١- ما حكم خطبة المسلم على خطبة مسلم آخر؟
٢- هل تجوز خطبة المسلم الصالح أو المستور الحال على خطبة المسلم الفاسق؟
٣- ما معنى الركون إلى الخاطب؟
٤- هل يذكر المستشار ما يعرفه من مساوئ الخاطب؟
أ- لا يذكر شيئًا من المساوئ إطلاقًا، وإلا دخل في باب الغيبة.
ب- له أن يذكب وينفي وجود هذه المساوئ؛ لأن هذا من باب الإصلاح.
جـ- إن ذلك يدخل في باب النصيحة، وعليه أن يقتصر على ما تمس الحاجة إليه.
د- الأولى والأسلم له أن يصمت ولا يذكر شيئًا.
٥- إذا علم عيبًا بأحد الطرفين فهل يذكره للآخر ولو لم يستشر؟
أ- الأقرب هو القول بالوجوب.
ب- الأقرب هو القول بالندب.
جـ- الأقرب هو القول بالإباحة.
د- الأقرب هو القول بالكراهة.
٦- اذكر حديث فاطمة بنت قيس حين أشار عليها النبي -ﷺ- في أمر زواجها، وما الحكم الذي استخلصه الفقهاء من هذا الحديث فيما يتعلق بموضوعنا؟
٧- هل تشرع الاستخارة في أمر الزواج؟ وما الدليل؟
٨- من الذي له حق الإجابة والرفض في أمر زواج البنت؟
[ ٥٤ ]
٩- صل عبارات المجموعة الأولى مع ما يناسبها من المجموع الثانية:
١- يكره ١- الرد للخاطب بسبب خطبة الثاني على خطبة الأول.
٢- لا يكره ٢- الرد للخاطب بعد الركون إليه.
٣- يحرم ٣- الرد للخاطب بعد الركون إليه لغرض صحيح.
١٠- تباينت آراء الفقهاء في الخاطب أهدى إلى المخطوبة التي ركنت إليه، ثم حدث أن تزوجت غيره. اذكر أوسط هذه الآراء وأقربها.
إجابة بعض الأسئلة:
٤- "جـ"، ٥- "ب".
٩- "١ مع ٢"، "٢ مع ٣"، "٣ مع ١".
[ ٥٥ ]