حديث: «إن الرسول الله - ﷺ - ضحى عمن لم يضح من أمته»
صحيح.
«فائدة»: ما جاء فى هذه الأحاديث من تضحيته - ﷺ - عن من لم يضح من أمته، هو من خصائصه - ﷺ - كما ذكره الحافظ فى " الفتح " «٩/ ٥١٤» عن أهل العلم. وعليه فلا يجوز لأحد أن يقتدى به - ﷺ - فى التضحية عن الأمة، وبالأحرى أن لا يجوز له القياس عليها غيرها من العبادات كالصلاة والصيام والقراءة ونحوها من الطاعات لعدم ورود ذلك عنه
صلى الله عليه عليه وسلم، فلا يصلى أحد عن أحد ولا يصوم أحد عن أحد، ولا يقرأ أحد عن أحد، وأصل ذلك كله قوله تعالى: ﴿وَأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى﴾.
نعم هناك أمور استثنيت من هذا الأصل بنصوص وردت، ولا مجال الآن لذكرها فلتطلب فى المطولات.
[إرواء الغليل تحت حديث رقم (١١٣٨)]
[ ١١ / ٤٤١ ]