صفة زيارة مسجد الرسول - ﷺ - ١ - يسن لك أن تذهب إلى المدينة في أي وقت بنيّة زيارة المسجد النبوي والصلاة فيه لأن الصلاة فيه خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام.
٢ - ليس لزيارة المسجد النبوي إحرامٌ ولا تلبية ولا ارتباط بينها وبين الحج بتاتًا.
٣ - إذا وصلتَ إلى المسجد النبوي فقدِّم على رجلك اليمنى عند دخوله وسم الله تعالى وصل على نبيه - ﷺ - واسأل الله أن يفتح أبواب رحمته وقل: " أعوذ بالله العظيم ووجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم،
اللهم افتح لي أبواب رحمتك ". كما يشرع عند دخول سائر المساجد.
[ ٢٩ ]
٤ - بادر بعد دخولك بصلاة تحية المسجد وإن كانت في الروضة فحسن وإلا ففي أي مكان من المسجد.
٥ - ثم اذهب إلى قبر النبي - ﷺ - وقف أمامه مستقبلًا له ثم قل بأدب وخفض صوت: " السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ". وصلِّ عليه، وإن قلت: " اللهم آَته الوسيلة والفضيلة وابعثه المقام المحمود الذي وعدته. اللهم أجزه عن أمته أفضل الجزاء "، فلا بأس.
ثم تتحول قليلًا إلى يمينك لتقف أمام قبر
أبي بكر - ﵁ - فتسلم عليه وتدعو له بالمغفرة والرحمة والرضى.
ثم تتحول قليلًا مرة أخرى إلى يمينك لتقف أمام قبر عمر - ﵁ - فتسلم عليه وتدعو له بالمغفرة والرحمة والرضى.
[ ٣٠ ]
٦ - يسن لك أن تذهب متطهرًا إلى مسجد قباء فتزوره وتصلي فيه لفعل النبي - ﷺ - وترغيبه فيه.
٧ - ويسن لك أن تزور مقبرة البقيع وفيها قبر عثمان - ﵁ - وتزور شهداء أحد ومنهم حمزة - ﵁ - تسلم عليهم وتدعو لهم؛ لأن النبي - ﷺ - كان يزورهم ويدعو لهم، وعلّم أصحابه
إذا زاروا القبور أن يقولوا: «السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون نسأل الله لنا ولكم العافية» [رواه مسلم] .
وليس بالمدينة مساجد ولا أماكن تشرع زيارتها غير ما ذكر فلا تشق على نفسك وتتحمل ما ليس لك فيه أجر، بل ربما لحقك فيه وزر. . والله ولي التوفيق.
[ ٣١ ]