﴿قَالَ يَا قوم هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هن أطهر لكم﴾
قَالَ تَعَالَى حاكيا عَن لوط ﵇ ﴿يَا قوم هَؤُلَاءِ بَنَاتِي﴾ أَي تزوجوهن ودعوا مَا تطلبونه من الْفَاحِشَة بأضيافي وَقد كَانَ لَهُ ثَلَاث بَنَات وَقيل ابنتان وَقيل أَرَادَ بِهن النِّسَاء لِأَن نَبِي الْقَوْم أَب لَهُم قَالَه ابْن عَبَّاس وَهَذَا أولى لَكِن فِيهِ مُخَالفَة لظَاهِر النّظم وَقيل كَانَ فِي مِلَّته يجوز تزوج الْكَافِر بالمسلمة وَقيل عرض بَنَاته عَلَيْهِم بِشَرْط الْإِسْلَام وَقيل إِنَّمَا كَانَ هَذَا القَوْل مِنْهُ على طَرِيق المدافعة وَلم يرد الْحَقِيقِيَّة ﴿هن أطهر لكم﴾ أَي أحل وأنزه عَمَّا لَا يحل ٧٤