قد أتت لها أسماء جليلة جرى ذكرها في التنزيل، وكثرةُ الأسماء تدل على شرف المسمَّى، كما قيل في أسماء الله تعالى ورسوله، قال النووي: ولا يُعلم بلد أكثرُ أسماءً من مكة والمدينة، لكونهما أفضلَ بقاع الأرض، وذلك لكثرة الصفات المقتضية لها، انتهى.
فمنها:
١ - مكة،
٢ - وبكة،
٣ - والبلد،
٤ - والقرية،
٥ - وأم القرى،
٦ - والبلدة،
٧ - والبلد الأمين،
٨ - وأم رُحُم،
٩ - وصَلاحِ -مبنيٌّ على الكسر-،
١٠ - والباسة -بالموحدة-،
١١ - والناسة -بالنون-،
١٢ - والنساسة،
١٣ - والحاطمة،
١٤ - والرأس،
١٥ - وكوثى،
١٦ - والعَرش -بالفتح-،
١٧ - والعرش -بالضم-،
١٨ - والعريش،
١٩ - والقادس،
٢٠ - والقادسية،
٢١ - وسَبوحة -
[ ١١ ]
بالفتح-،
٢٢ - والحرام،
٢٣ - والمسجد الحرام،
٢٤ - والمعطشة،
٢٥ - وبَرَّة
٢٦ - والرتاج،
٢٧ - وأم،
٢٨ - ورحم،
٢٩ - والبلد الحرام،
٣٠ - وأم الرحمة،
٣١ - وأم كوثى،
٣٢ - والأمينة،
٣٣ - وأم الصفا،
٣٤ - والمروية،
٣٥ - والمتحفة،
٣٦ - وأم المشاعر،
٣٧ - والبلدة المرزوقة،
٣٨ - والحجاز،
٣٩ - وبلدة طيبة.
وفي وجه تسميتها بهذه الأسماء أقوال ذكرها الحضراوي في "العقد الثمين".