[قال العلامة أحمد شاكر]: نجاسة دم الحيض ليست لأنه دم الحيض، والمتتبع
[ ١ / ٦٩ ]
للأحاديث يجد أنه كان مفهومًا أن الدم نجس - ولو لم يأت لفظ صريح بذلك -، وقد كانوا يعرفون ما هو قذر نجس بالفطرة الطاهرة.
[قال الألباني معلقًا]: قلت: وقد نقل القرطبي في «تفسيره ٢/ ٢٢١» اتفاق العلماء على نجاسة الدم.
قلت: وفيه نظر، فقد صح أن ابن مسعود نحر جزورًا فأصابه من دمه، فقام وصلى وعليه الدم. أخرجه الطبراني.
[التعليقات الرضية (١/ ١١٥)].