النفاس: هو الدم الخارج بسبب الولادة.
١ - توقيت النفاس:
ليس لأقل مدة للنفاس حَدٌّ:
وقد أجمع العلماء (٤) على أنها متى رأت الطهر -ولو قبل الأربعين- أنها تغتسل وتصلى ويأتيها زوجها.
أما أقصى مدة تنتظرها المرأة إذا استمر بها الدم، فذهب الجمهور إلى أن أقصى مدة النفاس أربعون يومًا ثم تغتسل وتصلي، واستدلوا بحديث أم سلمة قالت: «كانت النفساء على عهد رسول الله ﷺ تقعد بعد نفاسها أربعين يومًا أو أربعين ليلة» (٥).
_________________
(١) أخرجه مسلم (٣٠٠)، وأبو داود (٢٥٩)، والنسائي (١/ ٥٦)، وابن ماجه (٦٤٣)، ومعنى (أتعرق العرق): آخذ اللحم بأسناني.
(٢) أخرجه البخاري (٢٩٥)، ومسلم (٢٩٧).
(٣) أخرجه البخاري (٢٩٨)، ومسلم (٢٩٦) وغيرهما.
(٤) نقله الترمذي في السنن (١/ ٤٢٩).
(٥) أخرجه أبو داود (٣٠٧)، والترمذي (١٣٩)، وابن ماجه (٦٤٨) وقد اختلف في تحسينه والراجح ضعفه والله أعلم، إلا أن العلم عليه.
[ ١ / ٢١٥ ]
٢ - أجمع العلماء على أن النفاس كالحيض في جميع ما يحل ويحرم ويكره ويندب (١).
٣ - يختلف النفاس عن الحيض في أن العدة لا تحصل به، لأن العدة تنقضي بوضع الحمل قبله (٢).