عن أبي عثمان النهدي عن سلمان الفارسي ﵁ قال: «كان بين رؤيا يوسف وتأويلها أربعون سنة» رواه ابن أبي شيبة وابن جرير والحاكم في "المستدرك"، وقال الذهبي في "تلخيصه": على شرط البخاري ومسلم.
وعن عبد الله بن شداد أنه قال: «كان بين رؤيا يوسف وتأويلها أربعون سنة» رواه ابن أبي شيبة وابن جرير. وفي رواية لابن جرير عن عبد الله بن شداد قال: «وقعت رؤيا يوسف بعد أربعين سنة وإليها ينتهي أقصى الرؤيا». وقال سعيد بن المسيب: آخر الرؤيا أربعون سنة، يعني في تأويلها. رواها ابن سعد في "الطبقات".
وقال ابن عبد البر في كتابه "بهجة المجالس" قال الزبير – يعني ابن بكار – حدثني أبو ضمرة أنس بن عياض قال: قيل لجعفر بن محمد: كم
[ ٣٠ ]
تتأخر الرؤيا؟ فقال: «رأى رسول الله - ﷺ - كأن كلبًا أبقع يلغ في دمه» فكان شمر بن ذي الجوشن قاتل الحسين ﵁ وكان أبرص فكان تأويل الرؤيا بعد خمسين سنة.
فصل
في تحريم التحلم بما لم يره في منامه