صلاة الجمعة أ- فضل يوم الجمعة: يوم الجمعة من أفضل الأيام وأجلها، خص الله به هذه الأمة وشرع اجتماعهم فيه، ومن حكمة ذلك أن يسود بين المسلمين التعارف والتآلف والتراحم والتعاون، ويوم الجمعة عيد الأسبوع وهو خير يوم طلعت عليه الشمس.
ب- حكم صلاة الجمعة: صلاة الجمعة واجبة؛ لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ﴾ [الجمعة: ٩]
وهي ركعتان.
ويسن الاغتسال لها والتبكير إليها.
ج- من تجب عليه صلاة الجمعة: كل ذكر مسلم مكلف حر لا عذر له.
د- وقت صلاة الجمعة: تصح قبل الزوال، وبعده أفضل؛ لأنه الوقت الذي كان ﷺ يصليها فيه غالبا.
هـ- ما تنعقد به صلاة الجمعة: تنعقد بما يسمى جمعا كثيرا عرفا.
وشروط صحة الجمعة: من شروط صحتها خمسة أشياء:
١ - الوقت.
[ ٤٦ ]
٢ - النية.
٣ - وقوعها حضرا.
٤ - حضور العدد المعتبر كثيرا عرفا.
٥ - أن يتقدمها خطبتان تشتملان على حمد الله والصلاة والسلام على رسوله ﷺ، وقراءة آية من كتاب الله ﷿، والوصية بتقوى الله، والجهر بحيث يسمع العدد المعتبر. ويحرم الكلام والإمام يخطب، وتخطي رقاب الناس، وهي تكفي لمن صلاها عن الظهر، ومن أدرك مع الإمام ركعة فقد أدرك الجمعة. وإن أدرك أقل فينويها ظهرا ويصلي أربع ركعات.