[ ٣ / ٥٢ ]
١٠٣ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ صُبَيْحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الشَّقَرِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ ابْنِ الْخَطَّابِ فِي أَحْفَلِ مَا يَكُونُ الْمَجْلِسُ، إِذْ نَهَضَ وَبِيَدِهِ الدِّرَّةُ، فَمَرَّ بِأَبِي رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَهُوَ صَانِعٌ يَضْرِبُ بِمِطْرَقَتِهِ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا رَافِعٍ أَقُولُ ثَلَاثَ مِرَارٍ؟ فَقَالَ أَبُو رَافِعٍ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قُلْ ثَلَاثَ مِرَارٍ، فَقَالَ: «وَيْلٌ لِلصَّانِعِ، وَوَيْلٌ لِلتَّاجِرِ مِنْ لَا وَاللَّهِ، وبَلَى وَاللَّهِ، يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ، إِنَّ التِّجَارَةَ يَحْضُرُهَا الْأَيْمَانُ، فَشُوبُوهَا بِالصَّدَقَةِ، أَلَا إِنَّ كُلَّ يَمِينٍ فَاجِرَةٍ تَذْهَبُ بِالْبَرَكَةِ، وَتُثَبِّتُ الذَّنْبَ، فَاتَّقُوا لَا وَاللَّهِ، وبَلَى وَاللَّهِ؛ فَإِنَّهُنَّ يَمِينُ سَخْطَةٍ»
[ ٣ / ٥٢ ]
١٠٤ - حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الصُّدَائِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ،، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «لَا خَيْرَ فِي التِّجَارَةِ إِلَّا لِمَنْ لَمْ يَذُمَّ مَا يَشْتَرِي، وَيَمْدَحْ مَا يَبِيعُ، وَأَعْطَى فِي الْحَقِّ، وَعَزَلَ فِي كُلِّ ذَلِكَ الْحَلِفَ»
[ ٣ / ٥٢ ]
١٠٥ - حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ رُشَيْدٍ الْحَنَفِيُّ - قَالَ أَبُو مُوسَى: هَكَذَا قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَإِنَّمَا هُوَ عُمَرُ بْنُ رَاشِدٍ - قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «لَا خَيْرَ فِي التِّجَارَةِ، إِلَّا لِمَنْ لَمْ يَمْدَحْ مَا يَبِيعُ، وَلَمْ يَذُمَّ مَا يَشْتَرِي، وَأَعْطَى فِي الْحَقِّ، وَعَزَلَ فِي كُلِّ ذَلِكَ الْحَلِفَ»
١٠٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ الْيَمَامِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، بِنَحْوِهِ
[ ٣ / ٥٣ ]
١٠٧ - حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَبِي شُعْبَةَ، عَنِ ابْنِ فَارِسٍ الْأَبْلَقِ، قَالَ: لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ، فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ بَنِي غِفَارٍ، قَالَ: رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي مِثْلُكَ لَا أَعْرِفُهُ قَالَ: قُلْتُ: إِنَّنِي شَغَلَنِي عَنْكَ التِّجَارَةُ، قَالَ: لَكَ عَنْهَا غِنًى؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَدَعْهَا «فَإِنَّا كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ التَّاجِرَ فَاجِرٌ، وَفُجُورُهُ أَنْ يُزَيِّنَ سِلْعَتَهُ بِمَا لَيْسَ فِيهَا»
[ ٣ / ٥٣ ]
١٠٨ - حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَسْعُودِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَبِي شُعْبَةَ، عَنِ ابْنِ فَارِسٍ الْأَبْلَقِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي ذَرٍّ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ غِفَارٍ. فَقَالَ: مِنْ ⦗٥٤⦘ أَيِّهِمْ؟ قُلْتُ: ابْنُ فَارِسٍ الْأَبْلَقِ، قَالَ: رَجُلٌ مِثْلُكَ مِنْ قَوْمِي لَا أَعْرِفُهُ؟ قَالَ: فَقُلْتُ: شَغَلَتْنِي التِّجَارَةُ، قَالَ: هَلْ لَكَ عَنْهَا غِنًى؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَدَعْهَا «فَإِنَّا كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ التَّاجِرَ فَاجِرٌ، وَفُجُورُهُ أَنَّهُ يُحَلِّي السِّلْعَةَ بِمَا لَيْسَ فِيهَا»
[ ٣ / ٥٣ ]
١٠٩ - وَحَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَجُلٌ بِوَاسِطَ، فَذَكَرْتُهُ بَعْدُ وَنَعَتُّهُ، فَقَالُوا: هَذَا الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: «الْوَرَعُ أَمَانَةٌ، وَالتَّاجِرُ فَاجِرٌ، وَاللَّهِ مَا أُحِبُّ أَنَّ ليَ غُلَامًا صَوَّاغًا خَائِنًا بِدِرْهَمَيْنِ، وَلَا أَمَةً بَغِيًّا بِدِرْهَمَيْنِ، وَلَا خَيَّاطًا خَائِنًا بِدِرْهَمَيْنِ» وَبِنَحْوِ الَّذِي قَالَ مَنْ ذَكَرْتُ، وَقُلْنَا فِي السَّبَبِ الَّذِي قُلْنَا: «إِنَّ التَّاجِرَ يَسْتَحِقُّ بِهِ اسْمَ الْفُجُورِ» وَرَدَتِ الْأَخْبَارُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
[ ٣ / ٥٤ ]