وهي كثيرة تدل على شرفها وفضلها، منها:
١ - زمزم،
٢ - وهمزة جبريل،
٣ - وهزمة جبريل،
٤ - وظبية،
٥ - وطيبة،
٦ - وبَرَّة،
٧ - وعصمة،
٨ - ومفنونة،
٩ - وشباعة العيال،
١٠ - وعونة،
١١ - وسيدة،
١٢ - ونافقة،
١٣ - وبشرى،
١٤ - وصافية،
١٥ - ومَعذبة،
١٦ - وطاهرة،
١٧ - ومروَية،
١٨ - وسالمة،
١٩ - وميمونة،
٢٠ - وكافية،
٢١ - ومونسة،
٢٢ - وشفاء سُقم،
٢٣ - وشراب الأبرار،
٢٤ - وتَكْتُم -على وزن تكتب- رواها الفاكهي عن أشياخ مكة، وغير ذلك.
[ ٢٨ ]
قال بعضهم:
يا سائقًا غن النياقَ وزمزما أبشرْ فقد نلتَ المقامَ وزمزما
كم كنت تُذكِرنا منازلَ مكةٍ وتقولُ إن بها المُنى والمَغْنَما
بَرِّدْ بماء سقاية العباس ما كابدته طولَ الطريق من الظَّما
وانهضْ وهرولْ بينَ زمزم والصفا وادخلْ إلى الحَجَر الكريم مسلِّما
ومقام إبراهيمَ زُره مبادِرًا وبحِجْر إسماعيلَ صَلِّ معظِّما
وانظرْ عروسَ البيت تجلي حسنَها للناظرين ولُذْ بها مستَعْصِما
فهي التي ظهرتْ فضائُلها فلا تَخْفى وهل يخفى سنا قمرِ السما
لم يَلْقَها الإنسانُ إلا باكيًا فَرحًا بها أو ضاحكًا متبسِّما
والنورُ من أحشائها لم يختفي أبدًا وإن جَنَّ الظلام وأعتما
ومن العجائب أنها محروسةٌ والصيدُ فيها لا يزالُ محرَّما
والطيرُ لا تعلو على أركانها إلا ليشفي إذ نجا متألِّما
تختال في حُلل السواد وبابُها بالنور منها مُبَرْقَعًا ومُلَثَّما
هي كعبةُ المولى الكريمِ وكلُّ من وافى إليها حقُّه أن يُكْرَما
ما منهمُ إلا ذليلٌ خاضع باكٍ على زَلاَّته متندِّما
يا ربِّ قد وقفتْ ببابك عُصبةٌ يرجون منك تفضُّلا وتكرُّما
ذا طالبًا فضلًا وذا متقصدًا مِمَّا جناه من الذنوب وقَدَّما