﴿وَأما الْغُلَام فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤمنين فَخَشِينَا أَن يرهقهما طغيانا وَكفرا﴾
قَالَ تَعَالَى فِي سُورَة الْكَهْف ﴿وَأما الْغُلَام فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤمنين﴾ وَلم يكن هُوَ كَذَلِك ﴿فَخَشِينَا أَن يرهقهما﴾ أَن يرهق الْغُلَام أَبَوَيْهِ قَالَ الْمُفَسِّرُونَ مَعْنَاهُ خشينا أَن يحملهما حبه على أَن يتبعاه فِي دينه وَهُوَ الْكفْر أَو خشينا أَن يرهق الْوَالِدين ﴿طغيانا﴾ عَلَيْهِمَا ﴿وَكفرا﴾ لنعمتهما بعقوقه وَالله أعلم