سؤال: نحن نفرض أن الإنسان دخل بالقرآن إلى المرحاض، هنا ماذا يكون الحكم؟ هل يجوز الدخول فيه؟
الشيخ: المرحاض الذي هو؟
مداخلة: بالحمام يعني.
الشيخ: المرحاض يا أخي الحمام صار معناه دلالته عامة تشمل إذا دخلت من أساس غسل اليدين، تشمل على أساس تعمل دش، لكن أنت قول المرحاض، هو يريد قضاء الحاجة في المرحاض ومعه المصحف هل يجوز؟ .
الجواب: إذا كان هذا المصحف كما هو الواقع غير ظاهر، متروك في الجيب الداخلي من الجاكيت، أو من القميص أو ما شابه ذلك فلا شيء عليه ..
مداخلة: الواحد يكون معه مصحف وشنطة مثل هذه، وهو في سفر، ويحتاج إلى الدخول بيت الخلاء، فلا يستطيع أن يتركها في الخارج تسرق، ومصحفه في جيبه أو في الشنطة، أنا فهمت الجواب أنه لا حرج.
[ ١ / ١٣٧ ]
الشيخ: لا حرج.
(الهدى والنور / ١٤٢/ ٤٩: ١٥: ٠٠)
حكم ذكر الله في دورات المياه
مداخلة: بالنسبة للحمامات في هذه الأيام، فيكون فيها دورات المياه، فما حكم الوضوء أو الاستحمام مع ذكر الله ﷿ فيها؟
الشيخ: أنت تقصد الحمام في الدُّور.
مداخلة: نعم.
الشيخ: نعم، يعني غرفة مثلًا صغيرة مترين في مترين في جانب في زاوية مرحاض، وفي جانب آخر المغسلة التي يتوضأ فيها.
مداخلة: نعم.
الشيخ: لا بأس من ذلك إطلاقًا.
مداخلة: نعم.
الشيخ: لأن المشكلة إنما هي أن يَذْكُر الله ﷿ في أثناء جلوسه لقضاء حاجته، هذا هو المحذور.
فإذا هو انتهى من ذلك واستنجى أو استبرأ وقام إلى المغسلة، فلابد من التسمية حينذاك، هذا ليس فيه أيَّ شيء، لأن هذا المكان ليس هو المرحاض، هذا حمام، شايف؟
مداخلة: نعم.
الشيخ: المرحاض في زاوية من هذا المكان، فهناك إذا جلس لقضاء الحاجة ففي أثناء هذا الجلوس يَحْرُم عليه ذكر الله ﷿، وإلا قُبَيل ذلك لابد من
[ ١ / ١٣٨ ]
التسمية، قبل أن يرفع ثيابه، لابد من التسمية ولابد من الاستعاذة، فإذا ما جلس لقضاء الحاجة حَرُمَ عليه ذكر الله ﷿.
إذا انتهى من ذلك ماذا يقول؟ غفرانك، إذا انتهى من هذا القول انتقل خطوة إلى جانب آخر من الحمام فيذكر الله ويفعل ما يشاء من الأذكار.
(الهدى والنور / ٢٢٤/ ١٠: ٠٤: ٠٠)
[ ١ / ١٣٩ ]