﴿قَالَ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي إِن كُنْتُم فاعلين لعمرك إِنَّهُم لفي سكرتهم يعمهون﴾
قَالَ تَعَالَى ﴿قَالَ﴾ أَي لوط ﵇ ﴿هَؤُلَاءِ بَنَاتِي﴾ فتزوجوهن حَلَالا إِن أسلمتم وَلَا ترتكبوا الْحَرَام وَتقدم تَفْسِير هَذَا فِي هود ﴿إِن كُنْتُم فاعلين﴾ مَا عزمتم عَلَيْهِ من فعل الْفَاحِشَة بضيفي وَمَا آمركُم بِهِ
﴿لعمرك إِنَّهُم لفي سكرتهم يعمهون﴾ هَذَا قسم مِنْهُ ﷻ بِمدَّة حَيَاة مُحَمَّد ﷺ بِاتِّفَاق أهل التَّفْسِير وإجماعهم تَشْرِيفًا لَهُ
[ ١٢٤ ]
وَلم يقسم بحياة أحد غَيره لِأَنَّهُ أكْرم الْبَريَّة عِنْده
وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن رَسُول الله ﷺ قَالَ مَا حلف الله بحياة أحد إِلَّا بحياة مُحَمَّد قَالَ) لعمرك) الْآيَة أخرجه ابْن مرْدَوَيْه كَذَا فِي الدّرّ المنثور للسيوطي ﵀ ٨٦