[ ٣ / ٦٥ ]
١٣١ - حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ، مِنَ الْعَطَّارِينَ قَالَ: قَالَ لِي رَجُلٌ: إِئْتِ امْرَأَتِي فَبَايِعْهَا بِمَا أَرَادَتْ مِنَ الطِّيبِ، قَالَ: فَأَتَيْتُ امْرَأَتَهُ فَبَايَعْتُهَا، قَالَ: ثُمَّ تَقَاضَيْتُهَا الثَّمَنَ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَالَتْ: عَلَيْكَ بِزَوْجِي، فَتَقَاضَيْتُهُ، فَقَالَ: عَلَيْكَ بِهَا، هِيَ الَّتِي اشْتَرَتْ مِنْكَ، مَا اشْتَرَتْ، قَالَ: فَخَاصَمْتُهُمْ إِلَى شُرَيْحٍ، فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ، فَقَالَ شُرَيْحٌ: «خُذْ ثَمَنَ عِطْرِكَ مِمَّنْ تَطَيَّبَ بِهِ»
[ ٣ / ٦٥ ]
١٣٢ - وَحَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدٌ، قَالَ: سُئِلَ الضَّحَّاكُ عَنْ رَجُلٍ، يَكْفُلُ عَلَى آخَرَ اشْتَرَى غَنَمًا، فَقَالَ: أَنَا قَبِيلٌ عَلَيْهِ بِمَا بِعْتُ، فَتَبَايَعَا الْغَنَمَ، فَنَدِمَ الْكَفِيلُ، فَقَالَ: لَسْتُ مِنْ هَذِهِ الْقَبَالَةِ فِي شَيْءٍ؟ فَقَالَ: " هَذَا فِيمَا يُخْتَلَفُ، طَائِفَةٌ مِنَ النَّاسِ يَقُولُونَ: لَا تَصْلُحُ قَبَالَةٌ فِي بَيْعٍ إِلَى أَجَلٍ "
[ ٣ / ٦٥ ]
١٣٣ - وَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَبِي الزَّرْقَاءِ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ فِي رَجُلٍ لَقِيَ رَجُلًا وَقَدْ لَزِمَ رَجُلًا، فَقَالَ لَهُ: «خَلِّ عَنْهُ، وَمَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ حَقٍّ فَهُوَ عَلَيَّ» قَالَ: «لَيْسَ بشَيْءٍ حَتَّى يُسَمِّي مَا عَلَيْهِ» وَعِلَّةُ قَائِلِي هَذِهِ الْمَقَالَةِ: " أَنَّ ضَمَانَ الضَّامِنِ مَالًا مَجْهُولَ الْمَبْلَغِ نَظِيرَ ضَمَانِ الضَّامِنِ مَالًا لِمَضْمُونٍ لَهُ، مَجْهُولِ الشَّخْصِ وَالْعَيْنِ، وَقَالُوا: «وَلَا خِلَافَ بَيْنَ الْجَمِيعِ فِي أَنَّ الضَّمَانَ لِمَجْهُولِ الشَّخْصِ غَيْرُ جَائِزٍ» قَالُوا: فَكَذَلِكَ ضَمَانُ مَالٍ مَجْهُولِ الْمَبْلَغِ مِثْلُهُ، فِي أَنَّهُ غَيْرُ جَائِزٍ
[ ٣ / ٦٦ ]