﴿وَقَالُوا مَا فِي بطُون هَذِه الْأَنْعَام خَالِصَة لذكورنا ومحرم على أَزوَاجنَا وَإِن يكن ميتَة فهم فِيهِ شُرَكَاء سيجزيهم وَصفهم إِنَّه حَكِيم عليم﴾
قَالَ تَعَالَى ﴿وَقَالُوا مَا فِي بطُون هَذِه الْأَنْعَام خَالِصَة لذكورنا﴾ أَي حَلَال لَهُم ﴿ومحرم على أَزوَاجنَا﴾ وَهن النِّسَاء فَيدْخل فِي ذَلِك الْبَنَات وَالْأَخَوَات ونحوهن فِيهِ بَيَان نوع من جهالتهم وضلالتهم وَالْمرَاد بالأنعام أجنة البحائر والسوائب وَقيل هُوَ اللَّبن ﴿وَإِن يكن ميتَة﴾ أَي مَا فِي بطونها ﴿فهم فِيهِ شُرَكَاء﴾ يَأْكُل مِنْهُ الذُّكُور وَالْإِنَاث ﴿سيجزيهم وَصفهم إِنَّه حَكِيم عليم﴾ فِيهِ وَعِيد على أهل الشّرك
[ ١٠٥ ]