[ ١ / ١٨٤ ]
٣٠١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنِ الضَّبِّ، فَقَالَ: «لَسْتُ بِآكِلِهِ وَلَا بِزَاجِرٍ عَنْهُ» ⦗١٨٥⦘ وَكَانَ أَبُو حَنِيفَةَ، وَأَبُو يُوسُفَ، وَمُحَمَّدٌ يَقُولُونَ: نَكْرَهُ أَكْلَ الضَّبِّ. وَقَالَ آخَرُونَ: أَكْلُ لَحْمِ الضَّبِّ حَرَامٌ. وَاعْتَلُّوا فِي تَحْرِيمِهِمْ ذَلِكَ بِأَخْبَارٍ رُوِيَتْ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، مِنْهَا الْخَبَرُ الَّذِي
[ ١ / ١٨٤ ]
٣٠٢ - حَدَّثَنَاهُ هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، وَسَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ السُّوَائِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَحَدَّثَنَا هَنَّادٌ، حَدَّثَنَا يَعْلَى، جَمِيعًا عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنَةَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَنَزَلْنَا أَرْضًا كَثِيرَةَ الضِّبَابِ، فَأَصَبْنَا، فَذَبَحْنَا مِنْهَا، فَبَيْنَا الْقُدُورُ تَغْلِي بِهَا، إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فُقِدَتْ، وَإِنِّي أَخَافُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ؛ فَاكْفِئُوهَا» . فَكَفَأْنَاهَا
[ ١ / ١٨٥ ]
٣٠٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنَةَ، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَنَزَلْنَا أَرْضًا كَثِيرَةَ الضِّبَابِ، وَنَحْنُ مُرْمِلُونَ، فَأَصَبْنَاهَا، فَكَانَتِ الْقُدُورُ تَغْلِي بِهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا هَذِهِ؟» فَقُلْنَا: ضِبَابٌ أَصَبْنَاهَا. فَقَالَ: «إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ، وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ تَكُونَ هَذِهِ» . فَأَمَرَنَا فَأَكْفَأْنَاهَا، وَإِنَّا لَجِيَاعٌ
[ ١ / ١٨٥ ]
٣٠٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْعَسْقَلَانِيُّ أَبُو نَصْرٍ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ⦗١٨٦⦘ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ: أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ضَبٌّ فَلَمْ يَأْكُلْهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا نُطْعِمُهُ الْمَسَاكِينَ؟ فَقَالَ: «لَا تُطْعِمُوهُمْ مِمَّا لَا تَأْكُلُونَ»
[ ١ / ١٨٥ ]
٣٠٥ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ الْبَحْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَ: أُهْدِيَ لِي ضَبٌّ مَشْوِيٌّ، فَقَرَّبَتْهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَلَمْ يَأْكُلْهُ، فَقُلْتُ: أَلَا نُطْعِمُهُ السُّؤَّالَ؟ فَقَالَ: «لَا تُطْعِمُوهُمْ مِمَّا لَا تَأْكُلُونَ»
[ ١ / ١٨٦ ]
٣٠٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بُعِثَ إِلَيْهِ بِضَبٍّ، فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ، فَقُلْتُ: أَلَا أُطْعِمُهُ السُّؤَّالَ؟ فَقَالَ: «لَا تُطْعِمِيهِمْ مِمَّا لَا نَأْكُلُ مِنْهُ»
[ ١ / ١٨٦ ]
٣٠٧ - حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أُتِيَ بِضَبٍّ فَكَرِهَهُ، أَوْ نَهَى عَنْهُ، فَقَالُوا: أَلَا نُطْعِمُهُ الْخَدَمَ؟ فَقَالَ: «لَا تُطْعِمُوهُمْ مِمَّا لَا تَأْكُلُونَ»
[ ١ / ١٨٧ ]
٣٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ سُفْيَانَ، وَمِسْعَرٍ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بِضَبٍّ فَكَرِهَهُ، فَجَاءَ سَائِلٌ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا نُطْعِمُهُ؟ فَقَالَ: «لَا نُطْعِمُهُ مِمَّا لَا نَأْكُلُهُ» قَالُوا: فَالْأَخْبَارُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِالنَّهْيِ عَنْ أَكْلِ لُحُومِهَا صَحِيحَةٌ، وَالرِّوَايَةُ عَنْهُ بِذَلِكَ ثَابِتَةٌ، وَلَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَتَقَدَّمَ عَلَى تَحْلِيلِ مَا حَرَّمَ، وَلَا عَلَى إِبَاحَةِ مَا حَظَرَ ﷺ
[ ١ / ١٨٧ ]