خامسا: أخطاء في مزدلفة انشغال بعض الحجاج أول نزولهم بمزدلفة في
[ ٣٧ ]
لقط الحصى قبل أن يصُلُّوا المغرب والعشاء، واعتقادهم أن حَصَى الجمَار لابد أن يكون من مزدلفة.
والصواب أنه يجوز أخذه من أي مكان من الحرم، والثابت عن النبي - ﷺ - أنه لم يأمر بأن يلتقط
له حصى جمرة العقبة من مزدلفة وإنما التقط له في الصباح حين انصرف من مزدلفة بعدما دخل منى وهكذا بقية الحصى أخذه من منى.
وبعضهم يغسل الحصى بالماء وهو غير مشروع.