[ ٣ / ١٤٤ ]
٢٤٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، فِيمَا أَرَى أَنَّهُ قَالَ: حَسْبُ امْرِئٍ مِنَ الْكَذِبِ أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ. وَقَالَ فِيمَا أَرَى قَالَ عُمَرُ: «أَمَا إِنَّ فِيَ الْمَعَارِيضِ مَا يَكْفِي الرَّجُلَ مِنَ الْكَذِبِ»
[ ٣ / ١٤٤ ]
٢٤٣ - حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، قَالَ: أَحْسِبُ أَبَا عُثْمَانَ ذَكَرَ عَنْ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ «فِي الْمَعَارِيضِ لَمَنْدُوحَةً عَنِ الْكَذِبِ»
[ ٣ / ١٤٥ ]
٢٤٤ - حَدَّثَنِي مَخْلَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّي، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَقَارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: أَمَا فِي مَعَارِيضِ الْكَلَامِ مَا يُغْنِيكُمْ عَنِ الْكَذِبِ
[ ٣ / ١٤٥ ]
٢٤٥ - حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي، بِمَعَارِيضِ الْكَلَامِ كَذَا وَكَذَا»
[ ٣ / ١٤٥ ]
٢٤٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، قَالَ: «مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِيَ بِمَعَارِيضِ الْكَلَامِ كَذَا وَكَذَا»
[ ٣ / ١٤٥ ]
٢٤٧ - حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي، بِنَصِيبِي مِنَ الْمَعَارِيضِ مِثْلَ أَهْلِي وَمَالِي "
[ ٣ / ١٤٥ ]
٢٤٨ - وَحَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ: قَالَ حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: «مَا يَسُرُّنِي بِالْمَعَارِيضِ مِائَةُ أَلْفٍ»
[ ٣ / ١٤٥ ]
٢٤٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَبِي الزَّرْقَاءِ، قَالَ: " سُئِلَ سُفْيَانُ عَنِ الرَّجُلِ، يَزُورُهُ إِخْوَانُهُ وَهُوَ صَائِمٌ، فَيَكْرَهُ أَنْ يَعْلَمُوا بِصَوْمِهِ، وَهُوَ ⦗١٤٦⦘ يُحِبُّ أَنْ يَطْعَمُوا عِنْدَهُ، فَفِي أَيِّ ذَلِكَ الْفَضْلُ: فِي تَرْكِ ذَلِكَ، أَوِ الدُّعَاءِ لَهُمْ بِالطَّعَامِ؟ قَالَ: " إِطْعَامُهُمْ أَحَبُّ إِلَيَّ، وَإِنْ شَاءَ قَامَ عَلَيْهِمْ وَقَالَ: قَدْ أَصَبْتُ مِنَ الطَّعَامِ، قِيلَ لَهُ: وَيَقُولُ: قَدْ تَغَدَّيْتُ، يَنْوِي أَمْسِ أَوْ قَبْلَ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ " وَقَالَ آخَرُونَ: لَا يَصْلُحُ الْكَذِبُ فِي شَيْءٍ تَصْرِيًحا وَلَا تَعْرِيضًا فِي جِدٍّ وَلَا لَعِبٍ
[ ٣ / ١٤٥ ]