صلاة الاستسقاء أ- حكمة مشروعيتها: خلق الله الإنسان وفطره على التوجه إليه والالتجاء إليه عندما تنزل به حاجة أو يحيط به خطب، والاستسقاء مظهر من مظاهر تلك الفطرة يتوجه فيه المسلم إلى ربه طالبا السقي عندما تنزل به حاجة.
ب- معناها: هي طلب السقي من الله﷿- للبلاد والعباد بالصلاة والدعاء والاستغفار.
ج- حكمها: صلاة الاستسقاء سنة مؤكدة. فعلها رسول الله ﷺ وأعلنها في الناس وخرج لها إلى المصلَّى.
د- وقتها وصفتها وأحكامها:
[ ٤٩ ]
كصلاة العيد.
هـ- ويستحب أن يعلن عنها الإمام قبل موعدها بأيام: وأن يدعو الناس إلى التوبة من المعاصي والخروج من المظالم والصيام والصدقة وترك التشاحن؛ لأن المعاصي سبب للجدب، كما أن الطاعات سبب للخيرات والبركات.