[ ١ / ٢٤٠ ]
٣٩٥ - حَدَّثَنِي سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ السُّوَائِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي حَرَّةِ الْمَدِينَةِ عِشَاءً، وَنَحْنُ نَنْظُرُ إِلَى أُحُدٍ، فَقَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ»، قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «مَا أُحِبُّ أَنَّ أُحُدًا ذَاكَ عِنْدِي ذَهَبًا أُمْسِي ثَالِثَةً، عِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ إِلَّا ⦗٢٤١⦘ دِينَارًا أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ، إِلَّا أَنْ أَقُولَ بِهِ فِي عَبَّادِ اللَّهِ هَكَذَا وَهَكَذَا عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ وَمِنْ قُدَّامِهِ»، قَالَ: ثُمَّ مَشَى، فَقَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ»، قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «إِنَّ الْأَكْثَرِينَ هُمُ الْأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ، وَمِنْ قُدَّامِهِ»
[ ١ / ٢٤٠ ]
٣٩٦ - وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقُطَعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادٌ الْكُوفِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: كُنْتُ أَنَا ورَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بَقِيعِ الْغَرْقَدِ، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ، فَقَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ»، قُلْتُ: لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَسَعْدَيْكَ، وَأَنَا فِدَاؤُكَ، فَقَالَ: " إِنَّ الْمُكْثِرِينَ هُمُ الْمُقِلُّونَ إِلَّا مَنْ قَالَ: هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا " وَأَوْمَأَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ وَمِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ فِي حَقٍّ، فَقُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، ثُمَّ مَشَى حَتَّى طَلَعَ لَنَا أُحُدٌ فَالْتَفَتَ، فَقَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ»، فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَأَنَا فِدَاؤُكَ، فَقَالَ: «مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أُحُدًا أَصْبَحَ لِآلِ مُحَمَّدٍ ذَهَبًا يُمْسِي وَعِنْدَهُمْ مِنْهُ دِينَارٌ»
٣٩٧ - وَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ حَمَّادٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، عَنِ الْحَجَّاجِ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فِي حَدِيثِهِ: ثُمَّ مَشَى حَتَّى أَشْرَفَ لَنَا أُحُدٌ
٣٩٨ - حَدَّثَنِي أَبُو الْجَمَاهِرِ الْحَضْرَمِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْصِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ، يَقُولُ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِحَرَّةِ الْمَدِينَةِ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ سَلْمِ بْنِ جُنَادَةَ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ
[ ١ / ٢٤٢ ]
٣٩٩ - حَدَّثَنِي أَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمَعْرُورِ ⦗٢٤٣⦘ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ وَهُوَ يَقُولُ: «هُمُ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ»، فَقُلْتُ: وَمَالِي؟ أُنْزِلَ فِيَّ شَيْءٌ فَقُلْتُ: وَمَنْ هُمْ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي، قَالَ: «هُمُ الْأَكْثَرُونَ أَمْوَالًا، إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا» يَعْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ، وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ بِكَفَّيْهِ جَمِيعًا، «وَقَلِيلٌ مَا هُمْ»، ثُمَّ قَالَ: «مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ وَلَهُ إِبِلٌ أَوْ بَقَرٌ أَوْ غَنْمٌ لَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهَا، إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَوْفَرَ مَا كَانَتْ وَأَعْظَمَهُ تَعُضُّهُ بِأَفْوَاهِهَا، وَتَطَأَهُ بِأَخْفَافِهَا، كُلَّمَا نَفِدَ آخِرُهَا عَادَتْ أُولَاهَا، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ»
[ ١ / ٢٤٢ ]
٤٠٠ - وَحَدَّثَنِي مُشْرِفُ بْنُ أَبَانَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ مُسْتَظِلٌّ فِي الْكَعْبَةِ وَهُوَ يَقُولُ: «هَلَكُوا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ»، فَمَا قَارَرْتُ حَتَّى قُمْتُ، فَقُلْتُ: مَنْ هُمْ؟ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: " هَلَكَ الْأَكْثَرُونَ أَمْوَالًا، إِلَّا مَنْ قَالَ: هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا "
[ ١ / ٢٤٣ ]
٤٠١ - وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقُطَعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ⦗٢٤٤⦘ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: «مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِيَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا، أَدَعُ يَوْمَ أَمُوتُ دِينَارًا أَوْ نِصْفَ دِينَارٍ إِلَّا لِغَرِيمٍ»
[ ١ / ٢٤٣ ]
٤٠٢ - حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ سُوَيْدَ بْنَ الْحَارِثِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا أُحِبُّ أَنَّ لِيَ أُحُدًا ذَهَبٌ، أَمُوتُ يَوْمَ أَمُوتُ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ، إِلَّا أَنْ أَرْصُدَهُ لِغَرِيمٍ»
[ ١ / ٢٤٤ ]
٤٠٣ - حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنِي وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا أُحِبُّ أَنَّ لِيَ أُحُدًا ذَهَبٌ، أَدَعُ يَوْمَ أَمُوتُ فِيهِ دِينَارًا أَوْ نِصْفَ دِينَارٍ إِلَّا أَنْ أَرْصُدَهُ لِغَرِيمٍ»
[ ١ / ٢٤٤ ]
٤٠٤ - وَحَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنِ الْأَحْنَفِ، قَالَ: قَالَ لِي أَبُو ذَرٍّ: إِنَّ خَلِيلِي أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ دَعَانِي فَقَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ»، فَأَجَبْتُهُ، فَقَالَ: «تَرَى أُحُدًا؟»، فَنَظَرْتُ وَأَنَا أَظُنُّهُ يَبْعَثُنِي فِي حَاجَةٍ لَهُ، فَقُلْتُ: أَرَاهُ، فَقَالَ: «مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي مِثْلَهُ ذَهَبًا أُنْفِقُهُ كُلَّهُ إِلَّا ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ، ثُمَّ هَؤُلَاءِ يَجْمَعُونَ الدُّنْيَا لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا»، قُلْتُ: مَا لَكَ وَلِإِخْوَانِكَ مِنْ قُرَيْشٍ لَا تَعْتَرِيهِمْ وَتُصِيبُ مِنْهُمْ؟ فَقَالَ: " لَا وَرَبِّكَ لَا أَسْأَلُهُمْ دُنْيَا، وَلَا أَسْتَفْتِيهِمْ عَنْ دِينٍ، حَتَّى أَلْحَقَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ﷺ
[ ١ / ٢٤٥ ]
٤٠٥ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ الْمِصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِيهِ الْحَارِثِ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الْغِفَارِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ الْغِفَارِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ، اعْقِلْ مَا أَقُولُ لَكَ، إِنَّ الْمُكْثِرِينَ هُمُ الْأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا»
[ ١ / ٢٤٥ ]
٤٠٦ - وَحَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْبَهْرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، وَيَزِيدُ، قَالَا: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْيَمَانِ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ الْأَكْثَرِينَ هُمُ الْأَسْفَلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، إِلَّا مَنْ قَالَ بِمَالِهِ هَكَذَا وَهَكَذَا»
[ ١ / ٢٤٦ ]
٤٠٧ - وَحَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ، وَأَبُو مَنْصُورٍ الْجُهَنِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَيُّ جَبَلٍ هَذَا؟»، قُلْتُ: أُحُدٌ، قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا يَسُرُّنِي أَنَّهُ لِي ذَهَبًا قِطَعًا أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَدَّخِرُ مِنْهُ قِيرَاطًا»، قَالَ: قُلْتُ: قِنْطَارًا، قَالَ: «قِيرَاطًا»، قَالَ: قُلْتُ: قِنْطَارًا، قَالَ: «قِيرَاطًا»، قَالَ: قُلْتُ: قِنْطَارًا، قَالَ: مِرَارًا، فَقَالَ: «إِنَّمَا أَقُولُ الَّذِي هُوَ أَقَلُّ، وَلَا أَقُولُ الَّذِي هُوَ أَكْثَرُ»
[ ١ / ٢٤٧ ]
٤٠٨ - حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبٌ، يَكُونُ عِنْدِي بَعْدَ ثَلَاثٍ مِنْهُ شَيْءٌ، إِلَّا شَيْءٌ أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ، إِنَّ الْأَكْثَرِينَ هُمُ الْأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا، عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ، وَمِنْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَوَرَاءَهُ»
[ ١ / ٢٤٧ ]
٤٠٩ - وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ⦗٢٤٩⦘، عَنْ عَمَّارِ بْنِ رُزَيْقٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ كُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ ⦗٢٥٠⦘: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي نَخْلِ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: «يَا أَبَا هِرٍّ، هَلَكَ الْمُكْثِرُونِ، إِنَّ الْمُكْثِرِينَ هُمُ الْأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ»
[ ١ / ٢٤٨ ]
٤١٠ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " الْأَكْثَرُونَ هُمُ الْأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَقُولُ: ذَلِكَ ثَلَاثًا إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا " وَأَشَارَ أَبُو أُمَامَةَ عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ
[ ١ / ٢٥٠ ]
٤١١ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، عَنْ كَامِلٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، وَهُوَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِنَّ الْأَكْثَرِينَ هُمُ الْأَذَلُّونَ، إِلَّا مَنْ، قَالَ هَكَذَا: مِنْ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَمِنْ خَلْفِهِ، وَعَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ "
[ ١ / ٢٥٠ ]
٤١٢ - حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ الْمِصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ، مَوْلَى عَمْرِو بْنِ خِدَاشٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبٌ، تَمُرُّ بِي ثَلَاثَةٌ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ، إِلَّا شَيْئًا أَعَدُّهُ لِغَرِيمٍ»
[ ١ / ٢٥١ ]
٤١٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: «لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبٌ، مَا سَرَّنِي أَنْ يَأْتِيَ عَلَيَّ ثَلَاثُ لَيَالٍ وَعِنْدِي مِنْهُ شَيْءٌ، إِلَّا شَيْءٌ أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ»
[ ١ / ٢٥١ ]
٤١٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ سِنَانٍ الْمُزَنِيَّ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي أُحُدَكُمْ هَذَا ذَهَبًا أُنْفِقُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ، فَتَمُرُّ بِي ثَلَاثٌ، وَعِنْدِي مِنْهُ شَيْءٌ إِلَّا شَيْئًا أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ»
[ ١ / ٢٥١ ]
٤١٥ - وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الْأَكْثَرُونَ الْأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، الْأَكْثَرُونَ الْأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، الْأَكْثَرُونَ الْأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا»، وَأَشَارَ إِلَى أَمَامِهِ، وَعَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ يَسَارِهِ
[ ١ / ٢٥١ ]
٤١٦ - وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَفْصٍ أَبُو عُبَيْدٍ الْوَصَّابِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْمُكْثِرُونَ فِي النَّارِ إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا»، وَأَشَارَ بِكَفِّهِ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ، وَمِنْ خَلْفِهِ، وَعَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ يَسَارِهِ، ثُمَّ قَالَ: «وَقَلِيلٌ مَا هُمْ»، ثُمَّ قَالَ يَزِيدُ: إِنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَصَمْتًا
[ ١ / ٢٥١ ]
٤١٧ - وَحَدَّثَنِي ابْنُ سِنَانٍ الْقَزَّازُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «الْأَسْفَلُونَ الْأَكْثَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا»، كُلُّ ذَلِكَ يَحْكِي أَبُو عَاصِمٍ بِيَدِهِ: يَمْنَةً، وَيَسْرَةً، وَقُدَّامًا، وَخَلْفًا
[ ١ / ٢٥٢ ]
٤١٨ - وَحَدَّثَنِي أَبُو الْجَمَاهِرِ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْأَكْثَرُونَ الْأَسْفَلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا»، يَعْنِي عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ، وَمِنْ رُوَاءَ ظَهْرِهِ، وَمِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ
[ ١ / ٢٥٢ ]
٤١٩ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ الْمِصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَلَى عَائِشَةَ ﵂ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَتْ: لَوْ رَأَيْتُمَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فِي مَرِضٍ لَهُ، قَالَتْ: وَكَانَتْ لَهُ عِنْدِي سِتَّةُ الدَّنَانِيرِ، قَالَ مُوسَى: أَوْ سَبْعَةٌ، قَالَتْ: فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ أُفَرِّقَهَا، فَشَغَلَنِي وَجَعُ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ حَتَّى عَافَاهُ اللَّهُ، قَالَتْ: ثُمَّ سَأَلَنِي عَنْهَا، فَقَالَ: " مَا فَعَلْتِ؟ أَكُنْتِ فَرَّقْتِ السِّتَّةَ أَوْ قَالَتِ: السَّبْعَةَ الدَّنَانِيرَ؟ قُلْتُ: لَا وَاللَّهِ، لَقَدْ كَانَ شَغَلَنِي وَجَعُكَ، قَالَ: فَدَعَا بِهَا، ثُمَّ صَبَّهَا فِي كَفِّهِ، فَقَالَ: «مَا ظَنُّ نَبِيِّ اللَّهِ لَوْ لَقِيَ اللَّهَ وَعِنْدَهُ هَذِهِ»
[ ١ / ٢٥٢ ]
٤٢٠ - حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ ⦗٢٥٣⦘: أَخْبَرَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، قَالَ: وَقَفَ عَلَى رَجُلٍ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي أَوْ عَمِّي، قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " وَيْلٌ لِأَرْبَابِ الْمِئِينَ مِنَ الْإِبِلِ، وَيْلٌ لِأَرْبَابِ الْمِئِينَ مِنَ الْإِبِلِ، وَيْلٌ لِأَرْبَابِ الْمِئِينَ مِنَ الْإِبِلِ، إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَنَحَا سَعِيدٌ بِيَدِهِ يَمِينًا وَشِمَالًا وَقَلِيلٌ مَا هُمْ، ثُمَّ قَالَ: «قَدْ أَفْلَحَ الْمُزْهِدُ الْمُجْهِدُ، قَدْ أَفْلَحَ الْمُزْهِدُ الْمُجْهِدُ، قَدْ أَفْلَحَ الْمُزْهِدُ الْمُجْهِدُ»
[ ١ / ٢٥٢ ]
٤٢١ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ الْبَحْرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً؟ فَقَالَ: «الْأَنْبِيَاءُ»، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ الصَّالِحُونَ، إِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيُبْتَلَى بِالْفَقْرِ حَتَّى مَا يَجِدُ إِلَّا الْعَبَاءَةَ يَجُوبُهَا، وَإِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيُبْتَلَى بِالْقُمَّلِ حَتَّى يَقْتُلَهُ، وَإِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيَفْرَحُ بِالْبَلَاءِ، كَمَا يَفْرَحُ أَحَدُكُمْ بِالرَّخَاءِ»
[ ١ / ٢٥٣ ]
٤٢٢ - حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، عَنْ حُمَيْدٍ يَعْنِي ابْنَ هِلَالٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ ﵂، فَأَخْرَجَتْ إِلَيْنَا إِزَارًا غَلِيظًا مِمَّا يُصْنَعُ بِالْيَمَنِ، وَكِسَاءً مِنَ الَّتِي يُسَمُّونَهَا: الْمُلَبَّدَةَ، فَأَقْسَمَتْ بِاللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قُبِضَ فِي هَذَيْنِ الثَّوْبَيْنِ
[ ١ / ٢٥٤ ]
٤٢٣ - وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ دَاوُدَ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْدَانَبَهْ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَقَبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: جَاءَتِ النَّبِيَّ ﷺ سَبْعَةُ دَنَانِيرَ لَيْسَ لَهَا ثَامِنٌ، أَوْ ثَمَانِيَةُ دَنَانِيرَ لَيْسَ لَهَا تَاسِعٌ، فَوَضَعَهَا تَحْتَ الْفِرَاشِ، ثُمَّ جَاءَ وَقَدْ تَغَيَّرَ مِنْ لَوْنِهِ، فَقُلْتُ: مَا لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: «لَا، إِلَّا أَنَّ الدَّنَانِيرَ الَّتِي جَاءَتْنَا غُدْوَةً أَمْسَيْنَا وَلَمْ نُنْفِقْهَا»
[ ١ / ٢٥٥ ]
٤٢٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: مَشَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِخُبْزِ شَعِيرٍ وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ، وَلَقَدْ رَهَنَ دِرْعًا لَهُ مَعَ يَهُودِيٍّ بِعِشْرِينَ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ أَخَذَهُ لِأَهْلِهِ، وَلَقَدْ سَمِعْتُهُ ذَاتَ مَرَّاتٍ يَقُولُ: «مَا أَمْسَى عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ ﷺ صَاعُ تَمْرٍ، وَلَا صَاعُ حَبٍّ»، وَإِنَّ عِنْدَهُ لِتِسْعَ نِسْوَةٍ يَوْمَئِذٍ
٤٢٥ - حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، بِنَحْوِهِ
٤٢٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، بِنَحْوِهِ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: عِنْدَ يَهُودِيٍّ بِالْمَدِينَةِ، فَأَخَذَ شَعِيرًا لِأَهْلِهِ، وَقَالَ: مَا أَصْبَحَ
[ ١ / ٢٥٦ ]
٤٢٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ الْهَاشِمِيُّ صَالِحُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ صُهَيْبٍ، قَالَ ⦗٢٥٧⦘: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا، يَمْنَةً، وَيَسْرَةً»
[ ١ / ٢٥٦ ]
٤٢٨ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ شَاذَانَ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ، عَنْ أَبِي مُجِيبٍ الشَّامِيِّ، قَالَ: كَانَ نَعْلُ سَيْفِ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْ فِضَّةٍ، فَقَالَ لَهُ أَبُو ذَرٍّ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ تَرَكَ صَفْرَاءَ، أَوْ بَيْضَاءَ كُوِيَ بِهَا»
[ ١ / ٢٥٧ ]
٤٢٩ - حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ الْأَشْدَقِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَرَادٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، كَيْفَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ؟ قَالَ: «تَسْأَلُ عَنْ رَجُلٍ لَمْ يَجْتَمِعْ عِنْدَهُ دِرْهَمَانِ قَطُّ مَصْرُورًا»
[ ١ / ٢٥٨ ]
٤٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، أَنَّ أَنَسًا، حَدَّثَهُمْ أَنَّهُمْ دَخَلُوا عَلَى سَلْمَانَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَبَكَى، فَقَالُوا لَهُ: مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ؟ قَالَ: أَمَا وَاللَّهِ مَا أَبْكِي صَبَابَةً إِلَيْكُمْ، وَلَا ضِنًّا بِصُحْبَتِكُمْ، وَلَكِنْ أَبْكِي لَعَهْدٍ عَهِدَهُ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَمْ نَأْخُذْ بِهِ، قَالَ لَنَا: «لِيَكُنْ بَلَاغُكُمْ مِنَ الدُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكِبِ»، فَلَمْ نَرْضَ بِذَلِكَ حَتَّى جَمَعْنَا مَا تَرَوْنَ، قَالَ: فَقَلَّبْنَا أَبْصَارَنَا فِي الْبَيْتِ، فَلَمْ نَرَ شَيْئًا إِلَّا إِكَافًا وَقِرْطَاطًا لَهُ
[ ١ / ٢٥٨ ]
٤٣١ - وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، وَحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ سَاهِمُ الْوَجْهِ فَخَشِيتُ ذَاكَ مِنْ وَجَعٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لِي أَرَاكَ سَاهِمَ الْوَجْهِ؟ قَالَ: «مِنْ أَجْلِ الدَّنَانِيرِ السَّبْعَةِ الَّتِي أَتَتْنَا، لَمْ أُنْفِقْهُنَّ، نَسِيُتُهُنَّ تَحْتَ خُصْمِ الْفِرَاشِ»
[ ١ / ٢٥٩ ]
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: فِي وَجَعِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: «يَا عَائِشَةُ، مَا فَعَلْتِ الذَّهَبُ؟»، قَالَتْ: قُلْتُ: هِيَ عِنْدِي، قَالَ: «ائْتِينِي بِهَا» فَجِئْتُ بِهَا، وَهِيَ مَا بَيْنَ السَّبْعَةِ أَوِ الْخَمْسَةِ، فَجَعَلَهَا فِي كَفِّهِ وَقَالَ: «مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ بِاللَّهِ لَوْ لَقِيَ اللَّهَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ أَنْفِقِيهَا»
[ ١ / ٢٥٩ ]
٤٣٣ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂، قَالَتْ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَا فَعَلْتِ الذَّهَبَةُ؟»، قُلْتُ: هِيَ عِنْدَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «ائْتِينِي بِهَا» فَجِئْتُهُ بِهَا، فَوَضَعَهَا فِي يَدِهِ، فَرَفَعَ بِهَا يَدَهُ، وَقَالَ: «مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ لَوْ لَقِيَ اللَّهَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ؟ أَنْفِقِيهَا»
[ ١ / ٢٦٠ ]
٤٣٤ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَوْ كَانَ عِنْدِي أُحُدٌ ذَهَبًا، لَسَرَّنِي أَنْ لَا تَمْضِي ثَالِثَةٌ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ، أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، إِلَّا أَنْ أَمْسِكَ شَيْئًا لِدَيْنٍ إِنْ كَانَ عَلَيَّ»
[ ١ / ٢٦٠ ]
٤٣٥ - وَحَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِنَّ أَوْلِيَائِي مِنْكُمُ الْمُتَّقُونَ، فَلَا يَأْتِيَنَّ النَّاسُ بِالْأَعْمَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَتَأْتُونَ بِالدُّنْيَا تَحْمِلُونَهَا عَلَى أَعْنَاقِكُمْ، وَتَقُولُونَ: يَا مُحَمَّدُ، فَأَقُولُ كَذَا وَأَقُولُ كَذَا " وَأَعْرَضَ فِي عِطْفَيْهِ
[ ١ / ٢٦١ ]
٤٣٦ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ شَقِيقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَمُرَةُ بْنُ سَهْمٍ، قَالَ: نَزَلْتُ عَلَى أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ وَهُوَ طَعِينٌ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ مُعَاوِيَةُ يَعُودُهُ، فَبَكَى، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: مَا يُبْكِيكَ؟ أَوَجَعٌ يُشْئِزُكَ؟ أَمْ حِرْصٌ عَلَى الدُّنْيَا، فَقَدْ ذَهَبَ صَفْوُهَا فَقَالَ: عَلَى كُلٍّ لَا، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا فَوَدِدْتُ أَنِّي اتَّبَعْتُهُ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: «لَعَلَّكَ أَنْ تُدْرِكَ أَمْوَالًا تُقْتَسَمُ بَيْنَ أَقْوَامٍ، وَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ»، فَوَجَدْتُ فَجَمَعْتُ
[ ١ / ٢٦١ ]
٤٣٧ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ «لَا يَدَّخِرُ شَيْئًا لِغَدٍ»
[ ١ / ٢٦٢ ]
٤٣٨ - وَحَدَّثَنِي أَبُو زَيْدٍ عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَسْعُودُ بْنُ وَاصِلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا فَعَلْتِ الذَّهَبُ؟»، قُلْتُ: هَا هِيَ ذِهْ، فَجِئْتُهُ بِهَا، فَوَضَعَهَا فِي كَفِّهِ، وَكَانَتْ مَا بَيْنَ السَّبْعَةِ إِلَى التِّسْعَةِ، فَقَالَ: «مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ بِرَبِّهِ لَوْ لَقِيَهُ وَهَذِهِ عِنْدَهُ»
[ ١ / ٢٦٣ ]
٤٣٩ - وَحَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّدَفِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ هَانِئٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيُّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سَلْمَانَ الْخَيْرِ أَنَّهُ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ عَرَفُوا مِنْهُ بَعْضَ الْجَزَعِ، فَقَالُوا: مَا يُجْزِعُكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَقَدْ كَانَ لَكَ سَابِقَةٌ فِي الْخَيْرِ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَغَازِي حَسَنَةً وَفُتُوحًا عِظَامًا فَقَالَ: يَحْزُنُنِي حَبِيبُنَا ﷺ، حِينَ فَارَقَنَا عَهِدَ إِلَيْنَا فَقَالَ: «لِيَكْفِ الْمُؤْمِنَ مِنْكُمْ كَزَادِ الرَّاكِبِ»، فَهَذَا الَّذِي حَزَنَنِي، فَجُمِعَ مَالُ سَلْمَانَ فَكَانَ قِيمَتُهُ خَمْسَةَ عَشَرَ دِينَارًا
[ ١ / ٢٦٣ ]
٤٤٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَحَمَّادٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ مُوَرِّقٍ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ، دَخَلَا عَلَى سَلْمَانَ يَعُودَانِهِ فَبَكَى، فَقَالَا: مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ؟ فَقَالَ: عَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَحْفَظْهُ أَحَدٌ مِنَّا، قَالَ: «لِيَكُنْ بَلَاغُ أَحَدِكُمْ مِنَ الدُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكِبِ»، قَالَ: فَلَمَّا مَاتَ نَظَرُوا فِي بَيْتِهِ، فَإِذَا إِكَافٌ وَقِرْطَاطٌ وَمَتَاعٌ ثَمَنُ عِشْرِينَ دِرْهَمًا
[ ١ / ٢٦٤ ]
٤٤١ - حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّائِيُّ، مِنْ أَهْلِ حِمْصٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَامَةُ بْنُ جَوَّاسٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِعَمِّهِ الْعَبَّاسِ: «يَا عَمُّ، قَلِيلٌ يُضْنِيكَ، خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ يُطْغِيكَ»
[ ١ / ٢٦٥ ]
٤٤٢ - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَسَدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ، عَنْ مُوسَى الصَّغِيرِ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: أَلَا تَبْتَغِي لِأَضْيَافِكَ كَمَا يَبْتَغِي فُلَانٌ لِأَضْيَافِهِ؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ أَمَامَكُمْ عَقْبَةً كَؤُودًا، لَا يُجُوزُهَا الْمُثْقِلُونَ، فَأَنَا أُرِيدْ أَنْ أَتَخَفَّفَ لِتِلْكَ الْعَقَبَةِ»
[ ١ / ٢٦٦ ]
٤٤٣ - حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي كَبْشَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي خُلَيْدٌ الْعَصَرِيُّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " مَا مِنْ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ شَمْسُهُ إِلَّا وَبِجَنْبَتَيْهِ مَلَكَانِ يُنَادِيَانِ، يَسْمَعْهُ خَلَقُ اللَّهِ كُلُّهُمْ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، هَلُمُّوا إِلَى رَبِّكُمْ، إِنَّ مَا قَلَّ وَكَفَى، خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى "
[ ١ / ٢٦٦ ]
٤٤٤ - حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ خُلَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَصَرِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " مَا طَلَعَتْ شَمْسُ ذَاتِ يَوْمٍ إِلَّا بُعِثَ اللَّهُ بِجَنْبَتَيْهَا مَلَكَيْنِ يُنَادِيَانِ، إِنَّهُمَا لَيُسْمِعَانِ أَهْلَ الْأَرْضِ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ: اللَّهُمَّ عَجِّلْ لِمُنْفِقٍ خَلَفًا، وَمَا غَرَبَتْ قَطُّ إِلَّا وَبَعَثَ اللَّهُ بِجَنْبَتَيْهَا مَلَكَيْنِ يُنَادِيَانِ، إِنَّهُمَا لَيُسْمِعَانِ أَهْلَ الْأَرْضِ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ: اللَّهُمَّ عَجِّلْ لِمُمْسِكٍ تَلَفًا، اللَّهُمَّ عَجِّلْ لِمُمْسِكٍ تَلَفًا "
[ ١ / ٢٦٧ ]
٤٤٥ - حَدَّثَنِي ابْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي الْمُزَرَّدِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلَّا مَلَكَانِ ⦗٢٦٨⦘ يَنْزِلَانِ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَيَقُولُ الْآخَرُ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا "
[ ١ / ٢٦٧ ]
٤٤٦ - حَدَّثَنِي زَكَرِيَّا بْنُ أَبَانَ الْمِصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " مَا مِنْ صَبَاحٍ إِلَّا مَلَكَانِ يُنَادِيَانِ، يَقُولُ أَحَدُهُمَا: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَيَقُولُ الْآخَرُ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا "
[ ١ / ٢٦٨ ]
٤٤٧ - حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مِسْمَارٍ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ خُلَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَصَرِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ قَطُّ إِلَّا بَعَثَ اللَّهُ بِجَنْبَتَيْهَا مَلَكَيْنِ يُنَادِيَانِ، إِنَّهُمَا لَيُسْمِعَانِ أَهْلَ الْأَرْضِ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ: أَيُّهَا النَّاسُ، هَلُمُّوا إِلَى رَبُّكُمْ، فَإِنَّ مَا قُلَّ وَكَفَى، خَيْرٌ مِمَّا أَكْثَرَ وَأَلْهَى، وَلَا غَرَبَتْ شَمْسٌ قَطُّ إِلَّا بَعَثَ اللَّهُ بِجَنَبَتَيْهَا مَلَكَيْنِ يُنَادِيَانِ، إِنَّهُمَا لَيُسْمِعَانِ أَهْلَ الْأَرْضِ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ: اللَّهُمَّ عَجِّلْ لِمُنْفِقٍ خَلَفًا، وَعَجِّلْ لِمُمْسِكٍ تَلَفًا "
[ ١ / ٢٦٩ ]
٤٤٨ - وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْبَخْتَرِيِّ الطَّائِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ أَوْ أَبِي زِيَادٍ، عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ: قُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الْمَالُ الَّذِي لَا يَكُونُ فِيهِ تَبِعَةٌ مِنْ ضَيْفٍ إِنْ ضَافني، أَوْ عَدَدٍ إِنْ كَثُرُوا؟ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «نِعْمَ الْمَالُ الْأَرْبَعُونَ، وَالْكُثْرُ السِّتُّونَ، وَيْلٌ لِأَصْحَابِ الْمِئِينَ، إِلَّا مَنْ أَعْطَى فِي رِسْلِهَا وَنَجْدَتِهَا، وَأَفْقَرَ ظَهْرَهَا، وَأَطْرَقَ فَحْلَهَا، وَمَنَحَ غَزِيرَتَهَا، وَنَحَرَ سَمِينَتَهَا، فَأَطْعَمَ الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ»
[ ١ / ٢٦٩ ]
٤٤٩ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْأَكْرَمِ، رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ، قَالَ: «أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَمَكَثْنَا لَيَالِيَ لَا نَقْدِرُ أَوْ لَا يَقْدِرُ عَلَى طَعَامٍ»
[ ١ / ٢٧٠ ]
٤٥٠ - حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، وَالْأَعْمَشِ، وَعَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [التوبة: ٣٤]، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «تَبًّا لِلْفِضَّةِ» يَقُولُهَا ثَلَاثًا، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالُوا: فَأَيُّ مَالٍ نَتَّخِذُ؟ قَالَ عُمَرُ: أَنَا أَعْلَمُ لَكُمْ ذَلِكَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّ أَصْحَابَكَ قَدْ شَقَّ عَلَيْهِمْ، وَقَالُوا: أَيُّ الْمَالِ نَتَّخِذُ؟ فَقَالَ: «لِسَانًا ذَاكِرًا، وَقَلْبًا شَاكِرًا، وَزَوْجَةً تُعِينُ أَحَدَكُمْ عَلَى دِينِهِ»
⦗٢٧١⦘
٤٥١ - وَحَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ ثَوْبَانَ، بِمِثْلِهِ
[ ١ / ٢٧٠ ]
٤٥٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنِي حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُمَارَةُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂ أَنَّهَا، قَالَتْ: لَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ قُلْنَا: «الْآنَ نَشْبَعُ مِنَ التَّمْرِ»
[ ١ / ٢٧١ ]
٤٥٣ - حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوَلَةَ، عَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ»
[ ١ / ٢٧١ ]
٤٥٤ - حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂ أَنَّهَا، قَالَتْ: «مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ يَوْمَيْنِ مِنْ غَدَاءٍ أَوْ عَشَاءٍ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ»
[ ١ / ٢٧٢ ]
٤٥٥ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: «احْمَدُوا رَبَّكُمْ، فَرُبَّمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَتَلَوَّى، مَا يَشْبَعُ مِنَ الدَّقَلِ، وَأَنْتُمْ لَا تَرْضَوْنَ دُونَ أَلْوَانِ التَّمْرِ وَالزُّبْدِ»
[ ١ / ٢٧٢ ]
٤٥٦ - حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ طَلْحَةَ الْيَرْبُوعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂، قَالَتْ: «مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ خُبْزِ بُرٍّ مُنْذُ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ»
[ ١ / ٢٧٣ ]
٤٥٧ - حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ طَلْحَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂ قَالَتْ: «مَا اسْتَضَاءَ آلُ مُحَمَّدٍ ﷺ بِنَارٍ شَهْرًا»
[ ١ / ٢٧٣ ]
٤٥٨ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْهَبَّارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ يَزِيدَ ⦗٢٧٤⦘ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «مَا أَشْبَعَ النَّبِيُّ ﷺ أَهْلَهُ ثَلَاثًا تِبَاعًا مِنْ خُبْزِ الْبُرِّ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا»
٤٥٩ - حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الصُّدَائِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، بِمِثْلِهِ
[ ١ / ٢٧٣ ]
٤٦٠ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَسْلَمَ الْعَدَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ، قَالَ: «شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْجُوعَ، وَرَفَعْنَا عَنْ بُطُونِنَا حَجَرًا حَجَرًا، فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ بَطْنِهِ حَجَرَيْنِ»
[ ١ / ٢٧٤ ]
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ الْأَسَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَيْبَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي نَصْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ، ﵁ تَقُولُ: إِنِّي لَجَالِسَةٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ أَهْدَى لَهُ أَبُو بَكْرٍ رِجلَ شَاةٍ فَإِنِّي لَأَقْطَعُهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي ظُلْمَةِ الْبَيْتِ، فَقَالَ لَهَا قَائِلٌ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ: أَمَا كَانَ لَكُمْ سِرَاجٌ؟ فَقَالَتْ: «لَوْ كَانَ لَنَا مَا نُسْرِجُ بِهِ أَكَلْنَاهُ»
[ ١ / ٢٧٥ ]
٤٦٢ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: بَكَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ ⦗٢٧٦⦘ اللَّهُ عَنْهَا وَبَيْنِي وَبَيْنَهَا حِجَابٌ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، مَا يُبْكِيكِ؟ قَالَتْ: «يَا بُنَيَّ، مَا مَلَأْتُ بَطْنِي مِنَ الطَّعَامِ فَشِئْتُ أَنْ أَبْكِيَ إِلَّا بَكَيْتُ، أَذَكَرُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَمَا كَانَ فِيهِ مِنَ الْجَهْدِ، مَا جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ طَعَامَ بُرٍّ فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ حَتَّى لَحِقَ بِرَبِّهِ»
[ ١ / ٢٧٥ ]
٤٦٣ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂، قَالَتْ: «قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَا شَبِعْنَا مِنَ الْأَسْوَدَيْنِ، مِنَ التَّمْرِ وَالْمَاءِ»
[ ١ / ٢٧٦ ]
٤٦٤ - حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي، يَحْيَى بْنُ عِيسَى، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ خَبَّابٍ، قَالَ: هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَبْتَغِي وَجْهَ اللَّهِ، فَوَقَعَ أَجْرُنَا عَلَى اللَّهِ، فَمِنَّا مَنْ مَاتَ لَمْ يَأْكُلْ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئًا، مِنْهُمْ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ فَلَمْ يَتْرُكْ إِلَّا نَمِرَةً، فَكُنَّا إِذَا غَطَّيْنَا رَأْسَهُ خَرَجَتْ رِجْلَاهُ، وَإِذَا غَطَّيْنَا رِجْلَيْهِ خَرَجَ رَأْسُهُ، «فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ نُغَطِّيَ رَأْسَهُ، وَنَجْعَلَ عَلَى رِجْلَيْهِ مِنَ الْإِذْخِرِ، وَمِنَّا مَنْ أَيْنَعَتْ لَهُ ثَمَرَتُهُ فَهُوَ يُهْدِيهَا»
[ ١ / ٢٧٧ ]
٤٦٥ - حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَسْعُودِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ ثَوْبَانَ، مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي مَسِيرٍ، إِذْ نَزَلَ فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ مَا نَزَلَ، فَقَالَ الْمُهَاجِرُونَ: فَأَيُّ الْمَالِ نَتَّخِذُ؟ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ⦗٢٧٨⦘ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ: أَنَا أَسْأَلُ لَكُمْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ، فَمَرَّ بِي عُمَرُ عَلَى بَعِيرٍ لَهُ يُوضِعُ نَحْوَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَعَدْتُ عَلَى قَعُودٍ لِي، فَتَبِعْتُهُ لَأَسْمَعَ مَا يَقُولُ، فَلَحِقْتُهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ لَمَّا أُنْزِلَ فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ مَا أُنْزِلَ، قَالَ الْمُهَاجِرُونَ: فَأَيُّ الْمَالِ نَتَّخِذُ؟ قَالَ: «لِسَانًا ذَاكِرًا، وَقَلْبًا شَاكِرًا، وَزَوْجَةً تُعِينُ أَحَدَكُمْ عَلَى دِينِهِ»
[ ١ / ٢٧٧ ]
٤٦٦ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ، قَالَ: سَأَلْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ: أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النَّقِيَّ؟ قَالَ: لَا وَاللَّهِ، مَا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النَّقِيَّ حَتَّى لَقِيَ اللَّهَ، قَالَ: قُلْتُ: هَلْ كَانَ لَكُمْ مَنَاخِلُ؟ قَالَ: لَا وَاللَّهِ، مَا رَأَيْتُ مُنْخُلًا حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: فَقُلْتُ: فَكَيْفَ تَصْنَعُونَ بِالشَّعِيرِ، فَقَدْ كُنْتُمْ تَأْكُلُونَهُ؟ فَقَالَ: «كُنَّا نَنْفُخُهُ فَيَطِيرُ مِنْهُ مَا طَارَ، وَنُثَرِّي مَا بَقِيَ مِنْهُ»، قَالَ: يَعْنِي نَعْجِنُهُ
[ ١ / ٢٧٨ ]
٤٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَبْصَرَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْجَهْدَ، فَقَالَ: مَا لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «الْخَمْصُ»، قَالَ: فَطَلَبَ فِي بَيْتِهِ فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا، فَمَرَّ عَلَى يَهُودِيٍّ وَهُوَ يَسْقِي حِيطَانَهُ، قَالَ: أَسْتَقِي لَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَاسْتَقَى لَهُ، كُلَّ دَلْو بِتَمْرَةٍ لَيْسَ فِيهَا خَدِرَةٌ وَلَا يَابِسَةٌ وَلَا تَارِزَةٌ، قَالَ: فَعَمِلَ حَتَّى أَكْمَلَ صَاعَيْنِ، قَالَ: فَأَتَى بِهِمَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: فَأَرْسَلَ إِلَى أَزْوَاجِهِ بِصَاعٍ وَأَكَلَ، ثُمَّ قَالَ لِلْأَنْصَارِيِّ: «تُحِبُّنِي؟»، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «اتَّخِذْ لِلْفَقْرِ تِجْفَافًا»، ثُمَّ قَالَ: " اللَّهُمَّ مَنْ أَحَبَّنِي فَامْنَعْهُ الْمَالَ وَالْوَلَدَ، وَمَنْ أَبْغَضَنِي فَارْزُقْهُ الْمَالَ وَالْوَلَدَ، ثُمَّ قَالَ: «لَلْفَقْرُ إِلَى مَنْ يُحِبُّنِي أَسْرَعُ مِنَ الْمَاءِ مِنْ أَعْلَى الْجَبَلِ إِلَى الْحَضِيضِ»
[ ١ / ٢٧٩ ]
٤٦٨ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي سَاعَةٍ لَا يَخْرُجُ فِيهَا وَلَا يَلْقَاهُ فِيهَا أَحَدٌ، فَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ: «مَا أَخْرَجَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ؟» قَالَ: خَرَجْتُ لِلِقَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَالنَّظَرِ فِي وَجْهِهِ وَالتَّسْلِيمِ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ عُمَرُ، فَقَالَ: «مَا أَخْرَجَكَ يَا عُمَرُ؟»، قَالَ: الْجُوعُ، قَالَ: «وَأَنَا وَجَدْتُ بَعْضَ الَّذِي تَجِدُ»
[ ١ / ٢٨٠ ]
٤٦٩ - حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ بُرْدٍ، عَنْ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂، قَالَتْ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ،» مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ خُبْزِ بُرٍّ مَأْدُومٍ شَبْعَتَيْنِ فِي يَوْمٍ حَتَّى قُبِضَ ﷺ "
[ ١ / ٢٨٠ ]
٤٧٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي مِنْ، سَمِعَ حُمَيْدًا، يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: ظَلَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعْمَلُ فِي الْخَنْدَقِ حَتَّى زَالَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ أُتِيَ بِطَعَامٍ مَأْدُومٍ بِوَدَكٍ قَدْ سَنِخَ، لَوْ قَرَّبَهُ رَجُلٌ مِنْكُمْ إِلَى مَمْلُوكِهِ سُبُّ بِهِ، فَقَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ، النَّعِيمُ نُعَيْمُ الْآخِرَةِ»، ثُمَّ دَعَا الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارَ، ثُمَّ سَمَّى وَأَكَلَ وَأَكَلُوا مَعَهُ
[ ١ / ٢٨١ ]
٤٧١ - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ الزُّهْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنَا أُمُّ الْأَسْوَدِ، قَالَتْ: حَدَّثَتْنِي مُنْيَةُ، عَنْ جَدِّهَا أَبِي بَرْزَةَ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ، فَقَالُوا: مَا أَخْرَجَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «أَخْرَجَنِي الَّذِي أَخْرَجَكُمْ» - يَعْنِي الْجُوعَ -، فَقَالَ أَبُو بَرْزَةَ: كَانُوا يَشُدُّونَ الْحَجَرَ عَلَى بُطُونِهِمْ مِنَ الْجُوعِ، وَيَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ حَتَّى يَشْبَعُوا
[ ١ / ٢٨١ ]
٤٧٢ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ الْبُخَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ غَيْلَانَ الثَّقَفِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «اللَّهُمَّ مَنْ آمَنَ بِي وَصَدَّقَنِي، وَعَلِمَ أَنَّ مَا جِئْتُ بِهِ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ، فَأَقِلَّ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَحَبِّبْ إِلَيْهِ لِقَاءَكَ، وَعَجِّلْ لَهُ الْقَضَاءَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِي وَلَمْ يُصَدِّقْنِي، وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ مَا جِئْتُ بِهِ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ، فَأَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَأَطِلْ عُمُرَهُ»
[ ١ / ٢٨٢ ]
٤٧٣ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: «مَا شَبِعْنَا مِنَ الْأَسْوَدَيْنِ، وَهُمَا الْمَاءُ وَالتَّمْرُ، حَتَّى أَجْلَى اللَّهُ النَّضِيرَ وَأَهْلَكَ قُرَيْظَةَ»
[ ١ / ٢٨٢ ]
٤٧٤ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَنْمَاطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ يَعْنِي الزَّمْعِيَّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «لَمْ يَشْبَعْ شِبَعَيْنِ فِي يَوْمٍ حَتَّى مَاتَ»
[ ١ / ٢٨٣ ]
٤٧٥ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَدَّادُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو طَلْحَةَ الرَّاسِبِيُّ، عَنْ أَبِي الْوَازِعِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: إِنِّي لَأُحِبُّكَ، فَقَالَ: «انْظُرْ، إِنْ كُنْتَ صَادِقًا، فَأَعِدَّ لِلْفَقْرِ تِجْفَافًا، لَلْفَقْرُ أَسْرَعُ إِلَى مَنْ يُحِبُّنِي مِنَ السَّيْلِ إِلَى مُنْتَهَاهُ»
[ ١ / ٢٨٣ ]
٤٧٦ - وَحَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوَلَةَ، عَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا مَرْكَبٌ وَخَادِمٌ»
[ ١ / ٢٨٤ ]
٤٧٧ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂، قَالَتْ: «لَقَدْ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَا شَبِعَ مِنْ خُبْزٍ وَزَيْتٍ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ»
[ ١ / ٢٨٤ ]
٤٧٨ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ: قَالَ لِي عُرْوَةُ، قَالَتْ لِي عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ إِنْ كُنَّا لَنَمْكُثُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا لَا نُوقِدُ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِصْبَاحًا وَلَا غَيْرَهُ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ بِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعِيشُونَ؟ قَالَتْ: «بِالْأَسْوَدَيْنِ، التَّمْرِ وَالْمَاءِ إِذَا وَجَدْنَا»
[ ١ / ٢٨٥ ]
٤٧٩ - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْهَبَّارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂، قَالَتْ: «مَا أَتَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثَلَاثٌ مُتَابِعَاتٌ يَشْبَعُ فِيهِنَّ مِنْ خُبْزِ الْبُرِّ، وَلَا نَخَلْنَا لَهُ طَعَامًا بِمُنْخُلٍ قَطُّ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ»
[ ١ / ٢٨٥ ]
٤٨٠ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ يَمَانٍ، عَنْ عَائِذِ بْنِ بَشِيرٍ الْعِجْلِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ، قَالَ: رَأَى النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ مُصَفِّرَ الْوَجْهِ، فَقَالَ: مَا لِي أَرَاكَ مُصَفِّرَ الْوَجْهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «نَقُومُ اللَّيْلَ وَنَصُومُ النَّهَارَ، فَلَا نَجِدُ مَا يَمْلَأُ بُطُونَنَا»
[ ١ / ٢٨٦ ]
٤٨١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ وَاصِلٍ الْأَسَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ الْقَنَّادُ، عَنْ مُسْهِرِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَلْعِ الْهَمْدَانِيُّ، عَنْ عُتْبَةَ أَبِي مُعَاذٍ الْبَصْرِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَاعِدًا، إِذْ أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ رَحِمَهَا اللَّهُ فَوَقَفَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا وَقَدْ ذَهَبَ الدَّمُ مِنْ وَجْهِهَا وَغَلَبَتِ الصُّفْرَةُ مِنْ شِدَّةِ الْجُوعِ، قَالَ: فَنَظَرَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «ادْنِي يَا فَاطِمَةُ»، فَدَنَتْ، ثُمَّ قَالَ: ادْنِي يَا فَاطِمَةُ "، فَدَنَتْ، ثُمَّ قَالَ: «ادْنِي يَا فَاطِمَةُ»، فَدَنَتْ، حَتَّى قَامَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَرَفَعَ يَدَهُ فَوَضَعَهَا عَلَى صَدْرِهَا فِي مَوْضِعِ الْقِلَادَةِ، وَفَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ مُشْبِعَ الْجَاعَةِ، وَرَافِعَ الْوَضَعَةِ، لَا تُجِعْ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ ﷺ»، قَالَ عِمْرَانُ: فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا وَقَدْ غَلَبَ الدَّمُ عَلَى وَجْهِهَا وَذَهَبْتِ الصُّفْرَةُ، كَمَا كَانَتِ الصُّفْرَةُ قَدْ غَلَبَتْ عَلَى الدَّمِ، قَالَ عِمْرَانُ: فَلَقِيتُهَا بَعْدُ فَسَأَلْتُهَا، فَقَالَتْ: مَا جُعْتُ بَعْدُ يَا عِمْرَانُ
[ ١ / ٢٨٦ ]
٤٨٢ - حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو هَانِئٍ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ الْجَنْبِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ، يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا صَلَّى بِالنَّاسِ يَخِرُّ رِجَالٌ مِنْ قَامَتِهِمْ فِي الصَّلَاةِ، مِمَّا بِهِمْ مِنَ الْخَصَاصَةِ، وَهُمْ أَصْحَابُ الصُّفَّةِ، حَتَّى تَقُولُ الْأَعْرَابُ: إِنَّ هَؤُلَاءِ لَمَجَانِينَ فَإِذَا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الصَّلَاةَ انْصَرَفَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ: «لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ، أَحْبَبْتُمْ لَوْ أَنَّكُمْ تَزْدَادُونَ فَاقَةً وَحَاجَةً»، قَالَ فَضَالَةُ: وَأَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَئِذٍ
[ ١ / ٢٨٧ ]
٤٨٣ - حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: «إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا حَمَاهُ الدُّنْيَا، كَمَا يَظَلُّ أَحَدُكُمْ يَحْمِي سَقِيمَهُ الْمَاءَ»
[ ١ / ٢٨٨ ]
٤٨٤ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الطَّائِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُجَمِّعٌ الصَّيْدَلَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا حَمَاهُ الدُّنْيَا، كَمَا يَحْمِي أَحَدُكُمْ سَقِيمَهُ الْمَاءَ»
[ ١ / ٢٨٨ ]
٤٨٥ - حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي هَانِئٍ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْجَنْبِيِّ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «اللَّهُمَّ مَنْ آمَنَ بِكَ وَشَهِدَ أَنِّي رَسُولُكَ، فَحَبِّبْ إِلَيْهِ لِقَاءَكَ، وَسَهِّلْ عَلَيْهِ قَضَاءَكَ، وَأَقْلِلْ لَهُ مِنَ الدُّنْيَا، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِكَ وَيَشْهَدْ أَنِّي رَسُولُكَ، فَلَا تُحَبِّبُ إِلَيْهِ لِقَاءَكَ، وَلَا تُسَهِّلْ عَلَيْهِ قَضَاءَكَ، وَأَكْثِرْ لَهُ مِنَ الدُّنْيَا»
[ ١ / ٢٨٩ ]
٤٨٦ - حَدَّثَنِي أَبُو عَلْقَمَةَ الْفَرْوِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُنْكَدِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ ﵂ زَوْجُ النَّبِيِّ ﷺ: «يَا بُنَيَّ، إِنَّ كُنَّا لَنَمْكُثُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً مَا يُوقِدُ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِنَارٍ»، فَقُلْتُ: يَا أُمَّهْ، فَبِمَ كُنْتُمْ تَعِيشُونَ؟ فَقَالَتْ: «بِالْأَسْوَدَيْنِ»، قُلْتُ: وَمَا الْأَسْوَدَانِ؟ فَقَالَتْ: «التَّمْرُ وَالْمَاءُ»
[ ١ / ٢٨٩ ]
٤٨٧ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ الْبَاهِلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنَا زَيْنَبُ ابْنَةُ أَبِي طَلِيقٍ أُمُّ الْحُصَيْنِ الدَّثِينِيَّةُ، قَالَتْ: حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ جُزْءٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُقِيمُ ظَهْرَهُ بِالْحَجَرِ مِنَ الْغَرَثِ، فَذُكِرَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ يَزْرَعُ شَعِيرًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنِّي مُنْطَلِقٌ، فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْطَلِقُونَ؟»، فَخَرَجُوا يَتَمَاشَوْنَ، فَطَحَنَ لَهُمْ مُدًّا مِنْ شَعِيرٍ، فَصَنَعَهُ لَهُمْ، فَأَكَلُوا، فَلَمَّا فَرَغُوا أَخَذَ بِرِجْلِ عَنْزٍ كَانَتْ عِنْدَهُ فَحَلَبَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «احْلُبْ»، حَتَّى سَقَاهُمْ أَجْمَعِينَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَالَّذِي مُحَمَّدٌ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ لَوْ حَلَبْتَ مَا أَمَرْتُكَ لَحَلَبْتَهَا مَا أَمْسَكْتَهَا»، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَالَّذِي مُحَمَّدٌ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، لَتُسْأَلُنَّ عَنْ نُعَيْمِ يَوْمِكُمْ هَذَا»
[ ١ / ٢٩٠ ]
٤٨٨ - حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَسْلَمَةُ بْنُ عُلَيٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ قَلَّ مَالُهُ، وَكَثُرَ عِيَالُهُ، وَحَسُنَتْ صَلَاتُهُ، وَلَمْ يَغْتَبِ الْمُسْلِمَ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ مَعِي كَهَاتَيْنِ»، قَالَ يُونُسُ: قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: يَعْنِي بِإِصْبَعَيْهِ وَبِنَحْوِ الَّذِي رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، مِنَ الْأَمْرِ بِتَرْكِ ادِّخَارِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالسَّعَةِ فِي الْعَيْشِ، مَضَى عَلَيْهِ الصَّالِحُونَ مِنَ السَّلَفِ، وَالْمُقْتَفُونَ آثَارَهُمْ مِنَ الْخَلَفِ
[ ١ / ٢٩١ ]