سؤال: اشتهر على أَلْسِنة بعض طلبة العلم أن صلاة الفجر في المزدلفة ركن من أركان الحج، فما تقولون في هذا؟
الشيخ: هذا الذي ذكرناه في رسالة مناسك الحج والعمرة في قوله ﵇: «من صلى صلاتنا هذه معنا في جمع، وكان قد وقف قبل ذلك على عرفة ساعة من ليل أو نهار، فقد قضى حجه وتم تفثه» هذا حديث صريح وصحيح حيث اعتبر الوقوف في المزدلفة مدركًا صلاة الفجر، كالوقوف في عرفة لحظةً من ليل أو نهار، فهو يقف، لكن ليس البيات، يجب أن نُفَرِّق بين البَيَات في المزدلفة فهو واجب، فإذا بات وصلى الفجر هناك، ولم يكن من المعذورين كالنساء أو غيرهم يكون أدرك الحج تمامًا، إذا بات وصلى الفجر، لكن ما بات وصلى الفجر، أدرك الحج، والعكس فليس له حج في هذا الحديث، إلا الضَّعَفة من النساء والأطفال.
(الهدى والنور / ٥٦/ ١١: ٢٧: ..)