السائل: يا شيخ بالنسبة للحج، في الآن يعني أسلوب الذبح في السعودية غير مُتَيِّسر، يعني فهم يأخذوا منك ثمن الذبيحة، وهم يتوكلوا بالذبح على ذمتهم، فطبعًا الحج السُّنَّة وهو التمتع يجب عليك الهدي فعندها تثق بأن تعطيهم ثمن هذه الذبيحة؟
الشيخ: أنا أفعل والله.
السائل: وأما الحكم؟
الشيخ: أما الشعب فدود الخل منه فيه، الناس أكثر الناس هيك بِدّهم، بينما السنة أن تَذْبَح بنفسك، إن لم تستطع تُوَكِّل غيرك تشرف عليها، تأخذ منها تأكل منها توزع منها إلى آخره، كل هذه تذهب هباءً منثورا، بهذا التوكيل على أنه يرد ما أشرت إليه انه في ذمتهم وين الذمم اليوم.
السائل: كحكم شرعي، إذا ما استطعنا أن نشتري ذبيحة هناك ونذبحها؟
[ ١١ / ٤٤٢ ]
الشيخ: لا، هذا صار شيء ثاني، الآن وضعت قيدًا إذا ما استطعنا، ما يستطيع «ما يكلف الله نفسًا إلا وسعها».
السائل: يعني ندفعها، ندفع قيمتها ونتوكل على الله، يعني في مجال
الشيخ: يا أخي الوكالة فيها أمور فوضوية كثيرة جدًا فيها ما فيها؛ لأنه يجوز أنت تدفع ثمن أضحية أقل مما يُعْطى لك، والعكس بالعكس بالنسبة لغيرك.
مداخلة: [والشروط] أيضًا [في] الذبائح.
الشيخ: هذا هو، وملاحظة شروط فيها، المسألة تصير وظيفة تفسد، الآن شوف الإمام صار موظفًا رسميًا ما بيؤدي وظيفته، المؤذن ما بيؤدي وظيفته، خادم المسجد ما بيؤدي وظيفته، لأنه الَهمَّ هو المال، أما الشيء اللِّي ينجح فيه الإنسان إذا كان خالصًا لوجه الله.
(الهدى والنور /٥٨٢/ ٢٨: ٣١: ٠٠)