْتُ أَنَّ لَهُ حَاجَةً، وَأَبْطَأَ عَلَيَّ وَسَاءَ ظَنِّي، وَسَمِعْتُ مُنَاجَاةً، فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، لَقَدْ أَبْطَأْتَ، وَسَاءَ ظَنِّي، وَسَمِعْتُ مُنَاجَاةً، قَالَ: «ذَاكَ جِبْرِيلُ يُخْبِرُنِي لِأُمَّتِي، أَنَّ مَنْ شَهِدَ مِنْهُمْ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، دَخَلَ الْجَنَّةَ»، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: «وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ»
[ ٢ / ٦٢٩ ]
٩٣٩ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الطَّائِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ، عَنْ مَاعِزٍ التَّمِيمِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْمُوجِبَتَيْنِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَقِيَ اللَّهَ يُشْرِكُ بِهِ دَخَلَ النَّارَ»
[ ٢ / ٦٣٠ ]
٩٤٠ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ دَاوُدَ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ نَصْرُ: أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ، وَقَالَ يَحْيَى: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: نَزَلَ عَلَى مَسْرُوقٍ ضَيْفٌ، فَقَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَلَمْ يَضُرَّهُ مَعَهُ خَطِيئَةٌ، كَمَا لَوْ لَقِيَهُ وَهُوَ يُشْرِكُ بِهِ دَخَلَ النَّارَ، وَلَمْ يَنْفَعْهُ مَعَهُ عَمَلٌ»
[ ٢ / ٦٣٠ ]
٩٤١ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ يَعْنِي ابْنَ هِشَامٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: نَزَلَ شَيْخٌ عَلَى مَسْرُوقٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، فَحَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا لَمْ يَضُرَّهُ مَعَهُ خَطِيئَةٌ، كَمَا أَنَّهُ لَوْ لَقِيَهُ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا لَمْ تَنْفَعْهُ مَعَهُ حَسَنَةٌ»، قَالَ: فَقَالَتْ قَمِيرُ: لَا تُحَدِّثُوا بِهَذَا شَبَابَكُمْ
[ ٢ / ٦٣١ ]
٩٤٢ - حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا غَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ مَعْدِي كَرِبَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ، قَالَ: " قَالَ رَبُّكُمُ: ابْنَ آدَمَ إِنْ دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ، ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ إِنْ تَلْقَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطَايَا أَلْقَكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً، بَعْدَ أَنْ لَا تُشْرِكَ بِي شَيْئًا، ابْنَ آدَمَ إِنْ أَذْنَبْتَ حَتَّى تَبْلُغَ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ تَسْتَغْفِرُنِي، أَغْفِرُ لَكَ وَلَا أُبَالِي "
[ ٢ / ٦٣٢ ]
٩٤٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْوَلِيدِ الْجُرْجَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَارِمُ أَبُو النُّعْمَانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا غَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ مَعْدِي كَرِبَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ، قَالَ: «يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ، يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ إِنْ تَلْقَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطَايَا لَقِيتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً، بَعْدَ أَنْ لَا تُشْرِكَ بِي شَيْئًا، يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ إِنْ تُذْنِبْ حَتَّى يَبْلُغَ ذَنْبُكَ أَعْنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ تَسْتَغْفِرُنِي أَغْفِرُ لَكَ وَلَا أُبَالِي»
[ ٢ / ٦٣٣ ]
٩٤٤ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ النَّاقِدُ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ وَاصِلٍ الْأَحْدَبِ، عَنِ الْمَعْرُورِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي - فَإِمَّا قَالَ: بَشَّرَنِي، وَإِمَّا قَالَ: أَخْبَرَنِي - أَنَّ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِكَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ ". قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: «نَعَمْ، وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ»
[ ٢ / ٦٣٣ ]
٩٤٥ - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَاصِلٌ الْأَحْدَبُ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْمَعْرُورُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي، قَالَ: فَبَشَّرَنِي، أَوْ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِكَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ "، قَالَ أَبُو ذَرٍّ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنْ زَنَى وَسَرَقَ؟ قَالَ: «وَإِنْ زَنَى وَسَرَقَ»
[ ٢ / ٦٣٤ ]
٩٤٦ - حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، رِوَايَةً، قَالَ ⦗٦٣٥⦘: قَالَ اللَّهُ: " ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ، وَلَوْ لَقِيتَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطِيئَةً - أَوْ قَالَ: ذَنُوبًا - لَجَعَلْتُهَا لَكَ هُدًى وَمَغْفِرَةً "
[ ٢ / ٦٣٤ ]
٩٤٧ - حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ السِّجِسْتَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، أَنَّ أَبَا ذَرٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ، فِيمَا يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ، أَنَّهُ قَالَ: «الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا أَوْ أَزِيدُ، وَالسَّيِّئَةُ وَاحِدَةٌ أَوْ أَغْفِرُهَا، وَلَوْ لَقِيتَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطَايَا مَا لَمْ تُشْرِكْ بِي شَيْئًا، لَقِيتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً»، قَالَ: وَقُرَابُ الْأَرْضِ: مِلْءُ الْأَرْضِ
[ ٢ / ٦٣٦ ]
٩٤٨ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقُطَعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُقَدَّمٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْمُسَيَّبِ الثَّقَفِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ أَبِي الْجَعْدِ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ الْأَسَدِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " يَقُولُ رَبُّكُمْ ﷿: يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ إِنْ تَلْقَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطِيئَةً بَعْدَ أَنْ لَا تُشْرِكَ بِي شَيْئًا جَعَلْتُ لَكَ قُرَابَهَا مَغْفِرَةً، لَا أُبَالِي "
[ ٢ / ٦٣٦ ]
٩٤٩ - حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ وَاصِلٍ الْأَحْدَبِ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ، يُحَدِّثُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «أَتَانِي جِبْرِيلُ فَبَشَّرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ»، قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: «وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ»
٩٥٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَامِرٌ الْأَحْوَلُ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ مَعْدِي كَرِبَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ، قَالَ: «يَا ابْنَ آدَمَ»، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِهِ عَنْ عَارِمٍ،
[ ٢ / ٦٣٦ ]
٩٥١ - وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا ذَرٍّ يُصَلِّي عَلَى قِطْعَةِ حَصِيرٍ، فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ، فَرَدَّ عَلَيْنَا وَقَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يَعْدِلُ بِهِ شَيْئًا فِي الدُّنْيَا، ثُمَّ كَانَتْ ذُنُوبُهُ مِثْلَ الرِّمَالِ، غُفِرَ لَهُ»
[ ٢ / ٦٣٧ ]
٩٥٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " قَالَ اللَّهُ: مَنْ عَمِلَ حَسَنَةً فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا أَوْ أَزِيدُ، وَمَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَجَزَاءُ مِثْلِهَا، وَمَنْ عَمِلَ قُرَابَ الْأَرْضِ خَطِيئَةً، ثُمَّ لَقِيَنِي لَا يُشْرِكُ بِي شَيْئًا، جَعَلْتُ ⦗٦٣٨⦘ لَهُ مِثْلَهَا مَغْفِرَةً، وَمَنِ اقْتَرَبَ إِلَيَّ شِبْرًا، اقْتَرَبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَمَنِ اقْتَرَبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا اقْتَرَبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا، وَمَنْ أَتَانِي يَمْشِي، أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً "
[ ٢ / ٦٣٧ ]
٩٥٣ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الطَّائِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنِي ضَمْضَمٌ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ نُعَيْمٍ الْقَيْسِيُّ يُحَدِّثُ، أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ سَلْمَانَ، حَدَّثَهُمْ، أَنَّ أَبَا ذَرٍّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللَّهِ يَغْفِرُ لِعَبْدِهِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ» قَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا وُقُوعُ الْحِجَابِ؟ قَالَ: «أَنْ تَمُوتَ النَّفْسُ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ»
[ ٢ / ٦٣٨ ]
٩٥٤ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ الْحِمْصِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ نُعَيْمٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ سَلْمَانَ، أَنَّ أَبَا ذَرٍّ حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللَّهِ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا وُقُوعُ الْحِجَابِ؟ قَالَ: «أَنْ تَمُوتَ النَّفْسُ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ»
[ ٢ / ٦٣٩ ]
٩٥٥ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ ⦗٦٤٠⦘: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي ضَمْضَمُ بْنُ زُرْعَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: كَانَ جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ يُحَدِّثُ أَنَّ رِجَالًا، سَمِعُوا نَوَّاسَ بْنَ سَمْعَانَ، يَقُولُ: «مَنْ مَاتَ وَهُوَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ، فَقَدْ حَلَّتْ لَهُ مَغْفِرَتُهُ، إِنْ شَاءَ أَنْ يَغْفِرَ»، ثُمَّ قَالَ نَوَّاسُ عِنْدَ ذَلِكَ: إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَمُوتَ أَحَدٌ تَحِلُّ لَهُ مَغْفِرَةٌ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، وَقَالَ آخَرُونَ: مَعْنَى ذَلِكَ لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَكِنَّهُ يُنْزَعُ مِنْهُ الْإِيمَانُ، فَيَزُولُ عَنْهُ اسْمُ الْمَدْحِ الَّذِي يُسَمَّى بِهِ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَالَّذِي يُمْدَحُونَ بِهِ، وَيَسْتَحِقُّ بِهِ اسْمَ الذَّمِّ الَّذِي يُسَمَّى بِهِ الْمُنَافِقُونِ فَيُذَمُّونَ، فَيُقَالُ لَهُ: مُنَافِقٌ، فَاسِقٌ
[ ٢ / ٦٣٩ ]