﴿أَنِّي لَا أضيع عمل عَامل مِنْكُم من ذكر أَو أُنْثَى بَعْضكُم من بعض﴾
قَالَ تَعَالَى ﴿أَنِّي لَا أضيع عمل عَامل مِنْكُم﴾ أَي لَا أحبطه بل أثيبكم عَلَيْهِ ﴿من ذكر أَو أُنْثَى﴾ من بَيَانِيَّة مُؤَكدَة لما تَقْتَضِيه النكرَة الْوَاقِعَة فِي سِيَاق النَّفْي من الْعُمُوم ﴿بَعْضكُم من بعض﴾ أَي رجالكم مثل نِسَائِكُم فِي ثَوَاب الطَّاعَة وَالْعِقَاب وَنِسَاؤُكُمْ مثل رجالكم فيهمَا وَقيل فِي الدَّين والفطرة والموالاة وَالْأول أولى
[ ٦٢ ]