[ ٢ / ٦٥٦ ]
٩٦٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ زَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَتْهَا الْعَرَبُ كَلِمَةٌ قَالَهَا الشَّاعِرُ، كَلِمَةُ لَبِيدٍ»، ثُمَّ تَمَثَّلَ أَوَّلَهُ وَتَرَكَ آخِرَهُ فَقَالَ: "
[البحر الطويل]
أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللَّهَ بَاطِلٌ
⦗٦٥٧⦘
وَإِنْ كَادَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ أَنْ يُسْلِمَ
[ ٢ / ٦٥٦ ]
٩٦٩ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ الْبَاهِلِيُّ، وَابْنُ بَشَّارٍ قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَهَا شَاعِرٌ كَلِمَةُ لَبِيدٍ:
[البحر الطويل]
أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللَّهَ بَاطِلٌ
وَكَادَ ابْنُ أَبِي الصَّلْتٍ أَنْ يُسْلِمَ "
[ ٢ / ٦٥٨ ]
٩٧٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّ أَصْدَقَ كَلِمَةٍ بَيْتٌ قَالَهُ الشَّاعِرُ:
[البحر الطويل]
أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللَّهَ بَاطِلٌ
[ ٢ / ٦٥٨ ]
٩٧١ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ: " أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَتْهَا الْعَرَبُ كَلِمَةُ لَبِيدِ بْنِ رَبِيعَةَ:
[البحر الطويل]
أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللَّهَ بَاطِلٌ
[ ٢ / ٦٥٨ ]
٩٧٢ - حَدَّثَنِي أَبُو مُعَاوِيَةَ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا قَزَعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِنَّ أَصْدَقَ كَلِمَةٍ قَالَهَا الشَّاعِرُ قَوْلُ لَبِيدٍ:
[البحر الطويل]
أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللَّهَ بَاطِلٌ وَكُلُّ نُعَيْمٍ لَا مَحَالَةَ زَائِلٌ
[ ٢ / ٦٥٨ ]
٩٧٣ - حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَمَثَّلُ مِنَ الشِّعْرِ:
[البحر الطويل]
⦗٦٥٩⦘
وَيَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ
[ ٢ / ٦٥٨ ]
٩٧٤ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَتَمَثَّلُ مِنَ الْأَشْعَارِ:
[البحر الطويل]
وَيَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ
[ ٢ / ٦٥٩ ]
٩٧٥ - حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَنْبَأَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ، يَقُولُ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي مَسِيرٍ لَهُ، فَشَنَقَ رَاحِلَتِهِ حَتَّى وَضَعَتْ رَأْسَهَا عَلَى مُقَدِّمَةِ رَحْلِهِ، ثُمَّ قَالَ: «ادْعُوا لِي كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ»، فَقَالَ: «أَنْشِدْ» فَقَالَ:
[البحر الوافر]
⦗٦٦٠⦘
قَضَيْنَا مِنْ تِهَامَةَ كُلَّ رَيْبٍ وَخَيْبَرَ، ثُمَّ أَجْمَمْنَا السُّيُوفَا
نُخَيِّرُهَا، وَلَوْ نَطَقَتْ لَقَالَتْ قَوَاطِعُهُنَّ: دَوْسًا أَوْ ثَقِيفًا
قَالَ مُحَمَّدٌ: فَنُبِّئْتُ أَنَّ دَوْسًا أَسْلَمَتْ بِكَلِمَةِ كَعْبٍ هَذِهِ
[ ٢ / ٦٥٩ ]
٩٧٦ - حَدَّثَنِي يُونُسُ، أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ، يَقُولُ: هَجَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَالْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ: عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزَّبَعْرَى، وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَقَالَ الْمُهَاجِرُونَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا تَأْمُرُ عَلِيًّا أَنْ يَهْجُوَ عَنَّا هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَيْسَ عَلِيٌّ هُنَالِكَ» . ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا الْقَوْمُ نَصَرُوا النَّبِيَّ بِأَيْدِيهِمْ وَأَسْلِحَتِهِمْ، فَبِأَلْسِنَتِهِمْ أَحَقُّ أَنْ يَنْصُرُوهُ»، فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ: أَرَادَنَا، فَأَتَوْا حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ، فَأَقْبَلَ يَمْشِي حَتَّى وَقَفَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا أُحِبُّ أَنَّ لِيَ بِمَقُولِي مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَبُصْرَى. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَنْتَ لَهَا»، فَقَالَ حَسَّانُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ⦗٦٦١⦘، إِنَّهُ لَا عِلْمَ لِي بِقُرَيْشٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِأَبِي بَكْرٍ: «أَخْبِرْهُ عَنْهُمْ، وَنَقِّبْ لَهُ فِي مَثَالِبِهِمْ»، فَهَجَاهُمْ حَسَّانُ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ، وَكَعْبُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ ابْنُ سِيرِينَ: أُنْبِئْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ هُوَ يَسِيرُ عَلَى نَاقَتِهِ وَشَنَقَهَا بِزِمَامِهَا حَتَّى وَضَعَتْ رَأْسَهَا عِنْدَ قَادِمَةِ الرَّحْلِ، فَقَالَ: أَيْنَ كَعْبٌ؟ فَقَالَ كَعْبٌ: هَأَنَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: خُذْ. قَالَ كَعْبٌ:
[البحر الوافر]
قَضَيْنَا مِنْ تِهَامَةَ كُلَّ رَيْبٍ وَخَيْبَرَ، ثُمَّ أَجْمَمْنَا السُّيُوفَا
نُخَيِّرُهَا، وَلَوْ نَطَقَتْ لَقَالَتْ قَوَاطِعُهُنَّ دَوْسًا أَوْ ثَقِيفًا
قَالَ: فَأَنْشَدَ الْكَلِمَةَ كُلَّهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَهِيَ أَشَدُّ عَلَيْهِمْ مِنْ رَشْقِ النَّبْلِ»
[ ٢ / ٦٦٠ ]
٩٧٧ - حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَنْبَأَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُدْرِكَ بْنَ عُمَارَةَ، يُحَدِّثُ الشَّعْبِيَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ، فَمَرَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ، فَإِذَا النَّاسُ قَدْ أَخَبُّوا: أَيْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ، أَيْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ. قَالَ: فَعَرَفْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَعَانِي، فَجِئْتُ، فَقَالَ لِي: «اجْلِسْ هَاهُنَا»، فَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ لِي: «كَيْفَ تَقُولُ الشِّعْرَ؟» كَأَنَّهُ يَتَعَجَّبُ، فَقُلْتُ: أَنْظُرُ ثُمَّ أَقُولُ. قَالَ: «فَعَلَيْكَ بِالْمُشْرِكِينَ» . وَلَمْ أَكُنْ هَيَّأْتُ شَيْئًا، فَأَنْشَدْتُهُ هَذِهِ الْكَلِمَةَ:
[البحر البسيط]
فَأَخْبِرُونِي، أَثْمَانَ الْعَبَاءِ، مَتَى كُنْتُمْ بَطَارِيقَ أَوْ دَانَتْ لَكُمْ مُضَرُ
فَعَرَفْتُ الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ:
يَا هَاشِمَ الْخَيْرِ، إِنَّ اللَّهَ فَضَّلَكُمَ عَلَى الْبَرِيَّةِ فَضْلًا مَالَهُ غِيَرُ
إِنِّي تَفَرَّسْتُ فِيكَ الْخَيْرَ أَعْرِفُهُ فِرَاسَةً خَالَفَتْهُمْ فِي الَّذِي نَظَرُوا
وَلَوْ سَأَلْتَ أَوِ اسْتَنْصَرْتَ بَعْضَهُمُ فِي جُلِّ أَمْرِكَ مَا آوَوْا وَلَا نَصَرُوا
فَثَبَّتَ اللَّهُ مَا آتَاكَ مِنْ حَسَنٍ تَثْبِيتَ مُوسَى، وَنَصْرًا كَالَّذِي نُصِرُوا
⦗٦٦٢⦘
فَأَقْبَلَ عَلَيَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مُتَبَسِّمًا، وَقَالَ: وَأَنْتَ فَثَبَّتَكَ اللَّهُ
[ ٢ / ٦٦١ ]
٩٧٨ - حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُنَيْسٍ حَدَّثَهُ عَنْ أُمِّهِ وَهِيَ ابْنَةُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ فِي مَجْلِسٍ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يُنْشِدُ، فَلَمَّا رَأَى مَكَانَهُ تَقَبَّضَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا كُنْتُمْ عَلَيْهِ؟» فَقَالَ كَعْبٌ: كُنْتُ أُنْشِدُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «فَأَنْشِدْ»، فَأَنْشَدَ حَتَّى مَرَّ بِقَوْلِهِ ⦗٦٦٣⦘: تُقَاتِلُنَا عَنْ جِذْمِنَا كُلُّ فَخْمَةٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " لَا تَقُلْ: تُقَاتِلُنَا عَنْ جِذْمِنَا، وَلَكِنْ قُلْ: تُقَاتِلُنَا عَنْ دِينِنَا "
[ ٢ / ٦٦٢ ]
٩٧٩ - حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَكَّةَ جَعَلَ النِّسَاءَ يَلْطِمْنَ وجُوهَ الْخَيْلِ بِالْخُمُرِ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: فَكَيْفَ قَالَ حَسَّانُ؟ فَأَنْشَدَهُ:
[البحر الوافر]
عَدِمْتُ بُنَيَّتِي إِنْ لَمْ تَرَوْهَا تُثِيرُ النَّقْعَ مِنْ كَنَفَيْ كَدَاءِ
يُنَازِعْنَ الْأَعِنَّةَ مُصْعِدَاتٍ يُلَطِّمُهُنَّ بِالْخُمُرِ النِّسَاءُ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ادْخُلُوهَا مِنْ حَيْثُ قَالَ حَسَّانُ»، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ كَدَاءٍ
[ ٢ / ٦٦٤ ]