١- المواضيع والفوائد:
٣- مقدمة الطبعة الجديدة، والإشارة إلى بعض مزاياها على الطبعات السابقة، أهمها: بيان دقة نظر ابن عباس في تأويل آية: ﴿إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾، وتأكيد أن الآية تعني الوجه والكفين.
٤- شروع المؤلف في وضع مقدمة لهذه الطبعة؛ فيها الرد على الشيخ التويجري وأمثاله من المتشددين، فلما رآها طالت حتى صارت أكبر من الأصل؛ أفرزها في كتاب خاص بعنوان: "الرد المفحم على من خالف العلماء "، واستخلص منها أهم أخطاء المخالفين في هذه المقدمة بإيجاز.
٥- أولًا: تفسيرهم آية "الإدناء" بتغطية الوجه، وبيان أنه خلاف اللغة وتفسير ابن عباس وغيره لها.
ثانيًا: تفسير "الجلباب" بالثوب الذي يغطي الوجه؛ خلافًا للغة أيضًا وتفسير العلماء!
ثالثًا: إصرارهم على تفسير "الخمار" بغطاء الرأس والوجه، فزادوا فيه "الوجه" من كيسهم!
- رابعًا: ادعاء التويجري الإجماع على أن وجه المرأة عورة، وهي دعوة باطلة لم يسبق إليها، وبيان أنه خلاف مذهب الأئمة الثلاثة ورواية عن أحمد، وعليها كثير من محققي الحنابلة: كابني قدامة وابن مفلح، وتصريح الباجي المالكي بأنه لا يشمل الوجه.
[ ٢١٩ ]
٨- نص كلام العلامة ابن مفلح في ذلك، وتضريحه بأنه لا ينبغي الإنكار على النساء إذا كشفن وجوههن في الطريق.
٩- قول الإمام أحمد: "لا ينبغي للفقيه أن يحمل الناس على مذهبه"، ومخالفة التويجري إياه بتضليله الألباني؛ لأنه أباح للنساء الكشف عن الوجه!.
١٠- خامسًا: اتفاق المخالفين المتشددين على تأويل الأحاديث دفاعًا عن قولهم؛ كحديث الخثعمية الذي تأولوه بما يضحك ويبكي! انظر التفصيل "ص٦٢-٦٤".
١١ - سادسًا: تواطؤهم على الاستدلال بالأحاديث الضعيفة؛ كحديث: "أفعمياوان أنتما؟! "؛ مع تضعيف أهل الحديث له وبعض فقهاء الحنابلة!
١٢- تجرؤ الشيخ عبد القادر السندي على مخالفته الأئمة المشار إليهم؛ بزعمه أن إسناده صحيح! مع جهالة راويه، والإشارة إلى ما جاء به من التدليس والإعراض عن القواعد العلمية في سبيل تأييد زعمه! وإلى تجاهله معارضته لحديث فاطمة الصحيح الصريح بجواز وضعها الخمار عنها أمام الضرير. "انظر حديثها مخرجًا ص٦٦".
١٢- سابعًا: تهافتهم على تضعيف بعض الأحاديث الصحيحة والآثار الثابتة عند أهل العلم، واستمرارهم على ذلك بعد أن أقيمت عليهم الحجة! كحديث عائشة: "إذا بلغت المرأة لم يصلح أن يرى منها إلا وجهها وكفاها"، ومكابرة التويجري في زعمه أنه لم يأت إلا من حديثها! "انظر التفصيل ص٥٨".
١٣- تجاهلهم تقوية الحفاظ للحديث؛ كالمنذري والزيلعي والعسقلاني
[ ٢٢٠ ]
والشوكاني، وتنطع بعضهم ممن يدعي العلم برده؛ كما تجاهلوا قواعد علمية لتقوية الحديث الضعيف سنده، وبيان بعضها، وشرح ذلك ببعض الآثار، ومنها قول عائشة في المحرمة: "تسدل الثوب على وجهها إن شاءت"، والتويجري ومن وراءه يخالفونها!.
١٥- حقيقة مرة: يصر الشيخ التويجري على تضعيف حديث عائشة مع ما له من الشواهد المقوية له، ومع ذلك يقبل حديثًا آخر لها؛ لأن فيه انتقابها مع ضعف سنده؛ لأن له شاهدًا مرسلًا، مع أن فيه كذابًا!.
١٦- ثامنًا وأخيرًا: مخالفة بعض المتأخرين الحنفية لأئمتهم مقلدين مجتهدين!! ثم نسب إليهم بعض الجهلة المعاصرين ما ليس من قولهم، ثم جاء من لا علم عنده، فزعم أن لا خلاف اليوم إذن في وجوب تغطية الوجه أمنًا للفتنة!!! وإلزام المؤلف لهؤلاء بوجوب ستر الرجال أيضًا لوجوهم أمام النساء درءًا للفتنة!!
١٧- رأي المؤلف: لو قيل بوجوب ستر المرأة لوجهها خشية أن تؤذى إذا أسفرت؛ لكان له وجه في الفقه، وختم المؤلف لكتابه المشار إليه آنفًا -"الرد المفحم "- بأن التشديد أو التشدد في الدين لا يأتي بخير، ومثل على ذلك بعض الفتيات المتأثرات بتوجيهات التويجري؛ لما سمعن بحديث: "لا تنتقب المرأة المحرمة "؛ قلن: ننتقب ونفدي!! بخلاف ما كان عليه نساء السلف؛ مثل أم شريك التي كان ينزل عليها الضيفان، وامرأة أسيد التي صنعت الطعام يوم زفافها للنبي -ﷺ- وأصحابه، والمرأة الأنصارية التي استقبلته -ﷺ- وأصحابه وبسطت له و و والرُّبَيِّع بنت معوذ التي كانت مع أنصاريات يسقين القوم ويخدمنهم وأم سليم أيضًا التي أتخذت خنجرًا وأسماء بنت يزيد التي قتلت سبعة من الروم بعمود فسطاطها! و و فهل كن متزمتات يرين أن الوجه والكفين عورة كتلك الفتيات؟!
[ ٢٢١ ]
٢٠- حض المؤلف المشايخ والدعاة أن يكونوا ﴿أُمَّةً وَسَطًا﴾، وذكر حديثين في النهي عن الغلو في الدين والتشدد فيه.
٢١- سبب تعديل اسم الكتاب إلى "جلباب المرأة المسلمة"، وتفريق ابن تيمية بين الجلباب والحجاب.
٢٢- الإشارة إلى أن حق طبع هذا الكتاب المعطى سابقًا للمكتب الإسلامي قد رفعته، وبيان السبب بما فيه عبرة لمن يعتبر.
٢٣- خاتمة فيها اعتذار إلى منضدي الكتب.
٢٥- مقدمة الطبعة الثانية. وفيها بيان أننا ازددنا إيمانًا بضرورة إعادة نشر الكتاب بعد أن رأينا استجابة الكثير من المؤمنات لما تضمن من بيان الشروط الواجب توفرها في الجلباب، وفيهن من بادرت إلى تغطية وجهها أيضًا اقتداء بأمهات المؤمنين وغيرهن.
٢٦- بيان موقف أهل العلم وطلابه من الكتاب وأسلوبه وما فيه من التصريح بأن الوجه ليس بعورة، وأنهم فريقان، وذكر وجهة كل منهما، والرد عليهما بإيجا.
٢٧- أحدهما يوافقنا -تقليدًا لمذهبه- ولكنه يرى -مجتهدًا "! "- أنه لا يجوز إشاعة ذلك سدًّا للذريعة، والرد عليه بنصوص النهي عن كتمان العلم، وحديث الخثعمية الذي وجدت فيه الذريعة ولم تؤمر بستر وجهها.
٢٩- الرد على أحد الأساتذة الذي توهم أن فتواي بأن الوجه ليس بعورة مخالف لما عليه أهلي من الستر المطلوب، وجوابي عليه بكتاب أرسلته إليه.
٣٠- إنكار المؤلف السفور المزري والتبرج المخزي، وبيان أنه لا تكون المعالجة بتحريم ما أباح الله، وإنما بأمرين: أحدهما: بيان الحكم للناس. والآخر: تربيتهم عليه.
٣٥- مقدمة الطبعة الأولى. وفيه الدافع على تأليف الكتاب، والإشارة إلى
[ ٢٢٢ ]
مشروعي: "تقريب السنة بين يدي الأمة"، وتاريخ البدء به، وأول ما بدئ به.
٣٧- شروط الجلباب، وهي ثمانية١، وبيان أن بعضها يشترط فيها الرجال مع النساء.
٣٩- الشرط الأول: "استيعاب جميع البدن إلا ما استثني".
الاستدلال عليه بآيتي "النور" و"الأحزاب"، ومعنى قوله تعالى: ﴿إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾، وأقوال السلف في تفسيرها.
٤١- اختيار ابن جرير أن المراد بها الوجه والكفان، ونص كلامه في ذلك، وتحديد معنى الوجه؛ خلافًا لبعض المعاصرين، وإشارة ابن جرير إلى ضعف حديث - إباحة كشف المرأة عن نصف ذراعها. "انظر التعليق".
٤٢- حديث آخر بمعناه أنكر منه؛ لأنه أباح الذراع كله! والرد على الأستاذ المودودي في تقويته أحدهما بالآخر.
٤٣- مستند المودودي في التقوية المذكورة، وبيان ما فيه من المخالفة لما اشترطه العلماء في التقوية.
٤٤- قول النووي في ذلك، وذكر شرط آخر ضروري ذكره النووي في مكان آخر لم يرعه المودودي، وبيان ذلك من وجهين في بحث مهم نفيس قد لا تراه في مكان آخر، وفيه شرح نوع تدليس ابن جريج الذي تغافل عنه المودودي.
٤٦- مناقشة المؤلف للمودودي في ادعائه أن الاستثناء المذكور في حديث المرأة الحائض بألفاظ مختلفة: "الكف"، "نصف الذراع"، "الذراع"،
_________________
(١) ١ لقد استفاد هذه الشروط كثير من الرادِّين عليّ مع تعديل لهم في الشرط الأول؛ دون أن يشير أكثرهم إلى مصنفها؛ إهمالًا منهم لقول العلماء: "من بركة العلم عزو القول إلى صاحبه"، والسبب مما لا يخفى على القارئ اللبيب.
[ ٢٢٣ ]
هي أحاديث أربعة! وبيان أن الأمر ليس كذلك؛ لأنها من اضطراب الرواة، وأنه لا يصح منها إلا "الكف" مقرونًا بالوجه طبعًا، في بحث حديثي فقهي لا تجده في غير هذا الموضع.
٤٨- الرد على المودودي في توفيقه بين تلك الألفاظ؛ لأن شرط التوفيق غير متحقق فيها، وأن توفيقه باطل في نفسه؛ لأنه مخالف لما في "حجابه"!
٤٩- الرد عليه في تفريقه بين عبارتي: "لا يحل"، و"لم يصح"، وبيان ما يترتب على ذلك من الفساد، وأنهما بمعنى واحد، وذلك من وجهين مهمين، وذكر بعض الأمثلة على ذلك.
٥٠- النظر في اختيار ابن جرير المتقدم، وتأييد النظر بقول ابن عطية الذي استحسنه القرطبي؛ إلا أن هذا مال إلى الاختيار المذكور، واستدل عليه بحديث: "إلاوجهها وكفاها"، ولدقة المسألة حض المؤلف على التأمل فيها.
٥١- ثم بدا له أن الصواب فيها ما اختاره ابن جرير والقرطبي، وبيان ذلك في بحث عزيز استفاد المؤلف أصله من كتاب الحافظ ابن القطان الفاسي "النظر في أحكام النظر"؛ فراجعه؛ فإنه نفيس جدًّا، وفيه بيان معنى لفظ: "عادة"، الوارد في كلام القرطبي، وبه يزول الإشكال والنظر المشار إليه آنفًا، ويتبين صواب تفسير ابن عباس ومن معه من السلف لآية: ﴿إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ بالوجه والكفين.
٥٣- بيان أنه لا يجوز معارضة تفسير السلف المذكور للآية بتفسير ابن مسعود الذي تفرد به لأمرين مهمين؛ فراجعهما.
٥٤- ما قاله الجصاص في تضعيف تفسير ابن مسعود المذكور، ومثله كلام ابن القطان في تفسير الآية، وقد أبدع في ذلك وأتى بما لا تراه عند غيره من البيان أو الحجة.
[ ٢٢٤ ]
وجهين، وعلى مَن قال من المعاصرين أنه ليس في الحديث أنها كانت كاشفة.
٦٤ ٣- حديث سهل في المرأة التي عرضت نفسها له -ﷺ- في المسجد ليتزوجها، فتأملها -ﷺ، ورآها سهل قائمة ولم يكن تقدم منه -ﷺ- رغبة فيها؛ كما قال الحافظ.
٦٥ ٤- حديث عائشة في صلاة النساء متلفعات بمرطهن لا يعرف بعضهن وجوه بعض من الغلس.
٦٦ ٥- حديث فاطمة بنت قيس، وأمره -ﷺ- إياها أن تعتد عند ابن أم مكتوم لأنه أعمى فلا يراها إذا وضعت خمارها بعد أن كان أمرها أن تعتد عند أم شريك.. وبيان وجه دلالته على المطلوب، ومعارضته لحديث: "أفعمياوان أنتما؟! " الضعيف إسناده!!
٦٧ ٦- حديث ابن عباس في شهوده صلاة العيد وخطبته -ﷺ، ثم أتى النساء فوعظهن وأمرهن بالصدقة، فرأى ابن عباس أيديهن وهن يتصدقن.. وبيان أن القصة كانت بعد فرض الجلباب.
٦٨ تأويل قوله: "فنزل نبي الله": بأنه لعله كان راكبًا، وبيان أنه -ﷺ- كان يخطب في العيد قائمًا على الأرض، وما قاله ابن القيم في ذلك.
٦٩ ٧- حديث سبيعة التي اكتحلت واختضبت وتجملت للخطاب بعد أن انقضت عدتها، ودلالته الصريحة على المطلوب.
٧٠ ٨- حديث عائشة في امتناعه -ﷺ- من مبايعة امرأة حتى اختضبت، وبيان حسنه أو صحته.
٩- حديث المرأة السوداء التي كانت تصرع، ودعاء النبي -ﷺ- لها، واتفاق الشيخين عليه.
١٠- حديث المرأة الحسناء التي كانت تصلي، وحلف ابن عباس أنه ما
[ ٢٢٦ ]
رأى مثلها قط، وتقدم بعض الصحابة إلى الصف الأول لئلا يراها، وقصة من حالفهم، ونزول آية ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ ﴾، وذكر من صححه من المتقدمين وغيرهم، وأنه مبطل لقول الشيخ التويجري.
٧١ ١١- حديث: رأى رسول الله -ﷺ- امرأة فأعجبته وتخريجه من وجهين.
١٢- حديث المرأة التي ضرب -ﷺ- يدها الشمال حين رآها تأكل بها، وأمره إياها أن تأكل باليمين، وبيان حسن إسناده.
٧٢ ١٣- حديث بنت هبيرة، وضربه -ﷺ- يدها بعصية، وذكر من صححه، والإشارة إلى م ضعفه من المكابرين، وأن هذا الحديث وما قبله يبين المراد من آية: ﴿إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾؛ كما بينته آية "الخمار"، وأنه غطاء الرأس؛ كالعمامة للرجل، وأن ذلك لا ينافي تعطية غير الرأس أحيانًا به، واستدلال ابن حزم بها.
٧٤- إبطال دعوى أن هذه الأدلة كانت قبل فرضية الجلباب، وردها من وجهين، وفي الأول منهما حديثان عن أم عطية.
٧٦- تأييد ما تقدم بآية وأحاديث الأمر بغض البصر.
٧٨- حديث اختمار النساء المهاجرات حين نزول آية الضرب بالخمر على الجيوب، وقيام نساء الأنصار في الصلاة معتجرات؛ أي: كاشفات الوجوه.
٧٩- حديث أمره -ﷺ- ابنته زينب بتخمير نحرها في منى قبل انتشار الدعوة، وتصحيح أبي زرعة له.
٨٠- الاستدلال بآية: ﴿وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ﴾: على وجوب ستر النساء لأرجلهن، وتأييد ذلك بأحاديث أمرهن بإطالة ذيولهن لكي لا تنكشف أقدامهن، واستدلال البيهقي به على الوجوب.
[ ٢٢٧ ]
٨١- بيان جريان العمل على ذلك من النساء، وما ترتب عليه من حكم الذيل إذا تنجس، وتناقض المودودي في قدمي المرأة.
٨٢- من شروط المسلمين على الذميين أن تكشف نساؤهن عن سوقهن لكي لا تشبهن بالمسلمات، ثم انعكس الأمر وكلمة موجزة عن كتاب "الاقتضاء" لابن تيمية.
٨٢- أمر النساء عامة بإدناء الجلابيب إذا خرجن، وإلقائها على خمرهن، وتفسير "الجلباب"، وأن الصحيح فيه أنه الذي يوضع فوق الخمار، وذكر بعض الآثار في ذلك.
٨٥- بيان أن الجمع بين الخمار الجلباب عليه قد أخل به جماير النساء، وأنه واجب، وتأكيد ذلك بحديث لابن عباس.
٨٦- استغراب المؤلف عدم تعرض من كتبوا في جلباب المرأة لهذا الواجب، بينما سودوا صفحات فيما ليس بواجب!! وتحقيق أن الجلباب ليس خاصًا بالخروج؛ خلافًا لبعضهم.
٨٧- بيان أنه لا دلالة في آية "الجلباب" على أن الوجه عورة؛ لأن "الإدناء" مطلق وأنها مقيدة لوجهين.. "انظر مطابقة كلامي هذا لكلام الحافظ ابن القطان المذكور ص٥٧"، وأن الوجه ليس بعورة عند أكثر العلماء، ومنهم الأئمة الثلاثة ورواية عن أحمد، وأنه ينبغي تقييد ذلك بأن لا يكون مزينًا بالأصبغة.
٩٠- ذكر صحة أثر مجاهد في ستر نساء السلف لخواتيمهن بأكمامهن، وبيان حكمة الأمر بإدناء الجلباب، وترجيح أنه عام في الحرائر والإماء، وأن روايات تخصيصه بالحرائر لا تصح.
٩١- اغترار بعض المفسرين بتلك الروايات وتقييدهم "الإدناء" بها!
٩٢- قول بعضهم بجواز نظر الأجنبي إلى شعر الأمة وصدرها! ورد ابن القطان وابن حزم القول المذكور.
[ ٢٢٨ ]
٩٣- زعم بعض المعاصرين أن الأمر بالجلباب كان لضرورة زمينة!
٩٤- حديث أنس في اصطفائه -صلى الله علي وسلم- صفية وبيان أنه ليس فيه نفي الجلباب عن الأمة، وأن ما صح عن عمر من التفريق بين الحرة والأمة لا حجة فيه.
٩٥- قول ابن تيمية: إن الحجاب خاص بالحرائر، وجوابه.
٩٦- خلاصة ما تقدم في وجوب الجلباب، مع جواز كشف الوجه واليدين واستدراك آثار كثيرة في هذه الطبعة جرى العمل فيها بذلك بعده -ﷺ:
١- رؤية قيس بن أبي حازم أسماء بنت عميس زوجة أبي بكر الصديق بيضاء موشومة اليدين، وبيان صحة إسناده.
٩٧ ٢- رؤية أبي السليل وغيره ابنة أبي ذر سفعاء الخدين.
٣- رؤية عمران فاطمة -﵂- وقد ذهب الدم من وجهها، وبيان حال إسناديهما.
٩٨ ٤- رؤية ابن مسعود جبين عجز يبرق، وحسن سنده.
٥- رؤية أبي أسماء الرحبي امرأة أبي ذو سوداء مسغبة، وصحة إسناده.
٦- أسماء بنت أبي بكر جاءت مسفرة الوجه متبسمة.
٩٩ ٧- قصة إنكار عمر على الأمة المتقنعة بالجلباب، وبيان أنها مع ذلك كان وجهها ظاهرًا، وأن الجلباب لا يعني تعطية الوجه.
١٠٠ ٨- رؤية محمد -والد عمر العمري- المرأة التي دعا عليها سعيد بن زيد بالعمى وهي عمياء في قصة، وبيان وجه دلالتها.
١٠١ ٩- رؤية عطاء بن أبي رباح عائشة وهي تفتل القلائد، تخريجه من مصدر عزيز بسند صحيح.
[ ٢٢٩ ]
١٠١ ١٠- إخراج الربيع بنت معوذ لعبد الله بن عقيل الإناء الذي كات تصب منه على كفيه -ﷺ.
١١-١٣- آثار فيها ظهور فاطمة بنت علي وغيرها أمام الأجانب بادية اليدين، وسمراء بنت نهيك عليها خمار تؤدب الناس، وصحة ذلك.
١٠٢ ١٤- رؤية ميمون بن مهران أم الدرداء مختمرة ضربته على حاجبها، وبيان صحته.
١٥- رؤية معاوية -﵁- أسماء زوجة أبي بكر بيضاء، وجودة سنده.
١٦- رؤية عبد الرحمن والد عيينة امرأة متقنعة، وبيان وهم كان وقع مني حول هذا الأثر وأن التقنع يعني
١٠٣ ستر الرأس دون الوجه.
١٠٤ - مشروعية ستر الوجه.
١٠٤ تحته بيان أن ستر المرأة لوجهها كان معروفًا في زمنه -ﷺ، وتأييد ذلك بثماية نصوص، والرد على من زعم أنه بدعة أو تنطع.
١٠٥ ١- خروج سودة لحاجتها، ومعرفة عمر إياها من جسامتها، وبيان وجه دلالته على ستر الوجه، وأن آية الحجاب تعني حجب أشخاصهن في بيوتهن إذا دخل عليهن غريب.
١٠٦ - ما قاله الحافظ وغيره في شرح الحديث، ورده على من ذهب إلى أنه لا يجوز لنسائه -ﷺ- إظهار شخوصهن.
٢- ستر عائشة وجهها عن صفوان بجلبابها في قصة الإفك.
٣- جعله -ﷺ- رداءه على ظهر صفية ووجهها حين اصطفاها.
١٠٧ ٤- سدل عائشة ومن معها من المحرمات الجلباب على وجوههن، وبيان أنه حسن في الشواهد.
[ ٢٣٠ ]
٥- تغطية أسماء بنت أبي بكر وغيرها وجوههن في الإحرام.
٦- طافت عائشة منتقبة، وبيان علة إسناده.
١٠٨ ٧- انتقاب عائشة لما اجتلى -ﷺ- صفية، وبيان علته وشواهده. "انظر لزامًا ص١٥".
١٠٩ ٨- إذن عمر لأزواجه -ﷺ- بالحج، ونهي عثمان أن لا ينظر إليهن أحد، وبيان حال إسناده، وأن فيه حجب أشخاصهن، وأن ذلك لا ينافي ما تقدم.
- أثران في انتقاب بعض من جاء بعدهن.
١- انتقاب حفصة بنت سيرين بجلبابها مع كونها من القواعد، وذكر اختلاف المفسرين في المراد من آية ﴿ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ﴾، وتأييد قول من قال: إنه الخمار، وأنه قول ابن عباس.
١١٠ احتجاج بعضهم بحديث مجيء أم خلاد وهي منتقبة إليه -ﷺ، وبيان علته.
١١٢ - ونحوه المرأة الجميلة التي أرادت أن تفتن عبيد الله بن عمير حين أسفرت عن وجهها، وتأكيد ما تقدم في تحديد الوجه؛ خلافًا للمودودي الذي أدخل فيه الأذنين أيضًا، والرد عليه بالحديث.
١١٣ ٢- قصة الزوج الذي اعترف لزوجته بما ادعاه وليها عليه من المال؛ لكيلا تسفر عن وجهها أمام الشهود غيرة عليها.
١١٤ - فائدة مهمة:
١١٤ بيان أن المراد من آية ﴿أَوْ نِسَائِهِنَّ﴾ المؤمنات عند السلف؛ خلافًا لبعض المعاصرين، وذكر ما قاله الشوكاني والبيهقي فيها، وأثر ابن عمر في نهي النساء المسلمات أن يدخلن الحمامات ومعهن النساء الكتابيات، وتخريجه.
[ ٢٣١ ]
١١٦ - التحذير من استخدام النساء الكافرات، وبيان بعض ما يترتب عليه من المفاسد بالنسبة للزوجين وأولادهما.
١١٧ - الرد على من أفتى بجواز استخدامهن لأنهن عنده بمنزلة ملك اليمين!!
١١٩ - الشرط الثاني: "أن لا يكون زينة في نفسه".
١١٩ تحته حديث: "ثلاثة لا تسأل عنهم"، وفيه: "وامرأة فتبرجت "، وبيان صحته، ووجه دلالته.
١٢٠ - شرح التبرج، وكلام الذهبي في ذلك، وأنه من أسباب كون النساء أكثر أهل النار، ومبايعته -ﷺ- النساء على أن لا يتبرجن، وتخريجه برواية أحمد وغيره، وبيان أن زيادة: "والأغنياء" فيه زيادة منكرة.
١٢١ - جواز كون جلباب المرأة بلون غير البياض أو السواد والدليل على ذلك؛ بخلاف ما إذا كان بعده ألوان، وما قاله العلامة الآلوسي في ذلك.
١١٢ - بعض الآثار في التحاف أزواجه -ﷺ- في اللحف الحمر والموردة بالعصفرة.
١٢٥ - الشرط الثالث: "أن يكون صفيقًا لا يشف".
١٢٥- بعض الأحاديث والآثار في ذلك.
١٢٦- تخريج أثر أم علقمة، وبيان أنها مجهولة، وسقوط ذكرها في بعذ الروايات، وتوهم المودودي في اعتبارها شاهدًا والطريق واحد!
١٢٧- تفسير الثياب "المروية" و"القوهية" و"القبطية"، ونهي بعض السلف عن لبس النساء لها لأنها تصف.
١٢٨- أثر عائشة في صفة الخمار المشروع، وتخريجه، وشرح الثوب "الصفيق" في اللغة.
[ ٢٣٢ ]
١٢٩ - قول العلماء في وجوب ستر العورة بما لا يصف.
١٣١ - الشرط الرابع: "أن يكون فضفاضًا".
١٣١ تحته حديث إهدائه -ﷺ- القبطية الكثيفة لأسامة، وقوله -ﷺ: "إني أخاف أن تصف حجم عظامها"، وتخريجه من بعض المصادر المخطوطة العزيزة، وإفادته وجوب الشرطا المذكور.
١٣٢ - الرد على الشوكاني في حمله الحديث على ما يشف من الثياب الرقيقة!! وذلك من وجهين.
١٣٣ - الرد على الشافعية لقولهم بالاستحباب فقط! وبيان ما يرد عليهم من القول بجواز الجوارب اللحمية التي تحجم الساقين والفخذين ولا تشف عن لون البشرة!!
١٣٤ - قول الإمام الشافعي في المرأة تصلي في قميص يصف ولا يشف، ونصيحة المؤلف لبعض الفتيات المتحزبات أن لا يقصرن ثيابهن إلى نصف الساق مع لبسهن الجوارب التي تحجم السيقان وقول عائشة: لابد أن للمرأة من أن تصلي في جلباب.
١٣٥ - تخريج أثر عائشة المذكور، وعن ابن عمر نحوه.
١٣٥ - الاستئناس بأثر أسماء في اتخاذ نعش للنساء لا يصفهن، وتخريجه.
١٣٦ أمر المؤلف نساء العصر اللاتي يلبسن ما يحجم بعض أعضائهن أن يتأملن في ذلك، وأن يذكرن قوله -ﷺ: "الحياء والإيمان قرنا جميعًا..".
١٣٧ - الشرط الخامس: "أن لا يكون مبخرًا مطيبًا".
١٣٧ تحته أربعة أحاديث صحيحة مع تخريجها، وفي الأخيرة منها أن صلاة المتطيبة إذا - صلت في المسجد لا تقبل.
١٣٩ - توجيه الاستدلال بالأحاديث المتقدمة، وما قال ابن دقيق العيد في ذلك، وبيان أنها تشمل جميع الأوقات.
[ ٢٣٣ ]
١٤٠ - سبب تخصيص صلاة العشاء بالذكر في بعض الأحاديث.
١٤١ - الشرط السادس: "أن لا يشبه لباس الرجل".
١٤١ تحته خمسة أحاديث، أولها في لعن المرأة تلبس لبسة الرجل، وبيان صحته.
١٤٢ - حديث: "ليس منا من تشبه بالرجال من النساء"، تخريجه، والكلام على إسناده بالتفصيل.
١٤٥ - لعن المترجلات والمشبهات من النساء بالرجال، تخريجه من رواية البخاري وجمع من حديث ابن عباس بلفظين.
١٤٦- حديث: "ثلاث لا يدخلون الجنة والمرأة المترجلة المتشبهة"، تخريجه، وبيان صحته، ومن صححه، وتقصير المنذري وغيره في عدم عزوه لأحمد.
١٤٧ - أقوال للإمام أحمد في نهي الرجل أن يلبس جاريته من زي الرجال، وأن تجز شعرها، ومعنى الجز.
١٤٨ - عد الذهبي والهيتمي تشبه المرأة بالرجال من الكبائر.
١٤٩ - قول الطبري في ذلك، وما ذكره من الحكمة.
١٥٠ - فصل جيد من كلام ابن تيمية منقول عن مخطوط ضخم عزيز من المجلد "٩٣/ ١٣٢-١٣٤"، فيه فوائد هامة لم تنشر من قبل، وهو جواب سؤال عن حكم لبس النساء لـ"الكوفية" و"الفراجي"، والضابط في ذلك.
١٥١ - تفصيل ابن تيمية الضابط في النهي عن التشبه بالرجال، وأن ذلك لا يعود إلى العادة من الجنسين.
- الضابطة تعود إلى ما يصلح للرجال وما يصلح للنساء، وتوضيح الشيخ
[ ٢٣٤ ]
١٥٣ ذلك بأمثلة معروة فرق الشرع فيها بين الرجال النساء في الأذان والتجرد للإحرام.
١٥٥ - قوله: أمرت المرأة أن تجتمع في الصلاة! وتعليق المؤلف عليه.
١٥٥ - حديث في فضل صلاة النساء في بيوتهن، وتعديل المؤلف تعليقه السابق، وبيان أن الحديث على عمومه، وتأكيد أنه لا داعي لتهافت النساء على الصلاة في الحرمين الشريفين ومخالطتهن للرجال.
١٥٨ - قوله -﵀: إن المشابهة في الأمور الظاهرة تورث تناسبًا وتشابهًا في الأخلاق
١٦١ - الشرط السابع: "أن لا يشبه لباس الكافرات".
١٦١ - الأدلة على ذلك في الكتاب، وتوجيه شيخ الإسلام ابن تيمية لها، واستدلاله بها، وهو بحث هام.
١٦٥ - قول اليهود لما أمر -ﷺ- بمخالفتهم في اعتزالهم المرأة الحائض: ما يريد هذا الرجل أن يدع من أمرنا شيئًا إلا خالفنا! ودلالته على كثرة مخالفته -ﷺ- لليهود، وبيان أن المخالفة تكون تارة في أصل الحكم، وتارة في وصفه؛ كما بينه ابن تيمية -﵀.
١٦٦ - أدلة السنة على ذلك كثيرة في أنواع من أبواب الشريعة وسوقها.
١٦٧ - من الصلاة: فيه سبعة أحاديث:
١٦٧ ١- حديث بدء شرعية الأذان بعد أن رفض -ﷺ- اقتراح البوق والناقوس لأنهما من أمر اليهود والنصارى، وما قاله ابن تيمية في دلالتها، وأنها تشمل كراهة هذا النوع من الأصوات مطلقًا في غير الصلاة أيضًا.
١٦٨ ما ابتليت به الأمة في بعض البلاد بالضرب بالبوق في أوقات الصلوات، واستحباب خفض الصوت في الجنائز مخالفة لأهل الكتاب، وحديث:
[ ٢٣٥ ]
١٦٨ "الجرس مزمار الشيطان".
١٦٩ - رأي المؤلف في الأجراس الحديثة، وبخاصة في أجراس ساعات الجدران التي تشبه جرس ساعة "لندن"، وتعطيله إياها من ساعات المساجد خاصة كلما سنحت له الفرصة، وقصته مع ساعة مسجد "قباء" سنة "١٣٨٢هـ"!
١٧٠ ٢- حديث النهي عن الصلاة في الأوقات الثلاثة حسمًا لمادة المشابهة بكل طريق، وكلام ابن تيمة في ذلك.
١٧١ ٣- حديث النهي عن اتخاذ القبور مساجد، وما فيه من الدلالة على الموضوع.
١٧٢ ٤- حديث الأمر بالصلاة في النعال لمخالفة اليهود.
١٧٣ ٥- حديث النهي عن الاشتمال في الصلاة اشتمال اليهود.
١٧٤ ٦- حديث النهي عن الصلاة قيامًا وراء الإمام الجالس اضطرارًا؛ دفعًا للتشبه بأهل فارس، وكلام شيخ الإسلام في فقهه بما لا تراه لغيره، وتصريحه بأن النهي المذكور محكم على الصحيح عمل به الصحابة.
١٧٥ ٧- النهي عن الجلوس معتمدًا على اليد اليسرى في الصلاة مخالفة لليهود، وأثر عائشة في كراهة الصلاة متخصرًا لأنه فعل اليهود، ونهيه -ﷺ- عنه، والتنبيه على ضعف حديث النهي عن الاعتماد على يده إذا نهض في الصلاة.
١٧٥ - ومن الجنائز:
١٧٥ ١- حديث: "اللحد لنا، والشق لأهل الكتاب"، وتقوية ابن تيمية إياه لطرقه.
١٧٦ - ومن الصوم: وفيه أربعة أحاديث:
[ ٢٣٦ ]
١- "فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب ".
٢- التعجيل بالفطر مخالفة لهم.
١٧٦ ٣- النهي عن مواصلة الصيام مخالفة للنصارى.
١٧٧ ٤- أمره -ﷺ- بضم التاسع إلى "عاشوراء" مخالفة لليهود.
١٧٨ ٥- حديث صومه -ﷺ- يوم السبت والأحد مخالفة للمشركين، وما قاله الحافظ في صيامها، ورجوع المؤلف عنه لما تبين له ضعفه، وأن عدد أحاديث هذا الشرط أكثر من ثلاثين.
١٧٩ - ومن الحج:
١٧٩ ١- مخالفته -ﷺ- للمشركين بإفاضته من المزدلفة قبل طلوع الشمس، وتخريجه من رواية البخاري وغيره، وبيان وهم وقع لشيخ الإسلام فيه، وحديث آخر بمعناه فيه ما ليس في الأول، وتصحيح الحاكم والذهبي وإياه، وبيان علته.
١٨٠ - ومن الذبائح:
١٨٠ ١- نهيه -ﷺ- عن الذبح بالظفر؛ لأنه مدى الحبشة، وبيان ابن تيمية أن العلة المشابهة، ورده على من رأى أن العلة أنه يشبه الخنق! وموافقة ابن الصلاح والنووي، وجواب الحافظ عما اعترض عليه.
١٨٢ - ومن الأطعمة:
١٨٢ ١- حديث: "لا تدع شيئًا ضارعت فيه نصرانية، وبيان أنه حسن لغيره، ومعناه.
١٨٣ - ومن اللباس والزينة: وفيه ثمانية أحاديث:
١٨٣ ١- حديث: "هذه من ثياب الكفار؛ فلا تلبسها"، وبيان ابن تيمية أنه يشمل ما يستحلونه من المحرمات أو ما يعتادونه، وبعض الآثار في النهي عن التشبيه بهم.
[ ٢٣٧ ]
١٨٤ ٢- إياكم ولبوس الرهبان "، وبيان ضعف إسناده، وتأويل قول الحافظ: "لا بأس بإسناده"!
١٨٤ ٣- " حمروا وصفروا، وخالفوا أهل الكتاب وائتزروا وخالفوا أهل الكتاب"، وبيان حسن إسناده، وشاهدين له، وتفسير غريبه.
١٨٥ ٤- "خالفوا المشركين: أحفوا الشوارب، وأوفوا اللحى"، تخريجه من رواية الشيخين، ومن رواية غيرهما بلفظ: "المجوس"، وتقويته ببعض الشواهد، وشرح ابن تيمية للحديث بما يدل على أن جنس المخالفة مقصود بالذات؛ فراجعه فإنه نفيس.
١٨٦ ٥- "جزوا الشوارب، وأرخوا اللحى، خالفوا المجوس"، وتخريجه من رواية مسلم وغيره، واستظهار ابن تيمية أن المخالفة فيه علة تامة، وما يتفرع عنها؛ ولذا كره السلف أشياء غير منصوص عليها.
١٨٧ ٦- "إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم"، تخريجه من رواية الشيخين، وقول الشوكاني في دلالته، واهتمام السلف بالخضاب، وما قاله أحمد لمن رآه قد خضب، وتعليق ابن تيمية على الحديث بكلام نفيس جدًا؛ فراجعه.
١٨٩ ٧- "غيروا الشيب، ولا تشبهوا باليهود والنصارى"، تخريجه من رواية أحمد، وبيان أن إسناد حسن لذاته صحيح لشواهده، مع الإفاضة في تخريجها، والكلام على أسانيدها.
١٩٢ ٨- حديث تفريق النبي -ﷺ- شعره مخالفة لأهل الكتاب، تخريجه برواية الشيخين وغيرهما، وبيان أن الفرق شعار المسلمين، والسر في موافقته أهل الكتاب أول الأمر.
[ ٢٣٨ ]
١٩٣ - ومن الآداب العامة:
١٩٣ ١- "لا تسلموا تسليم اليهود"، تخريجه بسند جوده الحافظ، وتقويته بشاهد، وكراهة السلف التسليم باليد؛ إلا في بعض الأحوال؛ كالمصلي يرد بيده.
١٩٤ - مناقشة المؤلف للنووي في حمله الحديث على من رد إشارة باليد دون رد السلام باللفظ، وبيان ضعف الحديث الذي اعتمد عليه، وروايه شهر بن حوشب، واضطرابه في روايته، وبيان الراجح منها.
١٩٦ - تنبيه على وهم للحافظ في شاهد الحديث.
١٩٦ ٢- "أتقعد قعدة المغضوب عليهم؟! ".
١٩٧ ٣- "نظفوا أفنيتكم، ولا تشبهوا باليهود "، تخريجه من طرق وتحسينه بها.
١٩٨ ٤- "إياكم وهاتان الكعبتان فإنها ميسر العجم"، تخريجه، وتقويته بشواهده بما لا تراه في غير هذا المكان.
٢٠٠ - متنوعات:
٢٠٠ ١- "لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى "، تخريجه برواية البخاري وغيره، وتفسير "الإطراء"، وبيان أنه أعم من إطراء النصارى لعيسى.
٢٠١ - غلو بعض المسلمين في مدحه -ﷺ- بما لا يرضاه، مع إنكاره على الجارية قولها: وفينا نبي يعلم ما في غد!
٢٠٢ - تفسير بعضهم قوله تعالى: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾؛ قال: هو محمد -ﷺ! وموقفه لما اعترض عليه!
٢- " لتركبن سنن من قبلكم "، تخريجه من رواية الترمذي
[ ٢٣٩ ]
٢٠٢ وغيره، وهم لابن القيم، وتقصير لابن كثير، ودلالة الحديث على أن المشابهة لا يشترط فيها القصد.
٢٠٣ ٣- "بعثت بين يدي الساعة ومن تشبه بقوم فهو منهم"، تخريجه بسند حسن، وذكر شاهد له حسن.
٢٠٤ - استدلال ابن تيمية به على تحريم التشبه بالكفار، وبيانه للمراد من "التشبه"، ونقله الإجماع على كراهة التشبه.
٢٠٦ - بيان أن الحكم المذكور معقول المعنى، وأن للظاهر تأثيرًا في الباطن؛ خيرًا كان أو شرًا، وكلام ابن تيمية في تأييد ذلك بما لا تجده لغيره.
٢١٠ - الاستدلال على ذلك بحديث: "لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم وقلوبكم"، وتخريجه، وذكر حديثين آخرين في النهي عن التفرق في جلوس الجماعة؛ تأكيدًا لارتباط الظاهر بالباطن.
٢١١ - حديث: "ما لي أراكم عزين"، وشرح: "عزين".
٢١١ - وحديث: "إن تفرقكم في هذه الأودية من الشيطان"، وما فيه من التنبيه على أن التفرق في الدين -كالصلاة مثلًا- أشد من التفرق في الأودية!
٢١٣ - الشرط الثامن: "أن لا يكون لباس شهرة".
٢١٣ فيه قوله -ﷺ: "من لبس ثوب شهرة في الدنيا "، مع تفسيره وتخريجه وشواهد له.
٢١٥ - خلاصة الشروط المتقدمة، وأنه يجب على كل مسلم أن يحققها في أهله.
[ ٢٤٠ ]
٢- الأحاديث المرفوعة:
١٢١ أبايعك على أن لا تشركي بالله شيئًا، ولا تسرقي، ولا تزني
١١٢ ابنك له أجر شهيدين
١٩٧ أتقعد قعدة المغضوب عليهم؟!
١٣٦ اجعليه. يعني: نعشًا فوق أضلاع ابنته رقية
٠٢٥ إخواني الذين آمنوا بي ولم يروني
٠٩٧ ادني يا فاطمة!
١٣٨ إذا خرجت إحداكن إلى المسجد؛ فلا تقربن طيبًا
١٧٣ إذا صلى أحدكم في ثوب؛ فليشده على حقوه، ولا تشتملوا
٠٤٢ إذا عركت المرأة؛ لم يحل لها أن تظهر إلا وجهها
٠٥٠ اذبحها، ولن تصلح لغيرك
١١٣ الأذنان من الرأس
١٠١ اسكبي على وضوئي
١٠١ اسكبي لي وضوءًا
١٧٤ اشتكى -ﷺ، فصلينا وراءه وهو قاعد، وأبو بكر يُسمِع
١٦٥ اصنعوا كل شيء إلا النكاح
١٢٠ اطلعت على النار، فرأيت أكثر أهلها النساء
[ ٢٤١ ]
٠٦٦ اعتدي عند ابن أم مكتوم؛ فإنه رجل أعمى، تضعين
١١ و٦٦ و١٠٠ أفعمياوان أنتما؟!
٠٥٠ أفكلهم أعطيت مثل ما أعطيته؟!
٢٠٣ الله أكبر! هذا كما قال قوم موسى: اجعل لنا إلهًا
٠٩٧ اللهم! مشبع الجاعة! ورافع الوضيعة! لا تجع فاطمة بنت محمد
٠٨١ أليس بعدها طريق هي أطيب منها؟
١٨٠ أما بعد؛ فإن أهل الشرك والأوثان كانوا يدفعون
٠٧٤ أمرنا أن نخرج في العيدين العتق والحيض، ونهينا عن اتباع
٠٨٣ أمرنا أن نخرجهن في الفطر والأضحى: العواتق والحيض
٩ و٠٧٨ أمرني أن أصرف بصري. يعني: نظر الفجأة
٠١٢ أمرني أن أكون عند ابن أم مكتوم؛ فإنه مكفوف البصر
٠٧٠ إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله
١٧٤ إن كدتم لتفعلوا فعل فارس والرم، يقومون على ملوكهم
٠٢٥ أنتم أصحابي، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد
٠٦٨أنتن على ذلك؟
١٣٦ أن ابنه له -ﷺ- توفيت، وكانوا يحملون الرجال والنساء
١٩٧ إن الله نظيف يحب النظافة، جواد يحب الجود
٠٧٠ أن امرأة أتته -ﷺ- تبايعه، ولم تكن مختضبة، فلم
٠٦٥ أن امرأة جاءت إليه -ﷺ- وهو في المسجد
٠٦٢ أن امرأة من خثعم استفتته -ﷺ- في حجة الوداع يوم النحر
٢١٢ إن تفرقكم في هذه الشعاب والأودية إنما ذلكم من الشيطان
٤٧ و٠٥٨ إن الجارية إذا حاضت؛ لم يصلح أن يرى منها
٠٦٨ إن جبريل أتاني، فقال لي: أرجع حفصة؛ فإنها صوامة
٠٧٨ إن لنساء قريش لفضلًا، وإني والله ما رأيت أفضل من
٠٤٧ إن المرأة إذا بلغت المحيض؛ لم يصلح أن يرى منها
٠٥٠ إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس
[ ٢٤٢ ]
١٨٤ إن هذه من ثياب الكفار؛ فلا تلبسها
١٠٩ أن هند بنت عتبة كشفت عن نقابها لما بايعته -ﷺ
١٦٥ إن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة فيهم؛ لم يؤاكلوها
١٧٧ إنما يفعل ذلك النصارى، صوموا كما أمركم الله
١٠٥ إنه أذن لكن أن تخرجن لحاجتكن
٠٩٤ أنه -ﷺ- لما اصطفى لنفسه من سبي خيبر صفية
٠٥٩ إنه ليس للمرأة المسلمة أن يبدو منها؛ إلا هذا وهذا
١٩٤ أنه -ﷺ- مر في المسجد يومًا وعصبة من النساء قعود
١٧٥ إنها صلاة اليهود
١٨٣ إنهم يستمتعون بآنية الذهب والفضة في الدنيا
١٨٤ إنهم يوفرون سبالهم، ويحلقون لحاهم؛ فخالفوهم
١٧٩ إنهما يوما عيد المشركين، فأنا أحب أن أخالفهم
٠٦٧ إني والله ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة، ولكن جمعتكم
٠٥٠ إني لا أشهد على جور
١٦٧ اهتم -ﷺ- للصلاة كيف يجمع الناس لها؟ فقيل له: انصب الراية
٠٥٨ أَوَ لَمْ تَرَيْ إلى هيئتها؟! إنه ليس للمرأة المسلمة
١٧٢ ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم
٠٧٧ إياكم والجلوس بالطرقات!.. فإن أبيتم إلا المجلس؛ فأعطوا
٠٢٠ إياكم والغلو في الدين! فإنما هلك من كان قبلكم
١٨٤ إياكم ولبوس الرهبان! فإنه من تزيى بهم أو تشبه؛ فليس
٢٠٠ إياكم وهاتان الكعبتان الموسومتان اللتان تزجران زجرًا! ٠٧٢ أيسرك أن يجعل الله في يدك خواتيم من نار؟!
١٣٧ أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها
١٣٨ أيما امرأة أصابت بخورًا؛ فلا تشهد معنا العشاء الآخرة
٠٧١ أيما رجل رأى امرأة تعجبه؛ فليقم إلى أهله؛ فإن
[ ٢٤٣ ]
"ب-ث":
٢٠٤ بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبدَ الله وحده
١٠١ بهذا كنت أخرج لرسول الله -ﷺ- للوضوء
٠٦٠ تصدقن؛ فإن أكثركن حطب جهنم
٠٦٦ تلك امرأة يغشاها أصحابي، اعتدي عند ابن أم مكتوم
١٤٦ ثلاث لا يدخلون الجنة، ولا ينظر الله إليهم يوم القيامة
١١٩ ثلاثة لا تسأل عنهم: رجل فارق الجماعة عصى إمامه ومات
"ج-خ":
١٦٨ الجرس مزمار الشيطان
١٨٧ جزوا الشوارب، وأرخو اللحى؛ خالفوا المجوس
٠٩٤ حاضت؟ اختمري بهذا
٠٧٧ حق الطريق: غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر
١٣٦ الحياء والإيمان قرنا جميعًا، فإذا رفع أحدهما؛ رفع الآخر
١٨٦ خالفوا المشركين: أحفوا الشوارب، وأوفوا اللحى
١٧٢ خالفوا اليهود؛ فإنهم لا يصلون في نعالهم ولا في خفافهم
٠٣٠ خير الأمور أوساطها
"د، ر":
٢٠١ دعي هذا وقولي الذي كنت تقولين
٢٨ و٠٦٢ رأيت شابًّا وشابة، فلم آمن الشيطان عليهما
٠٣٣ رفقًا بالقوارير
[ ٢٤٤ ]
"س، ش":
٢٠٣ سبحان الله! هذا كما قال قوم موسى: اجعل لنا إلهًا
١٢٥ سيكون في آخر أمتي نساء كاسيات عاريات، على رءوسهن
٠٥٦ شققن أكنف مروطهن فاختمرن بها
"ص، ط":
١٧١ صلِّ صلاة الصبح ثم أقصر عن الصلاة حين تطلع
١٥٥ صلاة إحداكن في مخدعها أفضل من صلاتها في حجرتها
١٥٦ صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه
١٥٥ صلوا كما رأيتموني أصلي
١٥١ صنفان من أهل النار من أمتي لم رأهما بعد: كاسيات
١٩٨ طهروا أفنيتكم؛ فإن اليهود لا تنظف أفنيتها
١٢٢ طيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه
"ع، غ":
٢١٠ عباد الله! لَتُسَوُّنَّ صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم
٢١٠ عباد الله! لَتُسَوُّنَّ صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم
١٥٧ عليكم بالبياض؛ فليلبسه أحياؤكم، وكفنوا فيه موتاكم
١٨٩ و٢٠٥ غيروا الشيب، ولا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى
"ف، ق":
١٧٨ فإذا كان العام المقبل إن شاء الله؛ صمنا اليوم التاسع
[ ٢٤٥ ]
٠١٢ فإنك إذا وضعت خمارك؛ لم يرك
١٠٧ فخرج -ﷺ- من خيبر ولم يعرس بها، فلما قرب البعير له
١٧٦ فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر
٠٦٩ قد حللت حين وضعت
"ك":
١٠٨ كان الركبان يمرون بنا ونحن معه -ﷺ- محرمات، فإذا حاذوا
١٩٣ كان يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه
٢١٠ كان يسوي صفوفنا، حتى كأنما يسوي بها القداح
١٧٩ كان يصوم يوم السبت ويوم الأحد أكثر مما يصوم من
٠٧٠ كانت امرأة تصلي خلفه -ﷺ- حسناء من أحسن الناس
١٤٨ و٢١٥ كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته: الرجل راعٍ في أهله
٠٦٥ كن نساء المؤمنات يشهدن معه -ﷺ- صلاة الفجر متلفعات
١٠١ كنت أسكب على كفيه ثلاث مرات
"ل":
٢٠١ لتتبعن سنن من قبلكم شبرًا بشبر وذراعًا بذراع حتى
٨٢ و١٦٨ و٢٠٣ لتركبن سنن من كان قبلكم سنة سنة
٧٤ و٠٨٤ لتلبسها أختها من جلبابها
١٧٦ اللحد لنا والشق لأهل الكتاب
١٥٨ لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من
٩٨ و١٤٩ لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات
١٤١ لعن -ﷺ- الرجل يلبس لبسة المرأة والمرأة تلبس
[ ٢٤٦ ]
١٤٦ لعن -ﷺ- الرجلة من النساء
١٤٥ و١٤٩ لعن -ﷺ- المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء
١٤٥ و١٥١ لعن المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء
١٩١ لكنكم غيروا، وإياي والسواد
٠١٢ لم يصلح أن يرى منها إلا وجهها وكفاها
١٠٩ لما اجتلى -ﷺ- صفية؛ رأى عائشة متنقبة وسط الناس
٠٨٧ لما انقضت عدتي من أبي سلمة أتاني -ﷺ، فكلمني بيني وبينه
٠٧٤ لما قدم -ﷺ- المدينة؛ جمع نساء الأنصار في بيت، ثم
٠٤٠ لما كان يوم أحد؛ انهزم الناس عنه -ﷺ، وأبو طلحة بين
٠٨٢ لما نزلت؛ خرج نساء الأنصار كأن على رءوسهن الغربان
١٤٢ ليس منا من تشبه بالرجال من النساء ولا من تشبه
١٩٣ ليس منا من تشبه بغيرنا؛ لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى
١٤٢ ليس منا من تشبه من النساء بالرجال
"م":
١٨١ ما أنهر الدم وذكر اسم الله؛ فكل؛ ليس السن والظفر
١٣١ ما لك لم تلبس القبطية؟
١٩١ ما لكم لا تغيرون؟
٢١١ ما لي أراكم عزين؟
١٣٨ ما من امرأة تخرج إلى المسجد تعصف ريحها فيقبل الله
١٧٠ ما من عام إلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم
١٩٧ مر بي -ﷺ- وأنا جالس هكذا وقد وضعت يدي
١٩٦ مر -ﷺ- وأنا في جوار أتراب لي، فسلم علينا
١٩٦ مر -ﷺ- في نسوة عليهن
١٩٥ مر علينا -ﷺ- في نسوة، فسلم علينا
[ ٢٤٧ ]
١٩٤ مر في المسجد يومًا وعصبة من النساء قعود، فأشار
١٩٤ مر في المسجد يومًا وعصبة من النساء قعود، فسلَّم
١٣١ مرها فلتجعل تحتها غلالة؛ فإني أخاف أن تصف
١٠٠ من أخذ شبرًا من الأرض بغير حقه؛ طوقه في سبع
١٤٨ و٢٠٤ و٢٠٥ من تشبه بقوم؛ فهو منهم
٠٨٠ من جر ثوبه خيلاء؛ لم ينظر الله إليه يوم القيامة
٠٢٧ من كتم علمًا؛ ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار
٢١٤ من لبس ثوب شهرة؛ أعرض الله عنه حتى يضعه متى
٢١٣ من لبس ثوب شهرة في الدنيا؛ ألبسه الله ثوب مذلة
١٥٤ من لم يجد إزارًا؛ فليلبس سراويل، ومن لم يجد نعلين
"ن":
٠٧٠ نزول: ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِين﴾
١٩٨ نظفوا أفنيتكم، ولا تشبهوا باليهود؛ تجمع الأكباء في دورها
١٤٧ نهى أن تحلق المرأة رأسها
١٧٥ نهى أن يعتمد الرجل على يده إذا نهض في الصلاة
١٧٥ نهى رجلًا وهو جالس معتمد على يده اليسرى
١٧٥ نهى عن التخصر في الصلاة
٢٠٥ نهى عن التشبه بالأعاجم
٢١٤ نهى عن الشهرتين: أن يلبس الثياب الحسنة التي ينظر إليه
١٧٠ نهى عن الصلاة وقت طلوع الشمس ووقت الغروب
١٨٣ نهى عن لبوس الحرير، وقال: إلا هكذا
١٧٥ نهى عن التخصر في الصلاة
٠٧٥ نهينا عن اتباع الجنائز، ولا جمعة علينا
[ ٢٤٨ ]
"هـ، و":
١٨٠ هدينا مخالف هديهم
١٦٧ هو من أمر اليهود
٠٧٥ هي النياحة. تفسير: ﴿ولا يعصينك في معروف﴾
٠٢٥ وددت أنا قد رأينا إخواننا
٢٠٣ والذي نفسي بيده؛ لتركبن سنة من كان قبلكم سنة سنة
"لا":
٠٧١ لا تأكلي بشمالك وقد جعل الله ﵎ لك يمينًا
١٧٥ و١٩٧ لا تجلس هكذا؛ إنما هذه جلسة الذين يعذبون
١٨٢ لا تدع شيئًا ضارعت فيه نصرانية
٠٣٦ لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله، لا يضرهم من
١٩٣ لا تسلموا تسليم اليهود؛ فإن تسليمهم بالرءوس والأكف
١٩٣ لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى؛ فإن تسليم اليهود بالإشارة
٠٢٠ لا تشددوا على أنفسكم؛ فإنما هلك من قبلكم بتشديدهم
١٦٨ لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس
١٧٩ لا تصوموا يوم السبت؛ إلا فيما افترض عليكم
٢٠٠ لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم؛ إنما
٠٦٦ لا تفعلي؛ إن أم شريك امرأة كثيرة الضيفان؛ فإني
١٥٥ لا تمنعا إماء الله مساجد الله، وبيوتهن خير لهن
١٧ و١٠٤ لا تنتقب المحرمة، ولا تلبس القفازين
٠٦٥ لا حاجة لي في النساء
٠٤١ لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تخرج
[ ٢٤٩ ]
١٨٢ لا يختلجن في نفسك شيء ضارعت فيه النصرانية
١٧٦ لا يزال الدين ظاهرًا ما عجل الناس الفطر؛ لأن اليهود
٠٠٦ لا يقبل الله صلاة حائض؛ إلا بخمار
١٥٤ لا يلبس المحرم القمص والعمائم ولا السراويل والبرانس
"ي":
٠٥١ يا أسماء! إن المرأة إذا بلغت المحيض؛ لم يصلح أن
٠٧٩ يا بنية! خمري عليك نحرك، ولا تخافي على أبيك غلبة
٠٧٧ يا علي! لا تتبع النظرة النظرة؛ فإن لك الأولى وليست
١٨٥ يا معشر الأنصار! حمروا وصفروا وخالفوا أهل الكتاب
٠٩٠ يا معشر النساء! أليس لكن في الفضة ما تحلين؟ أما إنه
٠٣١ يسروا ولا تعسروا
٠٨١ يطهره ما بعده
[ ٢٥٠ ]
٣- رواة الأحاديث المرفوعة:
ابن عباس "انظر: عبد الله بن عباس"
ابن عمر "انظر: عبد الله بن عمر"
ابن عمرو "انظر: عبد الله بن عمرو بن العاص"
ابن مسعود "انظر: عبد الله بن مسعود"
١٨٤ أبو أمامة
٢١١ أبو ثعلبة الخشني
٢١٤ أبو ذر
٠٧٧ أبو طلحة
١٠٧ أبو غطفان بن طريف المري
١٣٧ أبو موسى الأشعري
٢٥ و١٠٧ و١٢٥ و١٣٨ و١٤١ و١٦٩ و١٧٦ و١٨٦ و١٨٧ و١٨٩ أبو هريرة
٢٠٢ أبو واقد اللثي
٠٨٩ أخت حذيفة
١٣١ أسامة بن زيد
٥٨ و١٣٦ أسماء ابنة عميس
١٩٤ و١٩٥ و١٩٦ أسماء بنت يزيد الأنصارية
٨١ و٨٣ و٨٧ و١٦٩ و١٧٨ أم سلمة
١٠٧ أم سنان الأسلمية
٧٤ و٠٨٣ أم عطية
٠٨١ امرأة من بني عبد الأشهل
٠٧١ امرأة منهم
٤٠ و٩٤ و١٠٧ و١٦٥ و١٩١ أنس بن مالك
٠٧٧ بريدة
٠٧٢ ثوبان
٢١٠ جابر بن سمرة
٦٠ و١٧٣ و١٩٣ جابر بن عبد الله
٩ و٧٨ و١٧٥ و١٩٦ جرير بن عبد الله
١٧١ جندب بن عبد الله البجلي
٠٧٩ الحارث بن الحارث الغامدي
١٨٠ رافع بن خديج
١٠١ الرُّبَيِّع بنت معوذ
١٨٩ الزبير
١٣٧ زينب الثقفية
٠٦٩ سبيعة بنت الحارث
١٩٧ و١٩٨ سعد بن أبي وقاص
١٠٠ سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل
٠٦٤ سهل بن سعد
١٧٢ شداد بن أوس
١٩٦ الشريد بن سويد
١٢ و٤٢ و٤٧ و٥١ و٥٦ و٦٥ و٧٠ و٧٨ و٩٤ و١٠٥ و١٠٦ و١٠٧ و١٤٦ عائشة
[ ٢٥١ ]
٦١و ٦٧ و٧٠ و١١٣ و١٤٥ و١٥٤ و١٧٧ و١٩٢ عبد الله بن عباس
٨٠ و١٠٤ و١٠٨ و١٣٦ و١٤٥ و١٧٢ و١٧٥ و١٨٥ و١٩٧ و٢٠٣ و٢٠٥ و٢١٣ عبد الله بن عمر
١٢٠ و١٢٥ و١٤٢ و١٨٣ و١٩٣ عبد الله بن عمرو بن العاص
٧١ و٩٨ و١٤٩ و١٩٨ عبد الله بن مسعود
١٨٢ عدي بن حاتم
٦٢ و٧٧ و١٤٧ علي بن أبي طالب
١٧٩ و١٨٣ و٢٠٠ عمرو بن الخطاب
٠٩٧ عمران بن حصين
١٧٦ عمرو بن العاص
١٧٠ عمرو بن عبسة
١٦٧ عمومة من الأنصار لأبي عمير بن أنس
١٢ و٠٦٦ فاطمة بن قيس
٠٦٢ الفضل بن عباس
٤١ و٤٧ و٠٥٨ قتادة
٠٨٦ قيس بن زيد
١١١ قيس بن شماس
١٦٨ قيس بن عباد
٢١٤ كنانة بن نعيم
١٧٦ ليلى امرأة بشير ابن الخصاصية
١٧٩ المسور بن مخرمة
٢١٠ النعمان بن بشير
١٨٢ هلب والد قبيصة
[ ٢٥٢ ]
٤- الآثار الموقوفة:
"أ":
٠١٣ أخذ الله عليهن أن يُقَنِّعن على الحواجب
١٣٥ إذا صلت المرأة؛ فلتصل في ثيابها كلها: الدرع، والخمار، والملحفة
٠٨٨ أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة
٢٠٥ إن كان للكنيف والوضوء -يعني: نعلًا سنديًا- وأكره الصرار
٠٨٦ ﴿أن يضعن ثيابهن﴾: الجلباب
١٢٥ إن إبراهيم النخعي كان يدخل مع علقمة والأسود على أزواجه -ﷺ
٠٩٨ أن أسماء بنت أبي بكر جاءت مسفرة الوجه مبتسمة
١٢٣ أن أسماء كانت تلبس المعصفر وهي محرمة
١٨٣ أن حذيفة بن اليمان أتى بيتًا، فرأى فيه حادثتين فيه أباريق
١٢٣ أن سعيد بن جبير رأى بعض أزواجه -ﷺ- تطوف بالبيت وعليها
١٧٥ أن عائشة كانت تكره أن يجعل يده في خاصرته
١٢٣ أن عائشة كانت تلبس الثياب المعصفرة وهي محرمة
١٢٣ أن عائشة كانت تلبس الثياب الموردة بالعصفر وهي مُحْرمة
١٠٢ أن عروة بن عبد الله بن قشير دخل على فاطمة بنت علي بن أبي طالب
١٠٩ أن عمر بن الخطاب أذن لأزواجه -ﷺ- في الحج في آخر حجة
٠٩٩ أن عمر بن الخطاب كان يضرب الإماء أن يتقنعن يقول
١٢٧ أن عمر بن الخطاب كسا الناس القباطي ثم قال: لا تَدَّرِعها
[ ٢٥٣ ]
١٢٧ أن المنذر بن الزبير قدم من العراق، فأرسل إلى أسماء
١١٥ أن نساء المسلمين يدخلن الحمامات ومعهن نساء
١٧٥ إن اليهود تفعله. يعني الاختصار في الصلاة
١٠٠ إنما الجلباب على الحرائر من نساء المؤمنين
١٢٨ إنما الخمار ما وارى البشرة والشعر
١٨٨ إني لأرى رجلًا يحيي ميتًا من السنة
٠٩٨ ألا تنرون إلى ما تأمرني به هذه السويداء
"ت":
٦ و٠١٤ تدني الجلباب إلى وجهها ولا تضرب به
٠١٤ تسدل الثوب على وجهها إن شاءت
"ج-خ":
٠٩٧ جاءت ابنة أبي ذر وعليها مجنبتا صوف، سفعاء الخدين
١٠٣ جاءت امرأة إلى سمرة بن جندب، فذكرت أن زوجها لا يصل إليها
١١٣ حضرت مجلس موسى بن إسحاق القاضي بالري سنة
٠٣٠ خير الأمور أوساطها
"د، ذ":
٠٩٦ دخلت أنا وأبي على أبي بكر؛ وإذا هو رجل أبيض
١٠٢ دخلت على أم الدرداء، فرأيتها مختمرة بخمار صفيق، قد ضربت
١٢٨ دخلت على عائشة وعليها ثياب من هذه السيد الصفاق
[ ٢٥٤ ]
٠٩٩ دخلت على عمر بن الخطاب أمة قد كان يعرفها لبعض
١٠٩ ذهبت أنا وصاحب لي إلى عائشة، فاستأذنًا عليها، فألقت
"ر، ز":
٠٩٩ رأى عمر أمة لنا متقنعة، فضربها، وقال: لا تشبهي بالحرائر
١٢٦ رأيت حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر دخلت على عائشة
١٠٢ رأيت سمراء بنت نهيك عليها درع غليظ وخمار غليظ
١٠٢ رأيت سمراء بنت نهيك -وكانت قد أدركته -ﷺ- عليها
١٠١ رأيت عائشة تفتل القلائد للغنم تساق معها هديًا
١٠٨ رأيت عائشة طافت بالبيت وهي منتقبة
١٢٢ رأيت على أم سلمة درعًا وملحفة مصبغتين بالعصفر
٠٥٩ الزينة الظاهرة: الوجه والكفان
"س، ص":
٢٠٥ سئل أحمد عن نعل سندي يخرج فيه؟ فكره للرجل
١٧٧ صوموا التاسع والعاشر؛ خالفوا اليهود
"ف، ق":
١١٥ فإنه لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن ينظر إلى
١٠٦ فبينا أنا جالسة في منزلي؛ غلبتني عيني، فنمت
١٠٢ رأيت في يديها مسكًا غلاظًا، في كل يد اثنين اثنين
٠٩٩ فما بال الجلباب؟! ضعيه عن رأسك، إنما الجلباب
[ ٢٥٥ ]
٠٩٠ قد أدركتهن، وإن إحداهن لتتخذ لكمها زرًا تواري خاتمها
"ك":
١٨٧ كان أبي إذا جز شعره؛ لم يحلق قفاه
١٤٨ كان أزواجه -ﷺ- يأخذن من رءوسهن حتى تكون كالوفرة
٠٩٠ كان رجل من المنافقين يتعرض لنساء المؤمنين يؤذيهن
١١٢ كان امرأة جميلة بمكة كان لها زوج، فنظرت يومًا إلى وجهها
١٣٥ كانت عائشة تحل إزارها فتجلبب به
١٦٨ كانوا يستحبون خفض الصوت عند الذكر وعند القتال
١٩٣ كانوا يكرهون التسليم باليد
١٨٣ كتب إلينا عمر ونحن بأذربيجان مع عتبة بن فرقد
١١٥ كتب عمر بن الخطاب إلى أبي عبيدة بن الجراح: إن نساء من نساء
٠٥٩ الكف ورقعة الوجه. تقسير: ﴿ولا يبدين زينتهن﴾
١١٠ كنا ندخل على حفصة بنت سيرين، وقد جعلت الجلباب
٠٩٨ كنا نشارك المرأة في السورة من القرآن نتعلمها
١٠٨ كنا نغطي وجوهنا من الرجال، وكنا نمتشط قبل ذلك
١٠٢ كنت عند فاطمة بنت علي، فجاء رجل يثني على أبيها
"م. هـ":
١١٠ ما أدركت أحدًا أفضله على حفصة. يعني: بنت سيرين
٢٠٤ من بنى بأرض المشركين، وصنع نيروزهم ومهرجانهم
١٨٣ من تشبه بقوم فهو منهم
١٨٧ هو من فعل المجوس، ومن تشبه بقوم فهو منهم
[ ٢٥٦ ]
"لا":
١٣٤ لا بد للمرأة من ثلاثة أثواب تصلي فيهن: درع، وجلباب، وخمار
١٢٨ لا تدرعها نساؤكم. يعني: القباطي
٠٩٩ لا تشبهن بالحرائر
٠٩٩ لا تشبهي بالحرائر
١١٥ لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن ينظر إلى عورتها
٠٠٩ لا ينبغي للفقيه أن يحمل الناس على مذهبه
"ي":
١٣٦ يا أسماء! إذا أنا مت؛ فاغسليني أنت وعلي، ولا يدخل
١٣٥ يا أسماء! إني قد استقبحت ما يصنع بالنساء؛ أن يطرح
١٨٣ يا عتبة! إنه ليس من كد أبيك ولا من كد أمك، فأشبع
٠٧٨ يرحم الله نساء المهاجرين الأول، لما أنزل الله
٠٨٥ يسدلن عليهن من جلابيبهن، وهو القناع فوق الخمار
٠١٥ يهودية بين يهوديات
[ ٢٥٧ ]
٥- رواة الآثار الموقوفة:
١٠٩ إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف
١٢٥ إبراهيم النخعي
١٢٢ ابن أبي مليكة
٦ و١٤ و٥٩ و٨٦ و٨٨ و١٧٧ ابن عباس
٥٩ و٦٠ و١٣٥ ابن عمر
٠٩٠ ابن كعب القرظي
٠٨٦ ابن مسعود
٠٩٨ أبو ذر الغفاري
١٤٨ أبو سلمة بن عبد الرحمن
٠٩٧ أبو السليل
١١٣ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن موسى القاضي
١٨٣ أبو عثمان النهدي
٩ و١٨٧ و٢٠٥ أحمد بن حنبل
١٠٨ أسماء بنت أبي بكر
١٢٦ أم علقمة بن أبي علقمة
٠٩٩ أنس بن مالك
١١٠ إياس بن معاوية
١٨٣ حذيفة بن اليمان
٨٥ و١٢٣ سعيد بن جبير
١٢٨ شميسة بنت عزيز بن عامر العتكية البصرية
١٠٨ صفية بنت شيبة
١٤ و١٥ و٥٩ و١٢٨ و١٣٤ و١٧٥ عائشة
١١٠ عاصم الأحول
١١٥ عباد بن نُسَيّ الكندي
١٢٧ عبد الله بن أبي سلمة
٢٠٤ عبد الله بن عمرو
١٠٣ عبد الرحمن والد عيينة
١٠٣ عروة بن عبد الله بن قشير
١٠١ و١٩٣ عطاء بن أبي رباح
٩٩ و١١٥ و١٢٧ و١٨٣ عمر بن الخطاب
١٠٢ عيسى بن عثمان
١٣٥ فاطمة بنت رسول الله -ﷺ
١٢٣ فاطمة بنت المنذر
١٢٣ القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق
٠٩٨ قبيصة بن جابر
٠١٣ قتادة
٠٩٦ قيس بن أبي حازم
٠٩٠ مجاهد
٢٠٥ محمد بن أبي حرب
[ ٢٥٩ ]
١١٣ محمد بن أحمد بن موسى القاضي: أبو عبد الله
١٨٣ محمد بن سيرين
١٨٧ المعتمر بن سليمان التيمي
١٠٢ ميمون بن مهران
١٢٧ هشام بن عروة
٠٣٠ وهب بن منبه
١٠٢ يحيى بن أبي سليم
١٠٩ يزيد بن بابنوس
[ ٢٦٠ ]