الجواب: هؤلاء لا يثابون عليها، لأنهم خاضعون لله تعالى شاؤوا أم أبوا فالإنسان يمرض، ويفقر، ويفقد محبوبه، من غير أن يكون مريدًا لذلك، بل هو كاره لذلك، لكن هذا خضوع لله ﷿ خضوعًا كونيًا
أول واجب على العبيد
[ ٤ ]
الجواب: هؤلاء لا يثابون عليها، لأنهم خاضعون لله تعالى شاؤوا أم أبوا فالإنسان يمرض، ويفقر، ويفقد محبوبه، من غير أن يكون مريدًا لذلك، بل هو كاره لذلك، لكن هذا خضوع لله ﷿ خضوعًا كونيًا
أول واجب على العبيد
[ ٤ ]