قالوا: المشي في أرضٍ مشى فيها رسول الله - ﷺ - يكفر السيئات، خصوصًا مع النية الصالحة التي هي أكبر الأعمال، وفيها بشرى له برجاء أن يكون متبعًا آثاره
[ ١٨ ]
الشريفة. قلت: وذلك يحتاج إلى سند؛ لأن المكفِّر إنما هو اتباع هديه وسننه ظاهرًا وباطنًا دون تتبع آثاره الأرضية فقط فتدبر.