ثانيًا: أخطاء في الطواف ١ - ابتداء الطواف قبل الحجر الأسود والواجب الابتداء به.
٢ - الطواف من داخل حجر الكعبة لأنه حينئذ لا يكون قد طاف بالكَعبة وإنما طاف ببعضها لأن الحجر من الكعبة وبذلك يبطل الشوط الذي طَافه من داخل الحجر.
٣ - الرَّمل - وهو الإسراع - فيَ جميع الأشواط السبعة وهو لا يكون إلا في الأشواط الثلاث الأولى من طواف القدوم خاصة.
٤ - المزاحمة الشديدة لتقبيل الحجر الأسود
وأحيانًا المضاربة والمشاتمة وذلك لا يجوز لما فيه من الأذى للمسلمين ولأن الشتم والضرب لا يجوز من المسلم لأخيه بغير حق.
[ ٣٣ ]
وترك التقبيل لا يضر بالطواف بل طوافه صحيح وإن لم يُقبِّل، وتكفيه الإشارة والتكبير إذا حاذاه ولو بعيدًا عنه.
٥ - التمسح بالحجر الأسود التماسًا للبركة منه وهذه بدعة لا أصل لها في الشرع. والسنّة استلامه وتقبيله تعبدًا لله - ﷿ -.
٦ - استلام جميع أركان الكعبة وربما جميع جدرانها والتمسح بها ولم يستلم النبي - ﷺ - من الكعبة سوى الحجَر الأسود والركن اليماني.
٧ - تخصيص كل شوط من أشواط الطواف بدعاء خاص إذا لم يثبت عن النبي - ﷺ - غير أنه كان يكبر كلما أتى على الحجر الأسود ويقول بينه وبين الركن اليماني في آخر كل شوط ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة: ٢٠١]
[ ٣٤ ]
٨ - رفع الصوت في الطواف من بعض الطائفين أو المطوفين رفعا يحصل به التشويش على الطائفين.
٩ - التزاحم للصلاة عند مقام إبراهيم وهذا خلاف السنة مع ما فيه من الأذى للطائفين ويكفيه أن يصلي ركعتي الطواف في أي مكان من المسجد.