بسم الله الرحمن الرحيم
عند الساعة العاشرة والربع من صباح اليوم الثلاثاء ٢٧ صفر ١٤٠٥هـ، وبغرفة اللجنة الأولى، انعقد اجتماع للشعبة الأولى.. شعبة التخطيط (والمكلفة بشعبة الترجمة والنشر)، وقد حضر هذا الاجتماع كل من الإخوة:
الدكتور عبد اللطيف فرفور من سوريا.
الدكتور التيجاني الهدام من الجزائر.
السيد إبراهيم بشير الغويل من لبيبا.
السيد محمد سالم محمد على عبد الودود من موريتانيا.
السيد (روحان) مباي من السنغال.
السيد تيجاني صابون محمد من تشاد.
ولم يتغيب سوى الأخوين: الدكتور الترابي (من السودان) والسيد محمد ميكو (من المغرب) لانشغالهما في لجان أخرى.
وقد اختير الأخ للدكتور عبد اللطيف فرفور ليرأس الجلسة، كما اختير الأخ إبراهيم بشير الغويل مقررًا. وقد حضر من الأمانة العامة الأخ الأستاذ المستشار حسن ميجاج.
وقد رأى الأخوة أعضاء الشعبة أن يبدأوا باستعراض المواد التي تخص الشعبة من اللائحة التنفيذية، وهي المواد من ١٥ حتى ٢٢، ثم ينظرون في المواد التي تخص شعبة الترجمة والنشر ولدى بدئهم باستعراض المواد التي تخص الشعبة (شعبة التخطيط) وضعوا مقياسًا يضبطون به صياغة المواد وهو أن يقبلوا كل ما يكون متصلًا بالتخطيط لا غير- تاركين ما تعلق بتدبير الخطوات التنفيذية وتوجيه للشعب الأخرى.. كل فيما يخصه على أنهم يحفظون لشعبة التخطيط بجانب المتابعة إضافة إلى ما لها من حق التخطيط..
وبهذا المقياس قبل الإخوة الحاضرون ما جاء في المواد ١٦، ١٧، ١٨- وإن كانوا قد ارتأوا من أجل أغراض الصياغة البحتة أن يدمجوا المادتين ١٦، ١٧ معًا- من مسؤوليتهم في وضع أثبات وقوائم سواء لأمهات الكتب المخطوطة أو لأهم القضايا.. وفي مجال الدراسات والبحوث.. الخ.
وقد عدلوا المادة (١٥) بحيث تصير كما يلي: " تتولى هذه الشعبة إعداد أثبات وقوائم لما يصدر في مجال الدراسات والبحوث وتأليف الكتب " (المادة) .
وقد ارتأى الإخوة الحاضرون أن " توضيح المنهج الذي يتأكد اعتماده في البحوث والدراسات.." المنصوص عليه (مادة ١٨) هو من أهم وأعظم واجبات التخطيط.
كما أن وضع رزنامة للندوات واللقاءات من أجل دراسة مشكل قائم أو التعمق في دراسة موضوع من الموضوعات (مادة ٢٠)، وكذلك ربط الصلات بالجامعات الإسلامية ومراكز البحوث (مادة ١٩)، يعد من الواجبات التي ارتأت لجنة التخطيط أنها فعلًا من واجباتها الأساسية.
[ ٤٩ ]
إلا أن اللجنة رأت أن تكون المادة (٢٢) - والتي صارت المادة (٢١) - على الوجه التالي:
مادة ٢١- تضع شعبة التخطيط، على ضوء ما تجمع لديها من معلومات مما نص عليه في المواد ١٥، ١٦، ١٧- وبعد تصنيفها - وبالمنهج الذي تعتمده، (تضع) خطة للدراسة والبحث والتحقيق والترجمة والنشر وتقترح بعض الدارسين والباحثين والمحققين وتنسق كل ذلك مع الأمين العام للمجمع والشعب المختصة، كما تتولى اقتراح ما ترى ترجمته ونشره.
وعند استعراض المواد الخاصة بـ (شعبة الترجمة والنشر) رئي الإبقاء على المواد (وهي من ٤٨ حتى ٥٣) كما هي ما عدا تعديلات طفيفة.. تتمثل في استعمال كلمة (مهمة) بدلًا من (هامة) في المادة ٤٨ وتصحيح آخر هذه المادة على الوجه التالي:
" بحوث إسلامية مهمة يحتاج إلى نقلها إلى لغات أخرى"، وإضافة صفة (مسلمين) إلى الخبراء المذكورين في المادة (٥٣) .
هذا. وقد رأى الإخوة الحاضرون الإبقاء على اختصاص كل من الشعبتين.. قائمًا بذاته، واعتبار أن ما تم من تكليف لهم بمهام الشعبتين إنما هو مجرد اسناد مهام (شعبة الترجمة والنشر) إلى (شعبة التخطيط) وليس دمجًا لكل من الشعبتين، ذلك بعد أن تشاور الحاضرون مع سعادة الأمين العام، الذي تشرفوا بحضوره معهم.. كما تشرفوا بحضور الشيخ رئيس المجمع وقدر رفعت الجلسة عند أذان الظهر.. على أن تعود إلى الانعقاد عند الساعة الرابعة عصرًا، بعد أن تقرر أن تخصص جلسة المساء للاهتمام بوضع خطة للدراسات والبحوث والتحقيقات والترجمة والنشر.. مبتدئين بمحاولة لوضع برنامج لجمع الملعومات عن أهم الدراسات وقضايا البحث التي يجب أن تنال أولوية، ومع الاهتمام بالمنهج الذي يجب اعتماده.
[ ٥٠ ]
بسم الله الرحمن الرحيم
مشروع خطة.. واقتراح لمنهج مبدئي:
من وضع شعبة التخطيط
تحقيقًا للأهداف التي يرمى إليها المجمع من:
تحقيق الوحدة الإسلامية بتكوين مجمع تلقى فيها اجتهادات فقهائها وعلمائها وأولي الأمر فيها.. وحتى يتم العزم أو الإجماع- بعد تحاور وتشاور - مما يحقق إرادة الأمة الإسلامية في الوحدة نظريًا وعمليًا وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية.
وتأكيد الدور الحضاري الذي اضطلعت به الشريعة الإسلامية، وقد قام السلف الصالح بدورهم في مواجهة مشكلات عصرهم ومجتمعهم.. مما وفر تراثًا إسلاميًا أثرى المعرفة الإنسانية، وعلينا دراسة مشكلات الحياة المعاصرة والاجتهاد في اجتهادًا أصيلًا لتقديم الحلول النابعة من الشريعة الإسلامية.. قيامًا بدور وحملًا لرسالة.
[ ٥١ ]
وعملًا باختصاصات شعبة التخطيط في توفير المعلومات (وكتابة ببلوغرافيا للثقافة الإسلامية المعاصرة ووضع قوائم وإثبات للمخطوطات وكذلك قوائم للباحثين والخبراء والمحققين) وتصنفيها حسب الأولويات، وإعدادها مفهرسة ومبوبة وحسنة العرض، ودفعها كقضايا معدة- ومع إرفاقها بمنهج المعالجة المعتمد- إلى شعبتي البحث والدراسة والإفتاء ومتابعة هاتين الشعبتين في إنجاز أعمالها المتوخية بهما في هذه القضايا إلى أن تنتهيا وتعيدا القضايا المذكورة بعد النظر فيها وإيجاد الحلول الإسلامية لها لتتولى شعبة التخطيط السهر والسبك النهائي لهذه القضايا مع حلولها بشكل فني متقن وعرضها على المجلس لاعتمادها، ثم ترجمتها ونشرها في دوريات المجمع وثائق مجمعية.
فقد رأت شعبة التخطيط وضع الخط التالية واعتماد المنهج المبين فيما يلي:
الخطة:
أولًا: ستتولى الشعبة إعداد أثبات وقوائم لما يصدر في مجال الدراسات والبحوث وتأليف الكتب والرسائل، وكذلك في مجال الفقه والفتوى.. في مجال التراث الفقهي.
ثانيًا: كما تضع أثباتًا وقوائم لأمهات الكتب المخطوطة في الفقه الإسلامي في مختلف المذاهب، وفي كتب الخلاف، وفي القواعد والكليات، وفي علم الأصول مع توضيح مكان وجودها.
ثالثًا: ترى الشعبة أنه يمكن الآن ضبط قائمة بأهم القضايا التي لها ارتباط بالأحوال الاجتماعية والاقتصادية والشؤون العامة للمجتمع الإسلامي.. مع رصد للتطور الساري وما نجم، وينجم، عنه من مشكلات في الحياة المعاصرة وذلك لإيجاد حلول لها على ضوء الشريعة الإسلامية.
المنهج:
رابعًا: ترى الشعبة أن المنهج الذي يتأكد اعتماده في البحوث والدراسات الشرعية والفقهية - وذلك بصفة مبدئية، وإلى أن يتيسر وضع منهج معتمد في صورة قواعد للدراسات والتحقيق - (ترى الشعبة أن يكون المنهج) كما يلي:
١- البحث في المسائل المستجدة والواقعات الحادثة وفق نظر يعتمد قوة الدليل الشرعي، ويهتم بتحقيق المقاصد الشرعية المعتبرة، ويهدف إلى التيسير ورفع الحرج ضمن قواعد الشرعية وضوابطها العامة.
٢- الاستئناس بما تنتهي إليه البحوث والدراسات الجادة التي تعنى بالمذاهب الفقهية جميعها.. وتحرص على أخذ الآراء المذهبية من مصادرها الأصيلة وكتبها المعتمدة.
٣- تخريج الأحاديث وفقًا لقواعد التخريج المعتمدة.
٤- توثيق النقول وفق الاصطلاح الذي يختاره المجمع.
[ ٥٢ ]