ثامنا: أخطاء عند الزيارة للمسجد النبوي ١ - التمسح بالجدران وقضبان الحديد عند زيارة قبر الرسول - ﷺ - وربط الخيوط ونحوها في الشبابيك تبركا. والبركة في ما شرع الله ورسوله - ﷺ - لا في البدع.
٢ - الذهاب إلى المغارات في جبل أحد ومثلها
غار حراء وغار ثور بمكة وربط الخرق عندها والدعاء بأدعية لم يأذن بها الله وتحمل المشقة في ذلك، وكل هذه باع لا أصل لها في الشرع المطهر.
[ ٤١ ]
٣ - زيارة بعض الأماكن التي يزعمون أنها من آثار الرسول - ﷺ - كمبرك الناقة وبئر الخاتم أو بئر عثمان وأخذ تراب من هذه الأماكن للبركة.
٤ - دعاء الأموات عند زيارة مقابر البقيع ومقابر شهداء أحد ورمي النقود عندها تقربًا إليها وتبركًا بأهلها وهذه من الأخطاء الجسيمة، بل من الشرك الأكبر كما ذكره أهل العلم ودل عليه كتاب الله وسنة رسوله - ﷺ - لأن العبادة لله وحده لا يجوز صرف شيء منها لغيره كالدعاء
والذبح والنذر ونحو ذلك لقوله: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ [البينة: ٥] ولقوله: ﴿فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ [الجن: ١٨]
نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين ويمنحهم الفقه في الدين ويعيذنا وإياهم من مفضلات الفتن. . إنه سميع مجيب.
[ ٤٢ ]